<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title>القصة اليوم</title>
        <link>https://storytoday.net</link>
        <description>منصة عربية لقضايا المرأة: قصص إنسانية، وأخبار تمسّ حياتك، وفيديو وبودكاست، ومساحات خفيفة للترفيه والأناقة.</description>
        <language>ar</language>
        <atom:link href="https://storytoday.net/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
                                <item>
                <title>ذوات إعاقة تُقيد أيديهن من قبل ذوي الحماية</title>
                <link>https://storytoday.net/story/494/ذوات-إعاقة-تُقيد-أيديهن-من-قبل-ذوي-الحماية</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/494/ذوات-إعاقة-تُقيد-أيديهن-من-قبل-ذوي-الحماية</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 20:31:11 +0000</pubDate>
                <description>في غرفةٍ تُشبه المخزن، بين أثاثٍ غير مستخدم وعفشٍ متراكم، تعيش ريما (اسم مستعار)، شابة في العشرينات، إعاقتها البصرية جزئية</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/a2vjyp1jn49ltjonwy6l.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في غرفةٍ تُشبه المخزن، بين أثاثٍ غير مستخدم وعفشٍ متراكم، تعيش ريما (اسم مستعار)، شابة في العشرينات، إعاقتها البصرية جزئية، لكن ما يُرهقها أكثر من عينيها هو <span class="marker-rose">التمييز الواضح الذي تمارسه أسرتها بينها وبين إخوتها الأصحاء</span>. الغرفة التي تقيم فيها لا باب لها يُغلق ولا يحفظ خصوصيتها، وفيها شهدت نوبات حزنها ومراحل اكتئابها المتعددة، وفيها تخفض صوتها حين تتحدث خشية أن يسمعها والدها أو أخواتها الذين يراقبون من بعيد، تقول إنها حاولت تعويض النقص فتخرجت بمعدل دراسي عالٍ لتُثبت لأهلها أنها قادرة على الإنجاز، لكن دون جدوى.</p><p style="text-align:justify;">هذه ليست حالة فردية، فحيث تتقاطع الإعاقة مع الجندر والطبقة، تجد كثير من النساء ذوات الإعاقة أنفسهن <span class="marker-teal">محاصرات بين جدار الإعاقة وجدار "الولي"</span>، فالشخص الذي يُفترض أن يحميهن هو نفسه من يملك السلطة الكاملة عليهن، وهو نفسه في كثير من الحالات من يستغلها. والطبقة هنا ليست مفهوماً نظرياً، بل واقع ملموس، فريما تعيش في غرفة تشبه المخزن لأن أسرتها لا تخصص لها مساحة، ونهلة لا تتحكم براتبها لأنها بلا دخل مستقل، وكلتاهما تواجهان تمييزاً يتضاعف بسبب الفقر وقلة الموارد، لا بسبب الإعاقة وحدها. تقول ريما إن والدها يُجلس أختها بين أحضانه ويدللها، وفي المقابل يتعامل معها بكل عصبية وسوء، وتفضّل الخروج من البيت غالباً على أن تبقى تحت وطأة معاملة أسرتها التي تصفها بـ"القاسية".</p><hr><h2 style="text-align:justify;">حين تصبح "الرعاية" أداة سيطرة</h2><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">50%</span><span class="lbl">من النساء المعنّفات ذوات الإعاقة تعرضن للعنف النفسي</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">20%</span><span class="lbl">تعرضن للعنف الجسدي مرة واحدة على الأقل من قبل الزوج</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">81.6%</span><span class="lbl">التمييز داخل الأسرة</span></div></div><p style="text-align:justify;">بيانات مسح العنف المجتمعي الفلسطيني للعام 2019 تكشف حجماً مقلقاً، فنسبة النساء المعنّفات ذوات الإعاقة اللواتي تعرضن للعنف النفسي بلغت 50%، مقابل 20% تعرضن للعنف الجسدي مرة واحدة على الأقل من قبل الزوج، وأكثر أشكال العنف النفسي استخداماً كان <strong>التمييز داخل الأسرة بنسبة 81.6%</strong>، تلاه الشتم والسب والصراخ بنسبة 81.3%، ثم الإهانة والتذكير الدائم بالإعاقة بنسبة 76.3%، والتحقير والنظرة الدونية بنسبة 74%.</p><p style="text-align:justify;">هذا النمط من الاستغلال لا يُصنّف بسهولة كـ"عنف" في الوعي المجتمعي، فنهلة (15 عاماً)، التي تعاني إعاقة حركية، تصف ما يحدث لها بالقول إن راتبها من وزارة الشؤون الاجتماعية يتقاسمونه فيما بينهم دون استشارتها، وإن صوتها غير مسموع في البيت، وإنها تشعر أنها عبء على كاهلهم فإذا رغبت بالخروج لمكانٍ ما يجدهم يتثاقلون من حملها ونقلها. أثناء الحوار كانت ملامحها تتفق رعباً وحاولت المقاطعة أكثر من مرة خوفاً من والدها، رغم المرات العديدة التي أخبرت فيها عن أيام قضتها حزناً من استغلالهم لراتبها أو تهميشهم لها وعدم اهتمامهم بآرائها أو مكوثها في البيت لفترات طويلة دون خروج فقط لأنه ليس هناك من يرغب في مساعدتها بالخروج.</p><p style="text-align:justify;">وتوضح سوسن الخليلي، أمين سرّ الاتحاد العام لذوي الإعاقة، أن صمت ذوي الإعاقة لا يلغي ما يتعرضون له من مضايقات داخل أسرهم، خاصة عندما يُحرم الكثير منهم حضور مناسبات عائلية واجتماعية خوفاً من وصمة العار التي قد تُلحق بالعائلة إذا عرف الناس بوجود شخص من ذوي الإعاقة فيها، على اعتبار أنه "داء وراثي" مما قد يؤثر على زواج الفتيات لديهم، وتشير إلى أن ما هو أخطر من حدود التمييز في المعاملة بين الأصحاء وذوي الإعاقة داخل الأسرة نفسها هو <span class="marker-yellow">التمييز الذي قد يصل إلى الحرمان من التعليم والزواج والميراث</span>، وما قد يُرافقهم من أشكال العنف النفسي والجسدي كالضرب والإهانة والتجاهل.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">الزوج الذي يملك كل شيء</h2><p style="text-align:justify;">إذا كان الأخ أو الأب يملك السلطة في بيت العائلة، فإن الزوج يملكها مضاعفة، ففي حالات كثيرة تُزوَّج النساء ذوات الإعاقة من رجال يكبرونهن سناً بكثير، أو من رجال يبحثون عن "زوجة مطيعة" لا تستطيع المطالبة بحقوقها، وفي بعض الحالات يكون الزواج نفسه صفقة، فالرجل يحصل على عاملة في المنزل أو على إعانة مالية، والمرأة تحصل على "ستر" اسمه زواج.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">غياب البيانات يعني غياب السياسات، وغياب السياسات يعني أن ما يحدث في غرف مغلقة يبقى بلا اسم وبلا مساءلة.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">لكن البيانات الرسمية لا تلتقط هذه الحالات، فتقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان يشير إلى أن النساء ذوات الإعاقة يواجهن "مخاطر متعددة، بما فيها العنف الجنسي، والاستغلال المالي، وانتهاكات الحقوق الإنجابية، والإهمال"، وأن وصولهن إلى خدمات الحماية يظل محدوداً بسبب "القوانين المتعلقة بالوصاية" و"الوصمة الاجتماعية" و"نقص التدريب لدى العاملين في الخطوط الأمامية"، كما تشير تقارير إلى أن خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي محدودة أصلاً، وأن وعي النساء بها منخفض، وأن الخدمات التي توجد قد تكون "غير متكافئة واستغلالية".</p><hr><h2 style="text-align:justify;">الوصاية القانونية: غياب الحماية في النص والتطبيق</h2><p style="text-align:justify;">القانون رقم (4) بشأن حقوق المعوقين يكفل في المادة رقم (9) أن على الدولة وضع الأنظمة والضوابط التي تضمن للمعوق الحماية من جميع أشكال العنف والاستغلال والتمييز، لكن المحامية ابتهال أبو نصر تشير إلى أن القانون يعاني قصوراً حيال ذوي الإعاقة، خاصة المادة (9) باعتبارها النصّ القانوني الوحيد الذي تناول الانتهاكات للمعوقين، لكنه ومع ذلك <span class="marker-rose">لم يأتِ على ذكر أي نوع من أنواع العقوبات إزاء مخترقي القانون</span>. عملياً، هذا يعني أن امرأة في الثلاثينات من ذوي الإعاقة، تتعرض لاستغلال من أخيها أو زوجها، تجد نفسها أمام خيارات قليلة، إما الصمت أو اللجوء إلى مؤسسة إيواء، وهو خيار يُقدَّم في كثير من الأحيان كـ"حماية" لكنه يشبه الاحتجاز.</p><h2 style="text-align:justify;">"لماذا لا تشتكين؟"</h2><p style="text-align:justify;">سُئلت ريما ونهلة وغيرهما هذا السؤال أكثر من مرة، وجوابهنّ واحد: "أشتكي لمن؟" تُجيب الخليلي بأنه من النادر جداً أن يُفكر أحد من هذه الفئة بتقديم شكوى نتيجة الضوابط الاجتماعية والعرفية، وتوضح المختصة الأسرية سعاد أبو ضلفة أن هناك أسراً لا تتقبل وجود فرد من ذوي الإعاقة داخلها، فيترتب على الأمر المعاملة السيئة والحادة والخجل من نظرة المجتمع، كما ينعكس سلوك الأبوين على باقي الأفراد تجاه ذوي الإعاقة، مما يجعلهم في حالة توتر وغليان طوال الوقت وما يتولد عنه من مشاكل نفسية أخرى كالعزلة والاكتئاب.</p><div class="callout warn"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">قانون بلا عقوبة</strong></p><p style="text-align:justify;">المادة (9) هي النصّ القانوني الوحيد الذي تناول الانتهاكات للمعوقين، لكنه لم يأتِ على ذكر أي نوع من أنواع العقوبات إزاء مخترقي القانون.</p></div><p style="text-align:justify;">وتشير المختصة النفسية هويدا الدريملي إلى أنّه من واجب الأخوة في البيت الواحد التعاون مع أخيهم من ذوي الإعاقة، فلا يحظى بحقوقه الكاملة فقط وإنما يشاركونه في واجباته أيضاً، وأنّه على الأهل امتلاك الشجاعة لتقبل وجود شخص من ذوي الإعاقة بينهم وعدم نبذه، ومن دورهم <span class="marker-teal">خلق بيئة آمنة بين الأخوة داخل البيت</span> حتى يتمكنوا من ممارسة أنشطتهم بالشراكة وليس بالتفرد.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">ما لا تقوله الأرقام</h2><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">24 ألفًا</span><span class="lbl">فتاة وامرأة من ذوي الإعاقة مسجلات حتى عام 2022</span></div></div><p style="text-align:justify;">حتى عام 2022، بلغ عدد النساء من ذوي الإعاقة المسجلات في وزارة التنمية الاجتماعية نحو 24 ألف فتاة وامرأة، من مجمل ذوي الإعاقة المقدّر عددهم بـ35 ألفاً، لكن هذه الأرقام لا تقول شيئاً عن حجم الاستغلال الذي يحدث داخل البيوت، فدراسات الأمم المتحدة تشير إلى أن النساء ذوات الإعاقة يتعرضن للعنف بمعدل أعلى من النساء غير ذوات الإعاقة، لكن البيانات المتاحة في المنطقة العربية لا تزال "محدودة" و"غير مقسمة حسب الإعاقة والجنس معاً". غياب البيانات يعني غياب السياسات، وغياب السياسات يعني أن ما يحدث في غرف مغلقة يبقى بلا اسم وبلا مساءلة.</p><p style="text-align:justify;">ريما لا تطلب الكثير، تطلب أن يكون لغرفتها باب يُغلق، وأن تستطيع الخروج دون إذن، وأن يكون لها حساب بنكي لا يتحكم فيه أحد، ونهلة تطلب أن يُترك لها راتبها وأن يُسمع صوتها في البيت، لكن هذه الطلبات البسيطة، في سياق الإعاقة والجندر والطبقة، تصطدم بمنظومة كاملة تُعيد إنتاج التبعية. وحين تُقيد امرأة بيدٍ تُفترض أنها تحميها، فإن الخلاص لا يأتي من الداخل، بل يأتي، إن أتى، من قانون يعترف بأن <strong>الرعاية ليست ملكية، وأن الحماية ليست وصاية</strong>، وأن امرأة في الثلاثين من عمرها، أياً كانت إعاقتها، هي صاحبة القرار في حياتها.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>قصة البوب من التسعينيات إلى اليوم</title>
                <link>https://storytoday.net/story/488/قصة-البوب-من-التسعينيات-إلى-اليوم</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/488/قصة-البوب-من-التسعينيات-إلى-اليوم</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 18:20:36 +0000</pubDate>
                <description>ظلت قصة الشعر هذه حاضرة منذ التسعينيات، وارتبطت بأسماء نجمات كثيرات، ولكل منهن طريقتها فيها.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/7c982d426b048b850b49fec2.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">قليلة هي العقود التي تحتفظ بمثل سطوة التسعينيات على الخيال. كان العقد آخر محطة قبل صعود وسائل التواصل الاجتماعي، ويبدو اليوم أكثر مرحًا وصخبًا وخفة. ومن بين ما ميّز تلك المرحلة قصة البوب، وهي إطلالة شعر تبدو عصرية الآن، ولم تغب فعلًا في السنوات الفاصلة.</p><h2 style="text-align:justify;">عقد له ملامحه</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/f963f156d69a7d9da4ce4d6b.jpg" alt=""><figcaption>الممثلة كاميرون دياز بشعر أشقر في صورة بورتريه، مرتدية فستانًا.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">تكفي نظرة إلى اتجاهات الجمال في ذلك الوقت. حواجب رفيعة جدًا بعد نتفها بإفراط، وخطوط كحل سوداء كثيفة، وخدود بلا أحمر خدود. وكان قلم الشفاه البني منتشرًا في كل مكان، ومعه ظلال العيون الباستيل ذات اللمعة المتجمّدة. وإلى جانب ذلك كله، قصة البوب.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/2be3e5e9c5095d7d5a2c54d3.jpg" alt=""><figcaption>فيكتوريا بيكهام في صورة بورتريه.</figcaption></figure><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">ما يميّز بوب التسعينيات أنه كان يعني شيئًا مختلفًا قليلًا بحسب من تعتمده.</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">نجمات صنعن بصمتهن</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/8f08316d19a5c97c7dd27c34.jpg" alt=""><figcaption>ناعومي كامبل جالسة على أريكة، مبتسمة وسعيدة.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">جعلت نجمات كثيرات من البوب توقيعهن الخاص في التسعينيات، منهن كاميرون دياز وهالي بيري وفيكتوريا بيكهام وليندا إيفانجليستا ونيا لونغ.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/b2f54c677df8ea51d801f7fc.jpg" alt=""><figcaption>كريستي تورلنغتون في صورة مع الممثل ليه ماكلوسكي، وتظهر مرتدية معطفًا.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">وما يميّز بوب التسعينيات أنه كان يعني شيئًا مختلفًا قليلًا بحسب من تعتمده. فقد اختارت ناعومي كامبل بوب «الشفرة»، وهو قَصّ قصير جدًا ومتناسق، ينسدل على جانبي الوجه وتنحني أطرافه إلى الداخل. أما فيكتوريا بيكهام، التي كانت تُعرف آنذاك بلقب «بوش سبايس»، فجعلت البوب الأطول علامتها المميزة. وثبّتت كريستي تورلنغتون صورة البوب المنفوش الأنيق الذي ارتبط بعارضات الأزياء الشهيرات.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>ألم الصداقة التي تنتهي بلا سبب واضح</title>
                <link>https://storytoday.net/story/489/ألم-الصداقة-التي-تنتهي-بلا-سبب-واضح</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/489/ألم-الصداقة-التي-تنتهي-بلا-سبب-واضح</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>صحة ونفس</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 18:19:38 +0000</pubDate>
                <description>تروي كاتبة كيف شعرت بغياب صديقات قديمات عن عيد ميلادها الثلاثين، وكيف يختلف حزن الصداقة التي تتلاشى بلا خلاف ولا خيانة.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/0494903feaa4e00740fd508d.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في عيد ميلادي الثلاثين نظّمتُ برنامج مسابقات عن نفسي. كان حفلًا مضحكًا في غرب لندن، شارك فيه أناس عرفتُهم وأحببتُهم عبر السنين. تضمّن جولة غناء راب، على الضيوف فيها أن يكتبوا مقطعًا ويؤدّوه فوق أغنية «That's Not Me» لسكيبتا وجيه إم إي. وتضمّن جولة فنون وأشغال يدوية فازت فيها أفضل رسمة لي، وجولة موسيقى بأغانٍ من سنة ولادتي. وكانت هناك جولة «دافعي عن حبيبك المحرج».</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">30</span><span class="lbl">عمر الكاتبة حين افتقدت صديقات قديمات في حفل ميلادها</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">4</span><span class="lbl">بذور تتفتح منها الصداقة بحسب كات فيلوس: القرب والتكرار والتوافق والالتزام</span></div></div><p style="text-align:justify;">سبق الحفلَ توتّرٌ أخجل منه اليوم. فقد حمّلتُ هذا العمر معنى رمزيًا ثقيلًا، وربطتُه بضغط الاكتمال، كأنني سأتجمّد عند الثلاثين ولن أتغيّر بعدها. ورغم هذه المخاوف غير المنطقية، كان عيد ميلادي الثلاثون على الأرجح أجمل احتفال نظّمتُه. فقد أمضيتُ سنوات أجرّ أصدقائي إلى أنشطة بدنية شاقة، مثل التزلج على الحبال والجمباز ورقص العمود والمهارات الهوائية. وبدت لعبة المسابقات خيارًا أخفّ يستمتع به الجميع.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، وسط الغناء والرقص وسهرة امتدت حتى الصباح، رافقني حزن خافت. كان شيء ما ناقصًا. لم يكن السبب أنني لا أقدّر الأصدقاء والأهل الذين جاؤوا يشاركونني فكرة مجنونة جديدة. لكن غياب الصديقات اللواتي ظننتُ أنهن سيشهدن هذا اليوم معي ظلّ يطاردني. هؤلاء كنتُ أحادثهن كل يوم، وأشاركهن كل شيء، من تفاصيل فطوري إلى دقائق دورتي الشهرية، ولم يكنّ حاضرات في مناسبة بهذا الحجم.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">خسارة الصداقة تشبه خسارة مستقبل متخيَّل كنا نتشاركه.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">من السهل أن أقول إن هذه الصداقات انتهت بخلافات عاصفة وقطيعة واضحة، يتبيّن فيها الصواب من الخطأ. لكن هذا لم يحدث، وهذا ما جعل الألم أشدّ.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/28ab6bca17ae48f856b3e2fd.jpg" alt=""><figcaption>امرأتان تسيران في شارع داخل مدينة</figcaption></figure><h2 style="text-align:justify;">حزن لا يجد سببًا</h2><p style="text-align:justify;">حزن فقدان صداقة لا يمكن ربطه بحدث واحد هو شكل من «الحزن المجمّد»، وهو مصطلح صاغته عالمة النفس بولين بوس. يتجمّد المرء حين يعجز عن استيعاب خسارة لا يتضح سببها.</p><p style="text-align:justify;">وخلافات الصداقة مادة لا تنضب لصنّاع المحتوى. فقد تقطع فتيات ونساء يضعن المكياج أو يعتنين ببشرتهن تصفّح الشاشة المتواصل، وهن يروين قصة صديقة مقرّبة خانتهن. تكون الراوية دائمًا الضحية، وتكون «الصديقة المقرّبة» السابقة دائمًا الشريرة. وهي حكاية سهلة الهضم حتى حين تسأل صاحبة المقطع: «هل أنا المشكلة هنا؟». وكثيرًا ما أتساءل كيف يمكن اختزال انهيار صداقات امتدت سنوات، وكانت معقدة ودقيقة، في مقاطع قصيرة تصوّر الصديقات السابقات أشرارًا كاريكاتيريين مجرّدين من إنسانيتهن. ومع ذلك أعترف بأنني أحسد أصحاب هذه المقاطع سرًا. فلديهن قصة وخط زمني يستطعن به تتبّع نهاية الصداقة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/876cf66ce09aabf217a085be.jpg" alt=""><figcaption>نساء على الشاطئ وتظهر عبر الصورة دمعة</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">أما أنا فقد أكلني الحزن لغياب الوضوح. وتصف كات فيلوس، مؤلفة كتاب «We Should Get Together» ومؤسسة البرنامج المجتمعي «Platonic Action Lab»، الصداقة بأنها تتفتح من أربع بذور للتواصل: القرب، والتكرار، والتوافق، والالتزام. وتقول إن نهاية الصداقة، حين لا تُعزى إلى لحظة خيانة واحدة، يمكن غالبًا إرجاعها إلى غياب إحدى هذه البذور.</p><h2 style="text-align:justify;">آخر محادثة</h2><p style="text-align:justify;">في حالتي، تلاشت بعض الصداقات لأن المجموعات تفرّقت وكوّنت صداقات مع مجموعات أخرى، فنشأت منظومات جديدة لم أكن جزءًا منها. يصعب أن أحدد أين انتهت الأمور فعلًا، لكنني أحيانًا أتذكر آخر حديث حقيقي دار بيننا.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/06c4222a0760a4ce6346a4eb.jpg" alt=""><figcaption>امرأتان بملابس رسمية أنيقة</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">كنت أتحدث أنا وصديقتي «في» كل يوم، وأحيانًا أكثر من مرة في اليوم. لكن في فترات الانشغال قلّ ذلك كثيرًا. قبل أسبوع اتفقنا على لقاء، لا شيء غير عادي، مجرد جلسة لتبادل الأخبار. كان أسبوعًا مزدحمًا ولم نتحدث بالفيديو كما نفعل عادة. راسلتُها في اليوم نفسه لنرتب ما سنفعله. ردّت فورًا: «آسفة يا صديقتي، لم أسمع منكِ. أنا خارجة الليلة مع صديقتي الأخرى». وانتهى الأمر عند هذا الحد.</p><p style="text-align:justify;">لم نكن نؤكد المواعيد مسبقًا عادة. ظننتُ أن صداقتنا مرنة، وتقوم بلا هذا القدر من الترتيب، خصوصًا في المواعيد المتفق عليها. ومع ذلك لم نتحدث بعدها فعلًا. راسلتُها في عيد ميلادها، ولم تراسلني في عيد ميلادي. وحين التقينا وجهًا لوجه مرة واحدة، لم أشعر أن «الوقت لم يمر». شعرتُ كأنني عشتُ أربعين حياة منذ آخر حديث بيننا، ولم تعد الأمور كما كانت.</p><h2 style="text-align:justify;">الصديقات لسن جائزة ترضية</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/51d82ae89b70267eb97dcd87.jpg" alt=""><figcaption>امرأة جالسة على مقعد</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">كلما كبرتُ، صارت صورتي مع شريك وأطفال أكثر ضبابية في ذهني. لا أعرف إن كان مستقبلي سيتركّز على الأسرة التقليدية، ولهذا فإن صداقاتي بالغة الأهمية عندي. الصديقات لسن جائزة ترضية عن العلاقات العاطفية، بل هن بالأهمية نفسها، وربما أكثر.</p><p style="text-align:justify;">خسارة الصداقة تشبه خسارة مستقبل متخيَّل كنا نتشاركه. إنها خسارة سند. ويزداد الشعور سوءًا حين لا يكون هناك درس كبير نتعلمه، ولا «خطأ» جسيم نعالجه. لا يبقى سوى إدراك غير مُرضٍ بأن الأمور تتغير، وأن وقفها قد يكون خارج سيطرتنا أحيانًا.</p><h2 style="text-align:justify;">ما بعد الفقد</h2><p style="text-align:justify;">رغم أنني شعرتُ بالحزن في لحظات من حفلي، كنتُ ممتنة أيضًا لكل العلاقات الجديدة التي نشأت بعد القديمة، وللطقوس التي ابتكرناها وللذكريات التي تشاركناها. وفي الحزن نفسه ما يمكن تعلّمه. فكما تكتب إليزابيث داي في كتابها «Friendaholic»: «ربما في التخلي فهمنا شيئًا جوهريًا عن أنفسنا. وربما كان ذلك لا بأس به. وربما كان ذلك نوعًا من الحب».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>هل تتزوج النسوية الأفريقية بفستان أبيض؟</title>
                <link>https://storytoday.net/story/490/هل-تتزوج-النسوية-الأفريقية-بفستان-أبيض</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/490/هل-تتزوج-النسوية-الأفريقية-بفستان-أبيض</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>حياتنا</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 18:19:06 +0000</pubDate>
                <description>تروي الكاتبة الأوغندية باتيينس أكومو كيف واجهت تناقضات حفل زفافها بعد عشرين عامًا من الارتباط، وما كشفته لها عن الحب والنسوية والكنيسة.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/36f26a2b890ae22021add152.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">ترتبط الكاتبة الأوغندية باتيينس أكومو بشريكها مارك منذ 20 عامًا، ولديهما طفلان، وقد عقدا قبل عامين زواجًا عرفيًا في البلدة التي تتبع لها قريتهما، دون أي خطة لحفل في الكنيسة. وحين قررا إقامة حفل ثانٍ سمّتاه «احتفالًا بالحب» لا «زفافًا». وتسأل في مقالها: كيف تنجو امرأة تصف نفسها بأنها نسوية أفريقية من أن تكون محور مراسم استعمارية ودينية، تعزز في الوقت نفسه أكثر جوانب الثقافة الأفريقية تمحورًا حول الرجل؟</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">20 عامًا</span><span class="lbl">مدة ارتباط الكاتبة بشريكها قبل حفل الزفاف</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">2023</span><span class="lbl">العام الذي ردّت فيه المحكمة الدستورية الأوغندية دعوى ضد شروط الكنيسة للزواج</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">38 درجة</span><span class="lbl">حرارة الشمس التي انجلت عنها سماء يوم الحفل بعد المطر</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">دعوات بشروطها</h2><p style="text-align:justify;">لم تصدر الدعوات عن العائلتين كما جرت العادة، بل منها ومن مارك مباشرة، في صورة متحركة مرحة على أنغام أغنية «Love Potion» لفرقة «مافيكيزولو» الجنوب أفريقية. رأت أكومو في ذلك إعلانًا بأن الزفاف سيجري بشروطهما. لكن ابن عمها موسى، حين وصلته دعوته، سألها ساخرًا: «إذن، انتصرت الأبوية؟». وأرفق رسالته على «واتساب» برمزي القوة وكأس النبيذ، فشعرت بحكمه وانتصاره يصلان من شقته في لندن إلى بيتها في كامبالا.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">الحب معقد، والنسوية الأفريقية ليست محصنة ضده.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">التمست الكاتبة الطمأنينة من شبكتها المهنية، وهم أشخاص عرفتهم قبل عشر سنوات حين عملوا معًا في «أوكسفام»، التي تصفها بأنها أكثر المنظمات غير الحكومية نسوية في زمنها. توقعت أن يفهموا أن زفافها الأبيض مجرد احتفال بالحب، لا أكبر خيانة نسوية على الإطلاق. غير أن أول تعليق على دعوتها في المجموعة جاء حادًا وسريعًا: «باتيينس تتزوج. الاستعمار قوي».</p><h2 style="text-align:justify;">«المحاميات لا يتزوجن»</h2><p style="text-align:justify;">تقول أكومو إن فكرة زواج النسوية الأفريقية بدت لها دائمًا كأن يتخلى البابا عن الكاثوليكية: غير مريحة وغير محتملة. وفي كلمتها خلال الحفل، قالت والدتها إنها لم تتخيل أن تدوم علاقة ابنتها بمارك، الذي التقته وهي في الثامنة عشرة وتنهي دراستها الثانوية، لأنها كانت قد قُبلت في كلية الحقوق، و«المحاميات لا يتزوجن أبدًا». ضحك الحضور حين روت الأم كيف ظنت أن رجلًا مثل مارك لن يشتت ابنتها المنصرفة إلى دراستها. وشاركت العروسان الضحك، وقد أنهكتهما الرقصة على مزيج من الأغاني القديمة والكلاسيكيات الأفريقية.</p><p style="text-align:justify;">وتكتب أن الحب معقد، وأن النسوية الأفريقية ليست محصنة ضده. فكثير من النسويات الأفريقيات انحنين من أجله لقوانين الزواج التمييزية في أوغندا، وقدّمن بتواضع موافقة أهلهن، وهي شرط لإقامة مراسم في الكنيسة حتى للنساء البالغات.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/34cf8108dc616977c5f8778d.jpg" alt=""><figcaption>عروسان أفريقيان يتزوجان أمام قس، ويقف حولهما آخرون</figcaption></figure><h2 style="text-align:justify;">قضية أمام المحكمة الدستورية</h2><p style="text-align:justify;">في عام 2023 ردّت المحكمة الدستورية الأوغندية دعوى رفعها ناشط حقوقي رأى أن شروط الكنيسة للزواج تمييزية، لأنها تشترط موافقة أهل المرأة لا أهل الرجل، وتُخضع الزوجين لفحص إلزامي لفيروس نقص المناعة البشرية. وتقول أكومو إنها كتبت حينها أن قرار المحكمة رسّخ الإساءة لحقوق النساء ومعاملتهن كقاصرات، وأعفى الدولة من واجب حمايتهن في الأوساط الدينية القوية.</p><h2 style="text-align:justify;">مراسم أنجليكانية في حديقة خاصة</h2><p style="text-align:justify;">كان من المهم لزوجها، وهو ابن قس، أن تُقام مراسم أنجليكانية. وكانت تعلم أن أصعب ما ستسمعه هو الجزء الذي يدعو إلى الخضوع للأزواج، وهو خطاب ترى أنه أبقى كثيرات من الأفريقيات في قبضة زيجات مسيئة. لكن القس، الذي جاء من كنيسة القرية إلى العاصمة ووافق على إقامة المراسم في حديقة خاصة وجعل الضيوف يغنون أغنية «African Queen» للفنان «تو فيس»، كان يعرف رعيته جيدًا. شرح أن الخضوع لا يعني إخضاع المرأة كليًا، وأن الزواج ينبغي أن يكون شراكة.</p><p style="text-align:justify;">ونصحها كذلك بأن تركع لزوجها من وقت لآخر، فضحك الحاضرون، لأنها كتبت من قبل أن انتهاك حقوق الأفريقيات يبدأ بممارسات شائعة عند جماعات إثنية كثيرة، منها إلزامهن بالركوع للرجال. وترى الكاتبة أن الأبوية جزء متشابك مع المسيحية، وأن العيش كنسوية مسيحية تناقض في ذاته. فقد يقول الوعاظ في يوم إن الرجال والنساء متساوون أمام الله، كما قال القس في مراسمها التي بدأت بسماء رمادية وأمطار ثم انجلت عن شمس بلغت حرارتها 38 درجة مئوية، ثم يقضون في اليوم التالي ساعات في توبيخ المطلقات والأمهات العازبات.</p><p style="text-align:justify;">وتتذكر آخر مرة حضرت فيها الكنيسة في فبراير، بُعيد الانتخابات التي منحت الرئيس يوري موسيفيني ولاية جديدة. طُلب من المصلين حينها أن يصلّوا من أجل قادة البلاد، وتصفهم الكاتبة بأن لهم سجلًا من الانتخابات المزوّرة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/92658c42074fd07e99c1e85b.jpg" alt=""><figcaption>المشاركون في حفل باتيينس أكومو بفساتين صفراء وفيروزية يقفون قرب حافلة خضراء وبيضاء</figcaption></figure><h2 style="text-align:justify;">«موغولي»</h2><p style="text-align:justify;">عادت أكومو من شهر العسل لتجد هذه الكلمة تستقبلها في كل مكان: «موغولي»، وهي لقب يُمنح لمن تزوج حديثًا، وتُقال بنبرة ممطوطة وصوت عالٍ يشدد على مقطعها الأخير. وتُعامل العروس كشيء هشّ، فتُعفى من أعباء الرعاية في أيامها الأولى، وتُطعم جيدًا لتبقى ممتلئة وتحتفظ بوهج ما بعد الزفاف أطول مدة ممكنة.</p><p style="text-align:justify;">احتضنت الكاتبة «موغوليتها» أسابيع، وجلست بلا عمل إلى جوار زوجها. تصفه بأنه رجل يعلن نفسه وحدويًا أفريقيًا، وتجرأ على الزواج من نسوية أفريقية، ولا تقلقه تناقضات الأفريقانية والنسوية والزفاف الأبيض التي كانت تدور في رأسها. وتقول إنها غبطته على انسجامه وتقبله للغموض، وضحكت من مفارقة القدر التي ربطت روحها القلقة بابن قس.</p><h2 style="text-align:justify;">إرث مقاومة</h2><p style="text-align:justify;">ثم أدركت أن انسجام مارك في هذا التعقيد بين الهوية الأفريقية وحقوق المرأة نابع من كونه ابن أبيه. فقد تمسك والد زوجها الراحل، وهو قس، بزوجة واحدة، في وقت كان «الرجال الحقيقيون» فيه، ومنهم جدها، يتزوجون أربع نساء على الأقل. وأوصى كذلك بالأرض لبناته وأبنائه معًا، وتعدّ ذلك فعل مقاومة جذريًا. وتتساءل إن كان زواج نسوية أفريقية في حفل مسيحي استمرارًا لتقليد المقاومة هذا.</p><p style="text-align:justify;">وتشير إلى أنه قبل ظهور ما تسميه النسخة المعادية للنساء من المسيحية الأفريقية اليوم، تعلمت نساء أفريقيات تُعجَب بهن، مثل ويني بيانيما ووانغاري ماثاي، في مدارس تبشيرية، في زمن كان فيه تعليم الفتيات موضع جدل. ظن المبشرون أنهم يمنحونهن تعليمًا يقربهن من الحضارة ويروّض طباعهن الأفريقية، ولم يتوقعوا النساء الناريات اللواتي خرجن من هذا التعليم.</p><p style="text-align:justify;">تقول أكومو إن شعورها بأنها منارة للحب النسوي الأسود كان مبهجًا. لكن السؤال بقي يشغلها: هل يمكن أن يكون الزفاف الأبيض «النهاية السعيدة» التي تحلم بها النسويات؟ أم هو لبنة أخرى في مؤسسة تتطلع إليها الأفريقيات طوال حياتهن، ويتحملن من أجلها أوضاعًا مسيئة، فقط ليُعتبرن متزوجات كما ينبغي، ونساءً كاملات، أفريقيات ومسيحيات؟</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>مأرب تتحرك لإعادة تفعيل مجلس دعم تعليم الفتاة</title>
                <link>https://storytoday.net/story/492/مأرب-تتحرك-لإعادة-تفعيل-مجلس-دعم-تعليم-الفتاة</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/492/مأرب-تتحرك-لإعادة-تفعيل-مجلس-دعم-تعليم-الفتاة</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>تعليم</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 18:16:58 +0000</pubDate>
                <description>لقاء موسع في مأرب يدعو إلى توحيد جهود الجهات الحكومية والمنظمات للحد من تسرب الفتيات من المدارس.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/bec764f1b85b6a23232117c7.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">نظّم فرع اللجنة الوطنية للمرأة في محافظة مأرب، بالشراكة مع مكتب التربية والتعليم، لقاءً موسعًا يوم الأربعاء لإعادة تفعيل المجلس التنسيقي لدعم تعليم الفتاة، بهدف الحد من تسرب الفتيات من المدارس. وجاء اللقاء ضمن توجه حكومي لتفعيل المجلس.</p><p style="text-align:justify;">اللقاء عُقد تحت شعار «تعليم الفتاة حماية جيل وبناء وطن». وشارك فيه شركاء من المانحين والمنظمات العاملة في دعم التعليم بالمحافظة.</p><h2 style="text-align:justify;">الحرب والنزوح والوضع الاقتصادي</h2><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">الاستثمار في تعليم الفتاة استثمار في بناء المستقبل.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">قال وكيل المحافظة للشؤون الإدارية عبد الله الباكري إن تفعيل المجلس مهم لدعم تعليم الفتاة. وأوضح أن الفتيات كنّ من أكثر المتضررين من الحرب والنزوح المتكرر والوضع الاقتصادي، وإن ذلك حرم كثيرًا منهن من حقهن في التعليم.</p><h2 style="text-align:justify;">الأسرة والتنمية</h2><p style="text-align:justify;">ورأى الباكري أن تعليم الفتاة ورفع قدراتها وبناء شخصيتها ووعيها وكفاءتها مدخل مهم للنهوض بالأمة وتحقيق التنمية. وأضاف أن نهضة الوطن تبدأ من الأسرة، وأن الفتاة والمرأة ركيزة أساسية في بنائها وتماسكها، وفي حماية الأجيال والإسهام في بنائها.</p><p style="text-align:justify;">وأكد وكيل المحافظة أن الاستثمار في تعليم الفتاة استثمار في المستقبل. وقال إنه يضمن مشاركة فاعلة للمرأة المتعلمة والمتمكنة في التنمية، والنهوض بالوطن إلى جانب الرجل في مختلف المجالات.</p><h2 style="text-align:justify;">إطار جامع لتنسيق الجهود</h2><p style="text-align:justify;">من جانبها، شددت رئيسة فرع اللجنة الوطنية للمرأة في المحافظة سعداء عقار على أهمية دعم التعليم، وعلى إيلاء تعليم الفتاة اهتمامًا خاصًا في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب والنزوح.</p><p style="text-align:justify;">وأشارت عقار إلى أهمية إعادة تفعيل المجلس التنسيقي لدعم تعليم الفتاة بوصفه إطارًا جامعًا يوحّد جهود المؤسسات الحكومية والمنظمات وينسّق تدخلاتها. ورأت أن ذلك يسهم في الحد من تسرب الفتيات، ويضمن حصولهن على فرص تعليمية آمنة وكريمة. وأكدت أن تعليم الفتاة استثمار في مستقبل الأجيال وبناء المجتمع.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>موظفات حكوميات في مأرب يتدربن على الحماية الرقمية</title>
                <link>https://storytoday.net/story/493/موظفات-حكوميات-في-مأرب-يتدربن-على-الحماية-الرقمية</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/493/موظفات-حكوميات-في-مأرب-يتدربن-على-الحماية-الرقمية</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>تعليم</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 18:15:50 +0000</pubDate>
                <description>اختتمت الدورة السابعة في السلامة الرقمية لموظفات حكوميات في مأرب بالتعاون مع فرع اللجنة الوطنية للمرأة.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/239d321735dde9ff26c15c2b.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">أنهت الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب في مأرب، بالتعاون مع فرع اللجنة الوطنية للمرأة، الدورة التدريبية السابعة في السلامة الرقمية. وركزت الدورة على إكساب موظفات حكوميات مهارات التعامل مع مخاطر الإنترنت وحماية بياناتهن الشخصية والوظيفية.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">7</span><span class="lbl">رقم الدورة التدريبية في السلامة الرقمية</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">ما الذي تعلمته المشاركات؟</h2><p style="text-align:justify;">تعلمت المشاركات كيف يؤمّن الحسابات ويحدّ من تعرض المعلومات للسرقة أو إساءة الاستخدام. وتعرّفن أيضًا إلى أساليب الاحتيال الإلكتروني وانتحال الهوية والهندسة الاجتماعية. وهذه الأخيرة تعتمد على خداع المستخدمين لدفعهم إلى كشف بياناتهم، أو منح الآخرين إمكانية الوصول إليها.</p><p style="text-align:justify;">وشملت الدورة تدريبات على التعامل الآمن مع المعلومات والحسابات. وتسعى هذه التدريبات إلى مساعدة الموظفات على تطبيق ما تعلمنه في استخدامهن اليومي للتكنولوجيا، سواء داخل المؤسسات التي يعملن فيها أو خارجها.</p><h2 style="text-align:justify;">وعي النساء بمخاطر الفضاء الإلكتروني</h2><p style="text-align:justify;">وقالت مديرة فرع اللجنة الوطنية للمرأة في مأرب، سعاد عقار، إن رفع وعي النساء بمخاطر الفضاء الإلكتروني وتعزيز قدرتهن على حماية بياناتهن يمثلان «جانبًا مهمًا من الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>زوجات تقليديات يغادرن الحركة: «لا أستطيع محو ماضيّ، لكني أحذّر غيري»</title>
                <link>https://storytoday.net/story/486/زوجات-تقليديات-يغادرن-الحركة-لا-أستطيع-محو-ماضيّ-لكني-أحذّر-غيري</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/486/زوجات-تقليديات-يغادرن-الحركة-لا-أستطيع-محو-ماضيّ-لكني-أحذّر-غيري</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 15:07:18 +0000</pubDate>
                <description>مؤثرات روّجن لدور المرأة التقليدي في البيت يتراجعن اليوم عن ذلك، ويتحدثن عن زيجات مؤذية وعن غياب الأمان المالي.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/bbfbf54e62fc15754cbbdd0a.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في السنوات الأخيرة، ترك عدد من أكثر مؤثرات حركة «الزوجة التقليدية» حضورًا أزواجهن، وتخلّين عن إيمانهن الديني السابق، وصرن يدعون النساء إلى الاستقلال المالي. هذا التحول المفاجئ يلفت الانتباه، وتفسّره شهادات نساء عشن التجربة من الداخل، ويقلن إنها لم تكن كما بدت على الشاشة.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">24 عامًا</span><span class="lbl">مدة زواج جيني غيج الذي قالت إنه كان مؤذيًا قبل أن تتركه عام 2018</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">12.5 مليون</span><span class="lbl">عدد متابعي نارا سميث على «تيك توك»</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">9</span><span class="lbl">عدد أطفال هانا نيلمان وزوجها</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">انسحاب علني من الحركة</h2><p style="text-align:justify;">في وقت سابق من هذا العام، نشرت برنادين بلانتلي، واسمها الحقيقي باربر، فيديو أعلنت فيه تخلّيها عن حركة «الزوجة التقليدية» التي دافعت عنها طويلًا. أحدث الفيديو صدمة في أوساط التيار اليميني المتشدد على وسائل التواصل. فقد كانت صورها مع أطفالها الستة تملأ المنصات مع صعود حركة «ماغا»، وكانت من المؤثرات المناهضات للنسوية بصراحة، وتدعو إلى العودة إلى أدوار جندرية أبوية، وإلى الإنجاب الكثير، وإلى قيم مسيحية متشددة، خصوصًا في ما يتعلق بقدسية الزواج.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">لا أستطيع أن أعود وأمحو ماضيّ، لكني أستطيع أن أحذّر الآخرين.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">باعت بلانتلي سابقًا قمصانًا كُتب عليها «وداعًا للنسوية»، ودعمت ترشيح بريت كافانو للمحكمة العليا الأمريكية، وأعدّت دورة بعنوان «Simply Smitten» لمساعدة الشابات على جذب أزواج وصفتهم بأنهم «رجال تقليديون ذوو رجولة». لكنها تركت زوجها العام الماضي، وصدر حكم طلاقها هذا العام. وفي الإجراءات القضائية حصلت على أمر حماية ضده، وقالت إنه كان مسيئًا، وهو ينفي ذلك.</p><p style="text-align:justify;">وفي أبريل، نشرت المؤثرة البالغة 36 عامًا فيديو بعنوان «ما أخطأتُ فيه بشأن الحركة التقليدية». قالت فيه إنها ما زالت مسيحية وتؤمن بوجود فروق بين الرجل والمرأة، لكنها أضافت: «لم أعد أؤمن بالأدوار الجندرية المتطرفة، خصوصًا حين تُغلَّف بلغة روحانية وتُستخدم لتبرير السيطرة أو الصمت أو الأذى». وقالت إن الحركة، التي ظنتها في البداية «عودة إلى قيم الأسرة القوية»، «لم تعد تختلف عن موجة تيار «الحبة الحمراء» الذكوري الحالية». وختمت: «إن كان محتواي السابق قد أسهم في ذلك، فأنا آسفة حقًا».</p><h2 style="text-align:justify;">ابتعاد عن الوصف نفسه</h2><p style="text-align:justify;">بلانتلي جزء من تيار متنامٍ من المؤثرات السابقات في هذه الحركة. وحتى من لم يتبرأن من التسمية صراحةً يبدو أنهن يبتعدن عنها. فنارا سميث، عارضة الأزياء والمؤثرة التي تزوجت في الثامنة عشرة وأنجبت أربعة أطفال قبل بلوغها الرابعة والعشرين، تنشر مقاطع تطبخ فيها لزوجها بفساتين أنيقة أمام 12.5 مليون متابع على «تيك توك» و4.8 مليون على «إنستغرام». وقالت في حديث صحفي الشهر الماضي إنه لا توجد «أجندة» سرية للزوجة التقليدية وراء محتواها.</p><p style="text-align:justify;">أما هانا نيلمان (36 عامًا)، التي تُعدّ النموذج الأبرز للزوجة التقليدية العصرية، فبدت متراجعة عن الحركة في مقابلة حديثة مع مجلة «نيويورك». تنشر نيلمان محتواها باسم «مزرعة الباليرينا»، وهو يجمّل حياة أسرتها المورمونية في مزرعتها بولاية يوتا، وصار نموذجًا لكثيرات يحاولن تقليدها. لديها وزوجها تسعة أطفال، ويربّيان الأبقار والخنازير، ويتابعهما نحو 10 ملايين على «إنستغرام». قالت: «إن كان بعض ما أشاركه يراه الناس مضرًّا بجنسنا، فلا بأس، دعوني أستمع إلى الملاحظات».</p><h2 style="text-align:justify;">جيني غيج: «برنامج تدريب» على الحياة التقليدية</h2><p style="text-align:justify;">كانت جيني غيج (52 عامًا) من أوائل المؤثرات السابقات في هذا المجال. نشأت في أسرة مورمونية في ولاية أريزونا تصفها بأنها «تقليدية جدًا وقديمة الطراز». كانت تحضر أمسيات الكتاب المقدس وتدرس نصوصه، وفي الثانية عشرة انضمت إلى برنامج النساء في كنيستها، حيث تعلمت رعاية الأطفال وكيّ قمصان الرجال وتنظيف المراحيض. وتقول إنه كان «برنامج تأهيل كاملًا للاستعداد لحياة الزوجة التقليدية».</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/24573c6f43fe5cd37a670dda.jpg" alt=""><figcaption>امرأة بفستن مربعات ترمي قبعة حمراء في سلة مليئة بأدوات منزلية قديمة الطراز</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">في الثامنة عشرة خُطبت غيج، لكن أسقف الكنيسة أبلغها أن الله يريدها مع رجل آخر، فتزوجته بعد ستة أسابيع. بدت حياتها الزوجية التي استمرت 24 عامًا مثالية من الخارج: خمسة أطفال، وطبخ، وإطعام للدجاج. كانت من المتحمسات لحركة «ماغا»، وصورة حسابها على وسائل التواصل لدونالد ترامب، وفرحت بانتخابه.</p><p style="text-align:justify;">لكنها تقول إن الواقع خلف الأبواب المغلقة كان زواجًا مؤذيًا، مُنعت فيه من العمل ومن امتلاك حساب مصرفي. وفي عام 2018 اكتشفت خيانة زوجها، فتركه، وتركت كنيستها ومواقفها السياسية السابقة.</p><p style="text-align:justify;">بعض محتواها اليوم ساخر. ففي مقطع على «تيك توك» تعرض فيديو صوّرته أيام كانت زوجة تقليدية، تُري فيه البسكويت الذي أعدّته لزوجها قبل سفره الطويل للعمل. قالت أمام الكاميرا حينها: «أرى دوري كما في الطائرة، حين تحضر المضيفات لك كل ما تحتاجينه». وكتبت في وصف المقطع أنه يجعلها اليوم «تشعر بالغثيان».</p><p style="text-align:justify;">غير أن المشكلة الأخطر هي الانهيار المالي الذي قد تواجهه هؤلاء النساء حين يغادرن زوجًا هو المعيل وبيده ميزانية البيت كلها. تقول غيج من منزلها في أريزونا: «لا أستطيع أن أعود وأمحو ماضيّ وكل الأشياء المروعة التي مررت بها». لكنها تستطيع، كما تقول، أن «تحذّر الآخرين» من هذا النمط من الحياة، وهو ما تتمنى لو فعله أحد معها.</p><h2 style="text-align:justify;">«أحارب أن تكون النساء بلا أمان مالي»</h2><p style="text-align:justify;">تقول غيج: «لست هنا لمحاربة مزرعة الباليرينا، لأن هانا نيلمان آمنة ماليًا. أنا هنا لأحارب أن تكون النساء غير آمنات ماليًا». ففي معظم سنوات زواجها كانت تُعطى نقودًا في ظرف لشراء حاجات البيت. تقول: «إن لم يكفِ المبلغ، كنت أعيد بعض الأغراض إلى الرف». وبعد الطلاق وجدت نفسها، كما تقول، بلا شيء. أطلقت حملة تبرعات إلكترونية لدفع أتعاب محاميها، واقترضت من الأصدقاء والأقارب لتعيش.</p><p style="text-align:justify;">وهي تنصح الشابات اليوم: «أنجبن وتزوجن وأحببن. لكن احرصن على اتفاق ما قبل الزواج، وعلى صندوق ائتماني للزوجة، وعلى أن يكون التقاعد باسمك».</p><h2 style="text-align:justify;">تيا ليفينغز: من مدوِّنة إلى كاتبة عن التجربة</h2><p style="text-align:justify;">تيا ليفينغز (52 عامًا) جعلت من تجربتها كزوجة تقليدية سابقة عملًا مهنيًا، فهي مؤثرة على وسائل التواصل ومؤلفة كتابين عن تجربتها. تزوجت في التاسعة عشرة، وتنقلت مع زوجها بين عدة جماعات مسيحية أصولية متشددة لا تتبع كنيسة بعينها. من بينها «معهد مبادئ الحياة الأساسية»، الذي يعلّم أن للأزواج سلطة منحها الله على زوجاتهم، وأن على الزوجات ألا يعملن خارج البيت، وأن يحافظن على مظهر «مرتب» لـ«إرضاء أزواجهن».</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/460550831a8c306f6181153a.jpg" alt=""><figcaption>نارا سميث تمشي في الخارج بفستان بنقشة زهور بالأبيض والأسود وأهداب طويلة</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">واجهت هذه المنظمة اتهامات بسوء السلوك، واستقال مؤسسها عام 2014 وسط اتهامات بالاعتداء الجنسي. ووصفتها جينغر دوغار، من العائلة التي كانت محور برنامج تلفزيوني في العقد الأول من الألفية، بأنها أشبه بالطائفة، وكانت عائلتها من أعضاء هذه الخدمة الدينية.</p><p style="text-align:justify;">قبل انتشار وسائل التواصل، كانت ليفينغز في العقد الأول من الألفية من أوائل المؤثرات في هذا المجال عبر المدونات. وكان زوجها قد نقل أسرتها إلى ما تصفه اليوم بأنه «طائفة أبوية شديدة السيطرة». وكتبت في مدونتها عن «أيام منزلية جميلة»، ونشرت صورًا لحفاضاتها القماشية وفولها وخبزها. وتقول إنها لو كانت تملك وسائل التواصل حينها لاستخدمتها في الأمر نفسه: «للتغني بفضائل هذا الخيار الجميل الذي يمكنك أن تتخذيه لعائلتك».</p><p style="text-align:justify;">لكن حياتها لم تكن فاضلة ولا جميلة. تقول إن زوجها أساء إليها طوال الزواج، وإنها كانت «خائفة جدًا» من إخبار أهلها أو السلطات، لأنها سمعت طوال حياتها أن «الطلاق خطأ». والشخص الوحيد الذي شعرت أنها تستطيع التوجه إليه كان أحد قادة كنيستها، فقال لها: «ما عليك هو أن تطيعي زوجك أكثر».</p><p style="text-align:justify;">وتضيف أن سلوك زوجها صار «أكثر عنفًا» مع السنين، وأنها أخذت تقلق من أنها «تعلّم أطفالي أن من المقبول أن يعامل الرجال النساء هكذا». وخافت أيضًا ألا تنجو أسرتها من العنف. أدركت أن عليها المغادرة حين خرج زوجها من البيت فجأة في منتصف الليل، وتعتقد أنه ذهب ليأخذ سلاحه من مكتبه، فاغتنمت الفرصة وهربت. وهي اليوم صاحبة حضانة أطفالهما الأربعة.</p><p style="text-align:justify;">وحين تنظر إلى أيام التدوين، ترى اليوم كم كانت ساذجة. تقول: «ننضم ونحن نفكر: سنبني أسرة جميلة، وسنكون نساء تقليديات سعيدات». وما لم يُقَل لها هو ما يصحّ أيضًا على الحركة التقليدية: «هذا ما يحدث حين لا نلقّح الأطفال. وهذا ما يحدث حين نخرجهم من التعليم. وهذا ما يحدث إن كان زوجك يضربك ولا تستطيعين الخروج».</p><p style="text-align:justify;">لم تفكر ليفينغز يومًا في أن تروي قصتها علنًا. لكنها لاحظت نحو عام 2015، حين ترشح ترامب أول مرة، أن حركة «الزوجة التقليدية» تكسب زخمًا على وسائل التواصل. ومع بدء شخصيات من اليمين المسيحي الأمريكي بتأييده، تذكرت عظات سمعتها «كانوا يتحدثون فيها عن سلب حق المرأة في التصويت، وسلب الإجهاض، وسلب التعليم، وتحويل أمريكا إلى أمة مسيحية». وتقول: «أدركت فورًا أن هذا هو الخطر الذي يحيط بالجميع. وفي تلك اللحظة فهمت أيضًا أن تجربتي الحية ستكون ذات صلة هنا».</p><h2 style="text-align:justify;">جذور في التيارات العنصرية</h2><p style="text-align:justify;">تقول غيج وليفينغز إن كنيستيهما روّجتا لأفكار تفوّق العرق الأبيض. وتروي ليفينغز أنها سمعت في طفولتها عظة عن نظرية «الاستبدال الكبير»، وهي فكرة زائفة تزعم أن جماعة من اليهود والديمقراطيين تسعى إلى «استبدال» الأمريكيين البيض بأشخاص من أعراق أخرى. وتقول إنهم قالوا لها: «طريقتنا في مواجهة ذلك هي إنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال البيض». وتتبرأ الاثنتان بشدة اليوم من هذه الأفكار في محتواهما.</p><p style="text-align:justify;">وتقول سيوارد داربي، مؤلفة كتاب «Sisters in Hate» الصادر عام 2020 عن نساء في الصفوف الأولى للحركات القومية البيضاء في أمريكا، إنها حين بدأت البحث عام 2016 كانت أولى العروض الإلكترونية لـ«الحياة التقليدية» «يدفع بها بقوة مناهضو النسوية، وكذلك القوميون البيض». وقد تكون هذه الأصول ضبابية مع السنين، لكن «هذا لا يزال الحمض النووي لها. فحتى لو لم تقل زوجة تقليدية اليوم على «تيك توك» إنها قومية بيضاء، وقد ترفض ذلك فعلًا، فهي تستند إلى اتجاه جاء في نهاية المطاف من ذلك الفضاء».</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/6c6ef33dc3bfdea58f888526.jpg" alt=""><figcaption>تركيب صوري لربة بيت من خمسينيات القرن الماضي تمر بجانب أجهزة مطبخ وكعكة وزهور ولافتة «الزوجة المثالية»</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">وترى داربي أن جمالية الزوجة التقليدية هي الغلاف المثالي للأفكار المتطرفة، بسبب «الافتراض الجنسوي بأن النساء ألطف وأنعم»، فيصبحن «الوجوه المقبولة لهذه الحركات اليمينية».</p><h2 style="text-align:justify;">لورين ساذرن: «ما كنت أتمنى أن يكون واقعي»</h2><p style="text-align:justify;">اشتهرت لورين ساذرن في التاسعة عشرة عام 2015 بفيديو عنوانه «لماذا لست نسوية». ومُنعت من دخول بريطانيا عام 2018 بسبب آرائها المتطرفة. لكنها ابتعدت أخيرًا عن نمط حياة الزوجة التقليدية الذي دعت إليه. فقد طلّقت زوجها عام 2023، وهي اليوم في الحادية والثلاثين، ونشرت العام الماضي مذكرات بعنوان «This Is Not Real Life» على نفقتها الخاصة. تروي فيها كيف اضطرت إلى مراجعة موقفها من الاعتداء الجنسي، بعدما ادّعت أنها تعرضت له على يد شخصية معروفة على الإنترنت بعدائها للنساء، وهو ينفي ذلك. وكانت قد احتجت سابقًا على تجمع نسوي في فانكوفر بلافتة كتبت عليها: «لا توجد ثقافة اغتصاب في الغرب».</p><p style="text-align:justify;">تقول ساذرن: «تصبحين رمزًا أو أداة للحركة، وأظن هذا يحدث للجميع، رجالًا ونساءً، لكن النساء يُحاسَبن بمعايير أخلاقية أعلى بكثير داخل الأوساط اليمينية». وتشبّه الحركة اليوم بلعبة أدوار حية، وتراها نتاجًا لتحول الإنترنت إلى «هروب من صعوبة الواقع».</p><p style="text-align:justify;">وتقول إنها كانت تصوّر نفسها وهي تطبخ حتى في أيام لم ترَ فيها زوجها بعد أن غادر البيت غاضبًا: «كنت أطبخ دجاجًا بالجبن وأصوّره على «إنستغرام» وأقول: أنا زوجة صالحة، وهذه فطائري، وأحب الزواج، والأمومة مُرضية جدًا، لأن هذا ما تمنيت أن يكون واقعي»، ولأن ذلك ما شعرت أنه «ينبغي أن أروّج له».</p><p style="text-align:justify;">وعلى عكس غيج وليفينغز، ما زالت ساذرن تؤمن بـ«المحافظة التقليدية على الطراز القديم»، وتتردد في وصف نفسها بالنسوية. ولا ترى فائدة في الاعتذار عن أقوالها وأفعالها السابقة: «لا أستطيع تغيير الماضي، ولا أستطيع أن أمنح نفسي معلومات لم تكن عندي وأنا أصغر. أستطيع فقط أن أقول الحقيقة».</p><h2 style="text-align:justify;">«لم تصمد حتى طفولة جيل أبنائها الأول»</h2><p style="text-align:justify;">تتفاءل ليفينغز بما قد يعنيه الانحسار الظاهر لهذه الموجة. تقول: «كما انتشرت بسرعة على الإنترنت، فهي تنهار أيضًا بسرعة. وهناك ما يمكن تعلمه من هذه السرعة: دورة حياتها لم تملك حتى القدرة على الصمود طوال طفولة جيل الأطفال الأول».</p><p style="text-align:justify;">وتقول إنها تحمل قدرًا كبيرًا من الذنب بسبب «تواطئي في قصتي»، لكنها تدرك أن قراراتها كانت «خيارات مغلقة» بسبب محدودية وصولها إلى المعلومات. وتضيف: «الحزن جزء كبير من الأمر. لن تعود إليك تلك السنوات الشابة. ولن تستطيعي إصلاح أخطائك مع أطفالك». لكنها فخورة بأن تكون جزءًا من حركة الزوجات التقليديات السابقات. وتقول: «لو أتيحت لي شهادة حية من امرأة مرّت بذلك، لاخترت مختلفًا في التاسعة عشرة. نحتاج فعلًا إلى الإصغاء إلى النساء الأكبر سنًا اللواتي مررن بهذه التجربة».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>الحرب في اليمن تضاعف المخاطر على النساء والفتيات</title>
                <link>https://storytoday.net/story/487/الحرب-في-اليمن-تضاعف-المخاطر-على-النساء-والفتيات</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/487/الحرب-في-اليمن-تضاعف-المخاطر-على-النساء-والفتيات</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>صحة</category>
                <pubDate>Wed, 04 Nov 2026 15:06:16 +0000</pubDate>
                <description>مع تصاعد القتال وتزايد النزوح، تواجه الحوامل والفتيات خطر الولادة دون رعاية والزواج المبكر والعنف، بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/5ecfde9a06c362211787f8f0.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من عواقب مدمّرة تدفع النساء والفتيات في اليمن ثمنها مع تصاعد القتال. وتشمل هذه العواقب تدهور الرعاية الصحية للحوامل، وارتفاع مخاطر العنف الجنسي والزواج القسري وزواج الأطفال في مواقع النزوح.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">نحو 300 ألف</span><span class="lbl">نازح من الساحل الغربي وتعز، أكثر من نصفهم نساء وأطفال</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">5 من 27</span><span class="lbl">مستشفيات طوارئ الأمهات والمواليد في تعز التي تعمل ولو جزئيًا</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">1500</span><span class="lbl">حالة طوارئ توليدية متوقعة بين الحوامل النازحات في تعز</span></div></div><p style="text-align:justify;">قال ممثل الصندوق في اليمن، فرانشيسكو غالتييري، في حديث للصحفيين في جنيف يوم الثلاثاء عبر الفيديو من عدن، إن الحرب تجرّد النساء من الحماية في كل منعطف. وروى حالة فتاة في الرابعة عشرة زوّجها أبوها قبل أسابيع من رجل مسنّ، خوفًا من أن يُقتل في المعارك فلا يبقى من يحميها.</p><p style="text-align:justify;">وأضاف أن قصة هذه الفتاة «تذكير صارخ بالخيارات المستحيلة التي تواجهها بعض الأسر، وبالعواقب المدمّرة، خصوصًا على الفتيات».</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">لا يجوز لأي امرأة أن تخاطر بحياتها لمجرد أنها تهب الحياة لمولود جديد في منطقة حرب.</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">نزوح يتضاعف</h2><p style="text-align:justify;">بلغ القتال في بعض مناطق اليمن مستويات لم تُسجَّل منذ عام 2020. وتضاعف النزوح من الساحل الغربي ومحافظة تعز ثلاث مرات، إذ اضطر نحو 300 ألف شخص إلى مغادرة بيوتهم، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال.</p><p style="text-align:justify;">وتقود امرأة أكثر من ثلث الأسر النازحة. وفي مواقع النزوح التي تصل إليها هذه الأسر، تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة من العنف الجنسي والتحرش والاستغلال والزواج القسري وزواج الأطفال. وتُضاف هذه التهديدات إلى الفقد وعدم اليقين، فتستنزف صحتهن النفسية والاجتماعية.</p><h2 style="text-align:justify;">حوامل بلا غذاء ولا رعاية</h2><p style="text-align:justify;">في مدينة تعز، تكون القابلات من أوائل من يلمسون حجم الكلفة التي تفرضها الحرب. وتقول القابلات إن حوامل يعانين سوء تغذية حادًا يعشن على وجبة واحدة في اليوم، أو وجبتين على الأكثر، وهي «كوب شاي أو بعض الخبز والأرز العادي». وترتفع حالات الإجهاض، وتلد نساء أكثر في بيوتهن في ظروف غير آمنة.</p><p style="text-align:justify;">ومن بين أكثر من 13 ألف حامل في منطقة تعز، نزحت نحو 6400 امرأة. ويتوقع الصندوق نحو 1500 حالة طوارئ توليدية بين هؤلاء النساء، بسبب مشقة السير طلبًا للأمان وهن حوامل، وهن يحملن أطفالهن وما أمكن إنقاذه من متاعهن.</p><p style="text-align:justify;">وقال غالتييري: «لا يجوز لأي امرأة أن تخاطر بحياتها لمجرد أنها تهب الحياة لمولود جديد في منطقة حرب».</p><h2 style="text-align:justify;">مستشفى الأمومة والطفولة مهدّد بالإغلاق</h2><p style="text-align:justify;">في مستشفى الأمومة والطفولة السويدي، وهو المرفق الرئيسي لرعاية الأمهات في المدينة، تتراجع فرص النجاة. فقد انخفضت الولادات إلى النصف، من عشر ولادات يوميًا إلى نحو خمس. وتراجع عدد حاضنات الخدّج من 40 إلى عشر حاضنات بسبب نقص الوقود.</p><p style="text-align:justify;">وكادت حالات الدخول الليلية تنعدم، لأن انعدام الأمان والقصف يمنعان النساء من التنقل، بينما يجد العاملون الصحيون صعوبة في الوصول إلى الأجنحة نفسها. وحذّر غالتييري من أن المستشفى «قد يُغلق» إن لم تُرفع قيود الوصول خلال الأيام المقبلة.</p><p style="text-align:justify;">وفي عموم تعز، لا يعمل ولو جزئيًا سوى خمسة مستشفيات من أصل 27 مستشفى مخصصًا لطوارئ الأمهات والمواليد.</p><p style="text-align:justify;">وقبل هذا التصعيد، كان يُقدَّر أن ثلاث نساء يمتن يوميًا أثناء الولادة في اليمن، التي تسجّل أعلى معدل لوفيات الأمهات في المنطقة العربية.</p><h2 style="text-align:justify;">استجابة محدودة بحدود الوصول</h2><p style="text-align:justify;">يستجيب صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه حيثما يسمح الوصول. فهناك 129 قابلة مجتمعية يبحثن عن الحوامل في المناطق التي يغطينها، وخمسة فرق متنقلة تقدّم خدمات الصحة الإنجابية والحماية.</p><p style="text-align:justify;">لكن غالتييري قال إن احتياجات النساء والفتيات كثيرًا ما تكون أول ما يُهمَل وآخر ما يُسمع. وأضاف أن المجتمعات تمتدح صمود النساء دون أن تقف إلى جانبهن بشكل ملموس.</p><p style="text-align:justify;">وختم بقوله: «يجب ألا تضيع أصواتهن خلف إحصاءات الحرب».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>عن نساء لا يخلعن غطاء الرأس حتى عند النوم</title>
                <link>https://storytoday.net/story/484/عن-نساء-لا-يخلعن-غطاء-الرأس-حتى-عند-النوم</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/484/عن-نساء-لا-يخلعن-غطاء-الرأس-حتى-عند-النوم</guid>
                <dc:creator>محمد جمال الدين</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 22:16:03 +0000</pubDate>
                <description>في مخيم مكتظ غرب دير البلح، صار غطاء الرأس عند نازحات درعًا يعوّضهن عن غياب الجدران والأبواب والخصوصية.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/56unajz0wfiipm1pxeix.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في الخيمة، حيث لا جدران ولا أبواب، تنام سلمى (اسم مستعار) وغطاء رأسها على رأسها. لا تفعل ذلك بسبب البرد ولا بحكم العادة، بل لأنه لا يوجد مكان تغلقه، ولا زاوية تختبئ فيها، ولا مساحة تصبح فيها امرأة في الثلاثينات حرة من نظرات الآخرين. مرت ثلاث سنوات منذ تركت بيتها في شمال غزة، وغطاء الرأس لم يغادر رأسها، لا في الطابور، ولا في الحمام المشترك، ولا حتى في فراشها.</p><p style="text-align:justify;">تقول سلمى إنها لم تنم منذ ثلاث سنوات نومة كاملة. تنام وغطاء رأسها ملفوف بإحكام، وتستيقظ لتجده ما زال هناك، وأحيانًا تجده منزاحًا قليلًا فتسحبه بسرعة. في البداية كانت تخاف من البرد، ثم صار الخوف من شيء آخر: من أن يراها أحد، ومن أن تنكشف في لحظة نوم، ومن أن تكون امرأة بلا غطاء في مكان لا يحمي شيئًا. <span class="marker-rose">في البيت كان الغطاء عادة، وفي الخيمة صار درعًا.</span></p><h2 style="text-align:justify;">خيمة بلا جدران</h2><p style="text-align:justify;">تسكن سلمى مع أطفالها الثلاثة خيمة في مخيم مكتظ غرب دير البلح، لا تتجاوز المسافة فيه بين خيمة وأخرى مترًا واحدًا، وأحيانًا أقل. جدران الخيمة قماش رفيع يُسمع منه كل شيء: الهمس والبكاء والسعال والخلافات، ولا يُسمع منه شيء في الوقت نفسه، لأن الصوت يذوب في الضجيج العام. الحمامات مشتركة وبعيدة قليلًا، ولا تُقصد إلا في ساعات محددة من النهار، <strong>لأن الليل ليس وقتًا آمنًا للخروج.</strong></p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">ثلاث سنوات</span><span class="lbl">منذ تركت سلمى بيتها في شمال غزة</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">مترًا واحدًا</span><span class="lbl">المسافة بين خيمة وأخرى، وأحيانًا أقل</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">قبل الحرب وبعدها</h2><p style="text-align:justify;">قبل الحرب كانت سلمى تعمل في مركز نسوي في غزة، تدرّب النساء على مهارات الحاسوب والكتابة. وكانت تخلع غطاء رأسها في بيتها أمام زوجها وأطفالها، تنام بلا غطاء وتستيقظ بلا غطاء، وتشعر أن هذا أمر طبيعي. بعد الحرب تغيّر كل شيء. زوجها مفقود منذ الأشهر الأولى، وبيتهم دُمّر، وهي الآن في خيمة لا تعرف فيها من جارها، ولا من يمر أمامها في الليل، ولا من ينظر إليها حين تنام.</p><p style="text-align:justify;">في الأسبوع الأول بعد النزوح حاولت سلمى أن تحافظ على روتينها، وأن تنام بلا غطاء كما كانت تفعل في بيتها، لكنها لم تستطع. تقول إنها شعرت أنها عارية، لا من البرد بل من انعدام الجدران. وتصف نفسها وهي نائمة: غطاء الرأس ملفوف حول رقبتها وأذنيها، وأحيانًا تضع فوقه وشاحًا آخر، وإذا انزاح في الليل سحبته وهي نائمة دون أن تفتح عينيها. اعتاد أطفالها رؤيتها هكذا. لا يعرفون غير هذا المشهد، ولا يتذكرون أمهم بلا غطاء رأس.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">تقول إنها لو خلعته لشعرت أنها خلعت جلدها.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">تقول إن الغطاء في الخيمة لا يحميها وحدها من النظرات، بل يحمي أطفالها أيضًا. ففي المخيم، حيث الجميع يعرف الجميع وحيث العيون لا تنام، تكفي نظرة واحدة لتتحول المرأة إلى حديث. وتسأل: «ماذا لو انزاح غطائي وأنا نائمة ورآني رجل لا أعرفه؟ ماذا سيقول؟ ماذا سيقولون عن بناتي؟». لا تخاف سلمى على نفسها فقط، بل على سمعة أطفالها في مكان لا يترك شيئًا دون تفسير.</p><h2 style="text-align:justify;">قطعة قماش ثقيلة</h2><p style="text-align:justify;">لم يعد الغطاء مجرد قطعة قماش، بل صار شيئًا ثقيلًا. تقول سلمى إنها تحس به طوال اليوم: في الطابور، وفي إعداد الطعام، وفي غسل الملابس، وحتى في النوم. تحس بثقله على رقبتها، وبأنه يشدّ رأسها إلى الأسفل، ويمنع الهواء عن أذنيها في ليالي الصيف الحارة. لكنها لا تخلعه، ولا تستطيع. تقول إنها لو خلعته لشعرت أنها خلعت جلدها.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">الجسد في حالة تأهب دائم</h2><p style="text-align:justify;">يرى المختص النفسي محمد مهنا أن ما تصفه سلمى ليس حالة فردية، بل استجابة جماعية لظروف تفقد فيها المرأة أبسط مقومات الأمان الجسدي. ويقول إن غطاء الرأس في هذا السياق لم يعد رمزًا دينيًا أو اجتماعيًا بالمعنى التقليدي، بل تحول إلى «آلية دفاعية» يبتكرها الجسد والعقل معًا للتعامل مع انعدام الخصوصية التام. ويوضح أن بقاء الغطاء حتى في النوم يشير إلى أن <span class="marker-teal">الجهاز العصبي للمرأة ظل في حالة تأهب دائم</span>، فلم يعد يفصل بين اليقظة والنوم فصلًا كاملًا، لأن الخطر المُتصوَّر لا يتوقف عند غروب الشمس أو عند إغلاق العينين.</p><p style="text-align:justify;">ويضيف مهنا أن النساء في مثل هذه الظروف يعشن ما يسميه «القلق الاستباقي»، إذ يستبق العقل مشاهد الخطر المحتملة ويبدأ في بناء دفاعاته قبل وقوعها. فالغطاء هنا ليس استجابة لتهديد وقع بالفعل، بل لتهديد متخيَّل لكنه محتمل جدًا في بيئة لا تحمي. ويشير إلى أن هذا النوع من القلق يستنزف الطاقة النفسية والجسدية باستمرار، لأن المرأة لا تستطيع أن «تطفئ» جهاز الإنذار الداخلي، حتى في اللحظات التي يُفترض أنها للراحة.</p><p style="text-align:justify;">ويشدد مهنا على أن هؤلاء النساء لا يعانين «اضطرابًا» بالمعنى المرضي، بل يعشن <strong>استجابة طبيعية لظرف غير طبيعي</strong>. ويقول إن المشكلة ليست في المرأة التي تنام بغطاء رأسها، بل في الظرف الذي أوصلها إلى قناعة بأن هذا الغطاء هو الفاصل الوحيد بينها وبين الانكشاف. ويضيف أن توفير مساحة آمنة، ولو كانت خيمة صغيرة بجدران حقيقية وباب يُغلق، كفيل بإعادة بناء الشعور بالأمان تدريجيًا، لكن في غيابها يبقى الجسد في حالة حرب حتى وهو نائم.</p><h2 style="text-align:justify;">«مثل الظل»</h2><p style="text-align:justify;">في الخيمة المجاورة، تنام امرأة أخرى في أواخر العشرينات بغطاء رأسها هي أيضًا. تقول إنها بدأت تفعل ذلك بعد أن سمعت عن حالات تحرش في المخيم، وإنها لا تخلعه حتى في الحمام المشترك، وتغسله في الليل حين يكون أطفالها نائمين. وفي الخيمة التي تليها، تقول امرأة ثالثة في الثلاثينات إن غطاء رأسها أصبح مثل الظل، لا تفكر فيه ولا تنساه، هو هناك دائمًا: على رأسها، في نومها، في صحوها، في كل شيء.</p><div class="callout info"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">رأي المختص</strong></p><p style="text-align:justify;">ويضيف أن توفير مساحة آمنة، ولو كانت خيمة صغيرة بجدران حقيقية وباب يُغلق، كفيل بإعادة بناء الشعور بالأمان تدريجيًا، لكن في غيابها يبقى الجسد في حالة حرب حتى وهو نائم.</p></div><p style="text-align:justify;">هذه ليست قصصًا عن الحشمة ولا عن الدين ولا عن التقاليد، بل عن <span class="marker-yellow">غياب الجدران وانعدام الخصوصية</span>، وعن حياة في خيمة لا تحمي من المطر ولا من الشمس ولا من العيون. غطاء الرأس الذي كان في البيت عادة، صار في الخيمة درعًا، وفي الفراش ثقلًا لا يُحمل ولا يُخلع.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">حلم البيت القديم</h2><p style="text-align:justify;">تقول سلمى إنها تحلم أحيانًا بأنها في بيتها القديم، تنام بلا غطاء وتستيقظ بلا غطاء، ثم تصحو لتجد نفسها في الخيمة والغطاء على رأسها، فتعرف أن الحلم انتهى، وأن اليوم بدأ، وأن الغطاء ما زال هناك.</p><p style="text-align:justify;">تقول سلمى مرة أخرى: «ثلاث سنوات وغطاء الرأس يلازمني حتى في الفراش»، وتنظر إلى أطفالها الجالسين أمام الخيمة، وتضيف: «لكنني ما زلت هنا، ما زلت أنام، ما زلت أستيقظ، وهذا شيء».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>لماذا تجعلنا الحرب نبدو أكبر سناً؟</title>
                <link>https://storytoday.net/story/483/لماذا-تجعلنا-الحرب-نبدو-أكبر-سناً</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/483/لماذا-تجعلنا-الحرب-نبدو-أكبر-سناً</guid>
                <dc:creator>أماني جلال</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 22:04:56 +0000</pubDate>
                <description>في المرآة تبحثين عن وجهكِ فلا تجدينه تماماً، امرأة في الثلاثين بخطوط الخمسين، تحمل في نظراتها ثقل انتظار لا ينتهي وخياماً وأنقاضاً ومسؤولية لا تُشارك، ووجهها مرآة روح أنهكها الخوف والفقد فحفرت الحرب على ملامحها ما لم تحفره السنوات.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/kixchc6ztdojxvw0jsfp.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في المرآة تبحثين عن وجهكِ، تجدينه لكنه ليس وجهكِ تماماً، هناك خطوط جديدة حول العينين لم تكن هناك قبل عام، وثقل في النظرة لم تعرفه من قبل. أنتِ في الثلاثين، لكن المرآة تُرجع إليكِ امرأة تبدو أكبر، ليس لأن الزمن مرّ بسرعة، بل لأن الحرب مرّت بكل شيء.</p><h2 style="text-align:justify;">عمرٌ يُقاس بالأحداث</h2><p style="text-align:justify;">في غزة، النساء في العشرينات والثلاثينات <span class="marker-rose">لا يشِخن بالسنوات بل بالأحداث</span>، كل يوم يحمل ما يعادل سنة من التعب. الجسد الذي كان يحمل طفلاً واحداً أصبح يحمل ثلاثة أو أربعة، والجسد الذي كان ينام ست ساعات أصبح ينام ثلاثاً إن نام، والجسد الذي كان يأكل ثلاث وجبات أصبح يأكل ما تيسر إن تيسر. الشعر الذي كان يُصفّف أصبح يُغطى بشال لا يُخلع، والبشرة التي كانت تُرطّب أصبحت تُغسل بماء مالح إن وُجد، والوجه الذي كان يضحك أصبح ينتظر.</p><p style="text-align:justify;">تقول النساء في غزة إنهن لا يتعرفن على أنفسهن في الصور، صورة قبل الحرب وصورة بعدها، والفرق ليس في الوزن أو الشعر فقط بل في النظرة. النظرة التي كانت تحمل خططاً وأحلاماً أصبحت تحمل ترقباً، ترقباً لما سيأتي، ولمن سيعود، ولمن لن يعود.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">هذا الوجه ليس وجه شيخوخة بل وجه صمود، وجه امرأة لم تستسلم.</p></blockquote><hr><h2 style="text-align:justify;">أمٌّ وأبٌ في آن</h2><p style="text-align:justify;">في الحرب تصبح الأم أماً وأباً في آن، تصبح المعيلة والحامية والطبيبة والمعلمة والطاهية، تصبح <strong>المسؤولة عن كل شيء دون أن يكون لها شيء</strong>. أطفالها ينظرون إليها وهي تنظر إلى السماء، وأطفالها يسألونها وهي لا تملك إجابات، وأطفالها يخافون وهي تخاف أكثر لكنها لا تُظهر. هذا الكتمان، هذا التمثيل اليومي بأن كل شيء بخير، هو ما يجعلها تكبر، ليس لأنها تريد بل لأنها لا تستطيع أن تكون صغيرة. لا أحد يحميها فتحمي نفسها، ولا أحد يواسيها فتواسي نفسها، ولا أحد يرى تعبها فتراه وحدها.</p><p style="text-align:justify;">تقول إحدى النساء في غزة إنها لا تتذكر آخر مرة بكت فيها، ليس لأنها لا تحزن بل لأن <span class="marker-teal">البكاء أصبح رفاهية</span>. البكاء يحتاج وقتاً ومساحة وشخصاً يسمع، وفي الحرب لا وقت ولا مساحة ولا أحد يسمع، فتبتلع الدموع وتكبر.</p><h2 style="text-align:justify;">قلقٌ على الحياة نفسها</h2><p style="text-align:justify;">القلق في الحرب ليس قلقاً عادياً، ليس قلق الامتحان أو العمل، إنه قلق على الحياة نفسها. هل سيعود الأطفال من المدرسة؟ هل ستصمد الخيمة أمام الريح؟ هل سيكون هناك ماء غداً؟ هل سأرى أهلي مرة أخرى؟ هذه الأسئلة لا تفارق العقل حتى في النوم، خاصة في النوم، فالأحلام نفسها تصبح كوابيس. فتصحو المرأة متعبة كأنها لم تنم، وتستمر في يومها وهي تحمل هذا التعب الذي لا يُرى لكنه يُحفر على الوجه، في التجاعيد حول العينين وفي الشفاه المزمومة وفي الجبهة المشدودة، والوجه الذي كان يضحك أصبح ينتظر.</p><div class="callout info"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">تعبٌ لا يُرى</strong></p><p style="text-align:justify;">البكاء يحتاج وقتاً ومساحة وشخصاً يسمع، وفي الحرب لا وقت ولا مساحة ولا أحد يسمع.</p></div><h2 style="text-align:justify;">انتظارٌ يستهلك العمر</h2><p style="text-align:justify;">في الحرب لا يوجد وقت، لا وقت للعناية بالذات ولا للراحة ولا للحياة، الوقت كله للحرب، للنجاة، للبحث عن الماء، للوقوف في الطوابير، للانتظار. والانتظار هو الشيء الوحيد الذي لا ينتهي، تنتظرين المساعدة فتأتي متأخرة، وتنتظرين أخبار الأهل فتأتي سيئة، وتنتظرين انتهاء الحرب فلا تنتهي. هذا الانتظار يستهلك العمر، ليس بالسنوات بل بالأيام، فكل يوم انتظار يعادل سنة، وكل سنة انتظار تعادل عمراً.</p><p style="text-align:justify;">تقول امرأة في غزة إنها تشعر أنها <span class="marker-yellow">عاشت ثلاثين عاماً في ثلاث سنوات</span>، ليس لأن الأحداث كثيرة فقط بل لأن كل حدث يحمل ثقلاً، القصف والنزوح والفقد والجوع والخوف، كل واحد منها يحفر خطاً وكل خط يضيف سنة، فتصبح المرأة في الثلاثين بعمر الخمسين، ليس في الجسد فقط بل في الروح. الروح التي كانت تحلم أصبحت تنتظر، والروح التي كانت تخطط أصبحت تنجو.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">وجه صمود لا شيخوخة</h2><p style="text-align:justify;">لماذا يبدو الوجه أكبر؟ لأن الوجه مرآة الروح، والروح في الحرب تتعب، تتعب من الخوف ومن الانتظار ومن الفقد ومن المسؤولية، تتعب من أن تكون قوية دائماً، ومن أن تحمي الآخرين دون أن تحمي نفسها، ومن أن تكون أماً وأباً وأختاً وابنة دون أن تكون هي، فتنعكس هذا التعب على الوجه، في النظرة وفي التجاعيد وفي الصمت.</p><p style="text-align:justify;">لكن هذا الوجه الذي يبدو أكبر سناً هو وجه امرأة عاشت، عاشت أكثر مما ينبغي، عاشت في زمن لا يرحم، عاشت وهي تحمل ما لا يُحمل وتحمي ما لا يُحمى. هذا الوجه ليس وجه شيخوخة بل وجه صمود، وجه امرأة لم تستسلم، وجه امرأة قالت للحرب لن تأخذي كل شيء، ستأخذين السنوات لكنك لن تأخذين الإرادة، وستأخذين الراحة لكنك لن تأخذين الحياة، وستأخذين الأحلام لكنك لن تأخذين الأمل.</p><p style="text-align:justify;">في المرآة تبحثين عن وجهكِ، تجدينه لكنه ليس وجهكِ تماماً، هو وجه امرأة عاشت أكثر مما ينبغي لكنها ما زالت هنا، ما زالت تقف، وما زالت تحمل، وما زالت تحلم، وما زالت تكتب. هذا الوجه الذي يبدو أكبر سناً هو <strong>وجهكِ أنتِ، وجه امرأة لم تستسلم</strong>.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>نساء غزة في الثلاثين: الحياة اليومية في حدود البقاء</title>
                <link>https://storytoday.net/story/482/نساء-غزة-في-الثلاثين-الحياة-اليومية-في-حدود-البقاء</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/482/نساء-غزة-في-الثلاثين-الحياة-اليومية-في-حدود-البقاء</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 21:49:05 +0000</pubDate>
                <description>أرقام هيئة الأمم المتحدة للمرأة وشهادات نساء من غزة تكشف كيف غيّرت الحرب حياة جيل كامل من النساء وأعادت ترتيب أولوياته.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/xmzqieb8dsjeli06yjbw.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في غزة، المرأة التي وُلدت في منتصف التسعينيات كبرت وهي ترى كلمة "استقرار" تتآكل أمام عينيها. في أوائل العشرينات، تخرجت من الجامعة لتصطدم بسوق عمل تحت الحصار، حيث تجاوزت البطالة نصف الشباب. في أواخر العشرينات، ربما تزوجت وحاولت بناء بيت عادي في الفجوات بين التصعيدات العسكرية. وعندما دخلت الثلاثينات، جاء تشرين الأول/أكتوبر 2023 ليمحو كلمة "استقرار" من قاموس حياتها بالكامل.</p><h2 style="text-align:justify;">أرقام قاسية</h2><p style="text-align:justify;">أرقام هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تشرين الأول/أكتوبر 2026 ترسم صورة قاسية: منذ تشرين الأول 2023، قُتلت أو أُصيبت بجروح بالغة <span class="marker-rose">نحو 50 ألف امرأة وفتاة في غزة</span>، أي واحدة من كل 21 امرأة فقدت حياتها أو تعرضت لإعاقة دائمة. أكثر من 38 ألف امرأة قُتلن، و11,700 أُصبن بجروح خطيرة. وحتى بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، قُتلت 277 امرأة وفتاة خلال العام الذي تلاه. هذه الأرقام تعني، بالنسبة لامرأة في العشرينات أو الثلاثينات في غزة، أن <strong>الموت ليس خبراً بعيداً، بل احتمالاً يومياً</strong> يواجهها وهي تخرج لجلب الماء أو تقف في طابور الطحين.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">50 ألف</span><span class="lbl">امرأة وفتاة قُتلت أو أُصيبت بجروح بالغة في غزة</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">38 ألف</span><span class="lbl">امرأة قُتلن</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">11,700</span><span class="lbl">امرأة أُصبن بجروح خطيرة</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">277</span><span class="lbl">امرأة وفتاة قُتلت بعد وقف إطلاق النار</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">نساء يُعلن أسرهن وحدهن</h2><p style="text-align:justify;">لكن من ينجون يواجهون شيئاً أطول وأكثر استنزافاً. قبل الحرب، كانت نحو أسرة واحدة من كل تسع في غزة تُعيلها امرأة. بعد ثلاث سنوات من الحرب، تضاعف هذا الرقم: <span class="marker-teal">أسرة واحدة من كل أربع، أي نحو 86,290 أسرة، أصبحت تُعيلها امرأة وحدها</span>. وإذا وسّعنا النطاق ليشمل الأسر التي تتحمل فيها المرأة المسؤولية الاقتصادية الرئيسية، تصبح الأرقام أكثر صدمة: نحو 123,588 أسرة في غزة تعتمد على امرأة، بينهن 28,580 امرأة فقدن أزواجهن بعد السابع من تشرين الأول. كثيراتهن كنّ في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات عندما فقدن، في لحظة واحدة، الشريك والدخل والمأوى.</p><p style="text-align:justify;">هذا "الفقد" ليس مجرداً. أظهرت بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة الفجوة الفعلية بين الأسر التي تعيلها نساء وتلك التي يعيلها رجال: 68% من الأسر التي تعيلها نساء تفتقر إلى مأوى مناسب، مقابل 55% لدى الأسر التي يعيلها رجال؛ 74% من منازل الأسر التي تعيلها نساء تضررت أو دُمّرت، مقابل 67% لدى الرجال؛ ومنذ تشرين الأول 2023، نزحت الأسر التي تعيلها نساء ثماني مرات في المتوسط، مقابل سبع مرات للأسر التي يعيلها رجال. ثلثا الأسر التي تعيلها نساء بحاجة ماسة إلى نقد لمواصلة الحياة اليومية. ونحو خُمس النساء المعيلات يعبّرن عن قلقهن على سلامتهن وحمايتهن، مقابل واحدة من كل اثنتي عشرة امرأة تعيش في أسرة يعيلها رجل.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">ثالوثية العمر والنوع والطبقة</h2><p style="text-align:justify;">امرأة في الثلاثين في غزة اليوم لا تواجه "قلقاً" بالمعنى الذي يُطرح في جلسات النقاش. تواجه سؤالاً أكثر بدائية: <strong>كيف أُبقي أطفالي على قيد الحياة، وأنا نفسي على قيد الحياة؟</strong> في العشرينات، كانت تخطط للزواج أو الدراسة أو العمل. في الثلاثينات، أصبحت تخطط ليوم واحد: من أين ستحصل على الماء، وهل ستصمد الخيمة أمام المطر، وكيف تحمي أطفالها من الخوف في مخيم لا جدران فيه.</p><p style="text-align:justify;">ثلاثينية واحدة، واسمها أماني، كانت استثناءً في هذه الإحصاءات. كانت مرشدة نفسية، وأماً لأربعة أطفال، ولها مهنة وعائلة وحلم بمستقبل. قالت والدتها لهيئة الأمم المتحدة للمرأة إن أماني كانت تحلم بمشاهدة أطفالها يكبرون وبناء مستقبل معهم. لكن أماني وأطفالها قُتلوا جميعاً في غارة جوية. وطلبت والدتها من العالم ألا يتذكر ابنتها فقط في يوم مقتلها: «نريد أن يعرف العالم من كانت أماني وهي حية: امرأة فلسطينية طموحة، أم مخلصة، مرشدة نفسية محترفة، أحبت الحياة وجعلت حياة الآخرين مختلفة».</p><h2 style="text-align:justify;">يوميات النجاة</h2><p style="text-align:justify;">قصة أماني تُروى لأنها استثناء — فمن بين قرابة خمسين ألف امرأة قُتلن أو أُصبن، لن تُذكر أسماء معظمهن ولن تُروى حياتهن. أما النساء الثلاثينيات الأخريات، فيعشن يوميات مختلفة. نور، التي دُمّر منزلها واعتقل زوجها الممرض ولم تسمع عنه شيئاً منذ ذلك الحين، قالت لهيئة الأمم المتحدة للمرأة إنها أحياناً تغرق في التفكير لدرجة أنها لا تستطيع حتى الرد على أطفالها. هيام، التي تعيش في خيمة، تتمنى شيئاً بسيطاً إلى حد الاختناق: <span class="marker-yellow">جدار تستند إليه، وباب تُغلقه، وسلامة لعائلتها وزملائها</span>.</p><p style="text-align:justify;">هؤلاء النساء في العشرينات من العمر، ربما تحدثن عن التخطيط المهني، أو خيارات الزواج، أو السفر للدراسة أو العمل. في الثلاثينات، يتحدثن عن الماء اليومي، وتسرب الخيمة، وكيفية حماية أطفال صغار من الخوف في مخيم مزدحم بلا خصوصية. أكثر من 150 أمر إخلاء في غزة أجبر نحو مليون امرأة وفتاة على مغادرة منازلهن، أي ما يقارب جميع النساء والفتيات في القطاع. معظمهن يعشن في خيام أو أنقاض، يطبخن وينظفن ويرعين المسنين والجرحى في ظروف صحية منعدمة. في النصف الأول من عام 2026، سُجلت <span class="marker-rose">نحو 4,000 حالة إجهاض</span>، أي ثلاثة أضعاف العدد المسجل في النصف الثاني من عام 2025. الأسباب ليست معقدة: انهيار النظام الصحي، والضغط النفسي المتطرف، والجسد الذي لا يستطيع الاستمرار في الحمل تحت هذا الاستنزاف.</p><div class="callout info"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">فجوة المعيلات</strong></p><p style="text-align:justify;">68% من الأسر التي تعيلها نساء تفتقر إلى مأوى مناسب، مقابل 55% لدى الأسر التي يعيلها رجال.</p></div><hr><h2 style="text-align:justify;">اقتصاد البقاء</h2><p style="text-align:justify;">اقتصادياً، "الاستقرار" كلمة لم تكن موجودة أصلاً. تجاوزت البطالة في غزة 80% خلال الحرب. وحتى قبل الحرب، كانت مشاركة المرأة في سوق العمل منخفضة أصلاً، وقد دمّرت الحرب فرص العمل الهشة أصلاً. اليوم، تحولت معظم الأنشطة الاقتصادية التي تقوم بها النساء إلى أعمال بقاء: الوقوف في طوابير المساعدات، والبحث في الأنقاض عن مواد قابلة للاستخدام، وصناعة وبيع أبسط المصنوعات اليدوية. من بين 14 منظمة نسوية في غزة والضفة جرى استطلاعها، قالت 13 منها إن احتياجات النساء والفتيات تزايدت منذ خفض تمويل المساعدات في 2025، وإنها لم تعد قادرة على الاستجابة. ما يقارب ثلثي المنظمات اضطرت إلى وضع النساء على قوائم الانتظار أو رفضهن مباشرة. هذه المنظمات القاعدية كانت، بالنسبة لكثير من الشابات قبل الحرب، القناة الوحيدة للتدريب والدخل والدعم المجتمعي.</p><p style="text-align:justify;">امرأة ثلاثينية في غزة، إذا فقدت زوجها، وإذا كانت تحمل طفلين أو ثلاثة في خيمة، وإذا لم يكن لديها دخل ولا وثائق (كثيرات فقدن هوياتهن وشهادات زواجهن وسندات ملكهن أثناء النزوح)، وإذا كانت مهمتها اليومية أن تُبقي عائلتها على قيد الحياة — فإن ما تتحمله لا يوصف بـ"القلق" أو "الحيرة". <strong>إنه عبء بقاء يستنزف الجسد والنفس.</strong> كتبت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في بيانها:</p><blockquote><p style="text-align:justify;">«ما وجدناه هو كم هائل من المعاناة الجماعية، وألم هائل، ومرونة لا ينبغي أن تتحملها أي امرأة».</p></blockquote><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">«نريد أن يعرف العالم من كانت أماني وهي حية: امرأة فلسطينية طموحة، أم مخلصة، مرشدة نفسية محترفة، أحبت الحياة وجعلت حياة الآخرين مختلفة».</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">أكثر من أرقام</h2><p style="text-align:justify;">قالت والدة أماني إن ابنتها لم ترد أن يُختزل قصتها في يوم مقتلها. هذه العبارة تنطبق على الثلاثينيات على قيد الحياة أيضاً. لا يردن أن يُختزلن في "ضحايا" أو "أرقام". حياتهن، قبل أن تقطعها الحرب، كانت فيها خطط وخيارات وتطلعات لحياة عادية. اليوم، تلك التطلعات انكمشت إلى جدار في خيمة، وباب يُغلق، وتأكيد في الصباح أن أطفالهن ما زالوا بجانبهن.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>تقرير يرصد جرائم قتل النساء في الأردن: «خلافات عائلية» تخفي سياق العنف</title>
                <link>https://storytoday.net/story/481/تقرير-يرصد-جرائم-قتل-النساء-في-الأردن-خلافات-عائلية-تخفي-سياق-العنف</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/481/تقرير-يرصد-جرائم-قتل-النساء-في-الأردن-خلافات-عائلية-تخفي-سياق-العنف</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 21:25:31 +0000</pubDate>
                <description>يرصد التقرير الثاني عشر عن جرائم قتل النساء في الأردن جرائم وأحكامًا وطلبات حماية بين أيار/مايو وتشرين الأول/أكتوبر 2026، ويقرأ طريقة تناول الإعلام لها.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/8zsvr4gwnrntbonze9a1.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">يتابع التقرير الثاني عشر عن جرائم قتل النساء في الأردن ما وصل إلى الإعلام بين 14 أيار/مايو و4 تشرين الأول/أكتوبر 2026. وفي هذه المدة نُشرت أخبار أربع جرائم قتل ومحاولة قتل، وحالتي تهديد بالقتل. كما نُشرت تفاصيل حكمين قضائيين في قضيتين سابقتين ضحيتاهما طفلة وفتاة، وورد ذكر جريمة قتل أخرى ضحيتها امرأة.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">4</span><span class="lbl">جرائم قتل ومحاولة قتل</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">2</span><span class="lbl">حالتا تهديد بالقتل</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">2</span><span class="lbl">حكمان قضائيان في قضيتين سابقتين</span></div></div><p style="text-align:justify;">ويرى التقرير أن تصاعد الحديث عن هذه الجرائم قد يرتبط جزئيًا بزيادة تغطيتها في الإعلام، لا بارتفاع مثبت في عددها. فقد وقع بعضها في أماكن عامة، وكان بعض الضحايا نساء عاملات يراهن الناس في أماكن عملهن.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">«خلافات عائلية» بلا تفاصيل</h2><p style="text-align:justify;">في السادس من حزيران/يونيو، هاجم رجل مركزًا للتنمية في حسبان جنوب عمّان، وقتل زوجته التي تعمل فيه، وقتل معها امرأة ورجلًا من زملائها، ثم أطلق النار على نفسه.</p><p style="text-align:justify;">أوضحت وزارة التنمية الاجتماعية أن المركز خاص ولا يتبع لها. وقالت مديرية الأمن العام إن التحقيقات الأولية أظهرت أن «خلافات عائلية» كانت وراء الجريمة. وتوقفت التغطية الإعلامية لدوافع الجريمة عند هذا التصريح.</p><p style="text-align:justify;">ويرى التقرير أن هذا الوصف لا يكفي لفهم ما جرى. فاختصار الجريمة في «خلاف عائلي» يجعلها تبدو حادثة مفاجئة ومعزولة، و<span class="marker-rose">يخفي ما قد يكون سبقها من عنف وتهديد وسيطرة</span>. ويرى أيضًا أن ذلك يجعل الجريمة تبدو غير متوقعة، فلا يُفكَّر في الوقاية منها.</p><p style="text-align:justify;">ويتكرر هذا الوصف في تغطية جرائم أخرى. ففي 22 حزيران/يونيو طعن رجل زوجته «إثر خلافات بينهما» بحسب الخبر المنشور. ونُقلت الزوجة لتلقي العلاج، وأحيل الملف إلى إدارة حماية الأسرة والأحداث.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">طفلات وفتيات في دائرة الخطر</h2><h3 style="text-align:justify;">حكم في مقتل طفلة</h3><p style="text-align:justify;">أصدرت محكمة الجنايات الكبرى في عمّان حكمًا بالأشغال المؤبدة على أب عذّب ابنته ذات السبع سنوات حتى ماتت. وتبيّن من تفاصيل القضية أن معلمتها لاحظت آثار عنف على جسدها، فاستدعت المدرسة الأم وطلبت منها توقيع تعهد خطي بحمايتها. وأحيلت الأم لاحقًا إلى المدعي العام، لأنها قالت في التحقيق إن ابنتها تعرضت لحادث سير.</p><p style="text-align:justify;">ويرى التقرير أن <strong>مسؤولية حماية الأطفال يجب أن تتوزع على مؤسسات الدولة والمجتمع، وألا تُلقى على الأمهات وحدهن</strong>. فقد تعجز الأم عن الحماية إن كانت في علاقة عنيفة أو تعتمد ماليًا على الرجل. وقد تكون هي نفسها مشاركة في العنف أو في إخفائه.</p><h3 style="text-align:justify;">جرائم تُقدَّم على أنها حوادث</h3><p style="text-align:justify;">وفي 18 تموز/يوليو توفيت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها غرقًا في بئر. أبلغت الأسرة أن الوفاة حادث، ثم أظهرت التحقيقات تورط أخيها غير الشقيق ووالدها في الجريمة. وتشير تفاصيل القضية إلى أنها عانت عنفًا مستمرًا وحُرمت من التعليم، وأنها طلبت النجدة من الجيران أكثر من مرة.</p><p style="text-align:justify;">ويطرح التقرير سؤالًا عن <span class="marker-yellow">عدد الجرائم التي قد تمر دون كشف لأنها قُدّمت على أنها حوادث</span>. ويربط ذلك بالسلطة الواسعة التي يمنحها العرف والقانون للأسرة على أبنائها، وعلى بناتها بصورة أشد.</p><h3 style="text-align:justify;">حين تصبح الشكوى سببًا للانتقام</h3><p style="text-align:justify;">وفي حزيران/يونيو أصدرت المحكمة نفسها حكمًا بالإعدام على شاب أُدين بقتل شقيقته ذات التسعة عشر عامًا. وقعت الجريمة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام السابق. وتذكر تفاصيل القضية أن الشابة كانت قد قدّمت شكوى سابقة ضد والدها بُرّئ منها، وأن هذه الشكوى دفعت شقيقها إلى الانتقام منها.</p><p style="text-align:justify;">ويرى التقرير أن عجز القضاء عن إثبات جريمة لا يعني أنها لم تقع. وينبّه إلى أن تقديم الشكوى قد يصبح هو نفسه سببًا للانتقام. لذلك يدعو إلى <span class="marker-teal">حماية تمتد من لحظة البلاغ حتى ما بعد الحكم</span>، دون أن يكون الاحتجاز أو تقييد الحركة هو الوسيلة الأساسية للحماية.</p><div class="callout warn"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">حماية بعد البلاغ</strong></p><p style="text-align:justify;">ينبّه التقرير إلى أن تقديم الشكوى قد يصبح هو نفسه سببًا للانتقام، ويدعو إلى حماية تمتد من لحظة البلاغ حتى ما بعد الحكم.</p></div><hr><h2 style="text-align:justify;">نور برغل: قضية استثنائية</h2><p style="text-align:justify;">قُتلت الشابة نور برغل طعنًا في مكان عام في نهاية تموز/يوليو. وقبضت الأجهزة الأمنية سريعًا على المشتبه فيه، وهو من أصحاب السوابق. وذكرت أخبار لاحقة أنه يتعاطى مخدر الكريستال. ويرى التقرير أن ذلك يعيد النقاش حول المخدرات، وحول غياب مسار للعلاج والتعافي يتجاوز العقاب وحده.</p><p style="text-align:justify;">وقبل كشف هوية المشتبه فيه، تداولت مواقع إخبارية شائعة تقول إن القاتل شقيقها. فنفت العشيرة ذلك، وقالت إنه لا إخوة لها، وعدّت الشائعة إساءة للفقيدة.</p><p style="text-align:justify;">ويرى التقرير أن قصة نور حظيت بتعاطف أوسع من غيرها لأسباب عدة. فالمشتبه فيه ليس من العائلة، وهي طالبة جامعية يشهد لها من عرفها بحسن الخلق، والجريمة وقعت في الشارع لا داخل بيت. ويرى أن <span class="marker-rose">نساء أخريات لا يحظين بهذا التعاطف لأن المجتمع يضع شروطًا للتضامن مع الضحايا</span>.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">هل تفقد المرأة حقها في الحماية إن لم يتعاطف معها الرأي العام؟</p></blockquote><hr><h2 style="text-align:justify;">ضحايا على الهامش</h2><p style="text-align:justify;">في 13 آب/أغسطس، ذكر أحد أعضاء مجلس الأعيان في برنامج تلفزيوني عن التسول أن امرأة متسولة قتلها ابن شقيقتها، وكانت قد جمعت ثلاثين ألف دينار أردني. ولم يقدّم أي تفاصيل عن الجريمة. ووضعت منصات إخبارية المبلغ ومقتل المرأة في عناوينها، لكن متن الأخبار تحدث عن التسول لا عن الجريمة.</p><p style="text-align:justify;">وفي 18 آب/أغسطس قُبض على متهم بقتل امرأة في الستينيات من عمرها في إربد. كانت قد غابت عن منزلها منذ 11 آب/أغسطس، ثم عُثر على جثتها في منطقة زراعية خالية. ولم يذكر الخبر علاقة المتهم بها ولا دوافع الجريمة، ولم تلقَ القضية اهتمامًا يُذكر. ويرى التقرير أن عمر الضحية ووضعها الاجتماعي ربما أسهما في هذا التجاهل.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">طلب الحماية عبر الإنترنت</h2><p style="text-align:justify;">لجأت شابة أردنية تعيش خارج البلاد إلى إنستغرام طلبًا للحماية لشقيقتها التي تتعرض لتهديد من عائلتها. وكانت قد وجدت أن الحماية المتاحة تعتمد على احتجاز أشبه بالاعتقال. واستجابت بعد ذلك لمناشدتها وزارة التنمية الاجتماعية واتحاد المرأة الأردنية، ووفّرتا الحماية لشقيقتها.</p><p style="text-align:justify;">وطلبت أم من إدارة حماية الأسرة حماية ابنتها من زوج تقول إنه يهددها ويهدد طفلها ويعزلها عن الجميع. وجاء الرد بأن الشكوى يجب أن تقدّمها الابنة نفسها. وبعد إصرار الأم استُدعي الزوجان، فاختارت الابنة البقاء مع زوجها. وتقول الأم إن ابنتها بقيت تحت التهديد. وحتى كتابة التقرير لم يطرأ جديد على القضية، وتوقف الحساب عن النشر في 29 تموز/يوليو 2026.</p><p style="text-align:justify;">ويرى التقرير أن <strong>غياب إجراءات حماية واضحة ومعلنة، والاعتماد على الاحتجاز</strong>، يدفعان النساء إلى طلب المساعدة علنًا. وهذا قد يكشف خصوصيتهن، ويعرّضهن للعنف الإلكتروني أو لملاحقة المعنِّفين. ويتساءل: هل تفقد المرأة حقها في الحماية إن لم يتعاطف معها الرأي العام؟</p><div class="callout info"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">لماذا هذا التقرير؟</strong></p><p style="text-align:justify;">يؤكد التقرير أنه يُنشر رفضًا للتعامل مع قتل النساء على أنه حوادث فردية منفصلة.</p></div><p style="text-align:justify;">ويؤكد التقرير أنه يُنشر رفضًا للتعامل مع قتل النساء على أنه حوادث فردية منفصلة، ويلتزم معدّوه بإصداره بصورة دورية.</p><p class="src-line" style="text-align:justify;">المصدر: مؤسسة تقاطعات</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>توسيع التدريب المهني للنساء في المهرة لتعزيز فرصهن في العمل</title>
                <link>https://storytoday.net/story/477/توسيع-التدريب-المهني-للنساء-في-المهرة-لتعزيز-فرصهن-في-العمل</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/477/توسيع-التدريب-المهني-للنساء-في-المهرة-لتعزيز-فرصهن-في-العمل</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>تعليم</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 19:48:22 +0000</pubDate>
                <description>بحثت وكيلة محافظة المهرة لشؤون المرأة مع وزير التعليم الفني والتدريب المهني احتياجات النساء من برامج التأهيل وسبل توسيع استفادتهن من التعليم الفني.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/8449a6500124fe80060030f2.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">بحثت وكيلة محافظة المهرة لشؤون المرأة، خديجة باكريت، مع وزير التعليم الفني والتدريب المهني، الدكتور أنور كلشات، احتياجات النساء في المحافظة من برامج التدريب والتأهيل، وسبل توسيع فرص استفادتهن من تخصصات التعليم الفني. جاء ذلك في لقاء جرى اليوم الثلاثاء، في خطوة تستهدف تعزيز التأهيل المهني للنساء وتطوير مهاراتهن الإنتاجية.</p><h2 style="text-align:justify;">ما الذي ناقشه اللقاء؟</h2><p style="text-align:justify;">تناول اللقاء أهمية تطوير برامج تدريبية تستجيب لاحتياجات النساء والفتيات. ومن شأن هذه البرامج أن تتيح لهن اكتساب مهارات مهنية وحرفية تساعدهن على دخول سوق العمل.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">برامج تدريبية تتيح للنساء والفتيات اكتساب مهارات مهنية وحرفية تساعدهن على دخول سوق العمل.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">وتطرق اللقاء كذلك إلى تشجيع النساء على تأسيس المشاريع الصغيرة والأصغر. ويهدف ذلك إلى تعزيز قدرتهن على تحقيق دخل مستقل، والمشاركة في النشاط الاقتصادي.</p><h2 style="text-align:justify;">توجه الوزارة</h2><p style="text-align:justify;">وأكد الوزير توجه الوزارة نحو توسيع برامج التدريب والتأهيل لتشمل النساء في مختلف المحافظات، بالتنسيق مع السلطات المحلية. وأشار إلى العمل على توفير تخصصات مهنية تلبي احتياجات النساء، وتدعم فرص تمكينهن اقتصاديًا، وتعزز إسهامهن في التنمية.</p><h2 style="text-align:justify;">أهمية هذه البرامج</h2><p style="text-align:justify;">وتبرز أهمية هذه البرامج في إتاحة مسارات تدريبية للنساء والفتيات تساعدهن على تطوير قدراتهن، واكتساب مهارات قابلة للتطبيق في سوق العمل. كما توسّع فرصهن في العمل والإنتاج وإقامة المشاريع الخاصة.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>تعز: نساء حوامل بلا خدمات وسط تصاعد القتال</title>
                <link>https://storytoday.net/story/478/تعز-نساء-حوامل-بلا-خدمات-وسط-تصاعد-القتال</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/478/تعز-نساء-حوامل-بلا-خدمات-وسط-تصاعد-القتال</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>صحة</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 19:47:52 +0000</pubDate>
                <description>يحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن النساء والفتيات في تعز يفتقدن الرعاية والحماية الأساسية مع اشتداد القتال والنزوح.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/c35f1c20c06dfea95feab6e4.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تدهور أوضاع النساء والفتيات في مدينة تعز اليمنية ومحيطها، مع تصاعد العنف والنزوح الجماعي. وقال الصندوق إن النساء هناك يفتقدن «أبسط الخدمات الأساسية التي يحتجن إليها للبقاء»، وأكد ضرورة «سماع أصواتهن، وحماية حقوقهن، وإعطاء الأولوية لحياتهن».</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">6.2 مليون</span><span class="lbl">امرأة وفتاة في اليمن يفتقرن إلى خدمات الحماية الأساسية قبل التصعيد الأخير</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">13 ألف</span><span class="lbl">امرأة حامل في تعز يفتقرن حاليًا إلى الخدمات الأساسية</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">5 من 27</span><span class="lbl">مستشفى في تعز يعمل لطوارئ الأمهات والمواليد، وبشكل جزئي</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">نزوح يتضاعف وحماية غائبة</h2><p style="text-align:justify;">تحدث فرانشيسكو غالتيري، ممثل الصندوق في اليمن، إلى الصحفيين في جنيف عبر الفيديو من عدن. وقال إن حدة القتال بلغت مستويات لم تشهدها البلاد منذ عام 2020. وأشار إلى أن أعداد النازحين تضاعفت ثلاث مرات على الساحل الغربي وفي تعز، لتصل إلى نحو 300 ألف شخص، نصفهم من النساء والأطفال.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">لا ينبغي لأي امرأة أن تضطر للمخاطرة بحياتها لمجرد أنها تمنح الحياة لمولود جديد في منطقة حرب.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">وأوضح غالتيري أن 6.2 مليون امرأة وفتاة في اليمن كنّ يفتقرن إلى خدمات الحماية الأساسية قبل هذا التصعيد الأخير. وأضاف أنهن يواجهن في مواقع النزوح «مخاطر متزايدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك العنف الجنسي، والتحرش، والاستغلال، وزواج الأطفال القسري، وغيرها من الممارسات الضارة».</p><p style="text-align:justify;">وروى المسؤول الأممي حالة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، فقدت أمها في وقت سابق من هذا العام. وقال إن والدها قرر قبل أسابيع تزويجها من رجل مسن، خوفًا على سلامتها إن قُتل في الأعمال العدائية. ورأى غالتيري أن هذه الحالة تُظهر كيف يمكن للحرب أن «تجرد من الحماية في كل منعطف، سواء من خلال فقدان الأحبة، أو النزوح، أو الخوف، أو زواج الأطفال للأسف». ووصفها بأنها تذكير بـ«الخيارات المستحيلة التي تواجهها بعض الأسر، وما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة، لا سيما على الفتيات».</p><h2 style="text-align:justify;">مستشفيات تعمل بالحد الأدنى</h2><p style="text-align:justify;">في تعز، لا يعمل سوى خمسة من أصل 27 مستشفى مخصصًا لطوارئ الأمهات والمواليد الجدد، وبشكل جزئي فقط. ويقدّر الصندوق أن أكثر من 13 ألف امرأة حامل يفتقرن حاليًا إلى الخدمات الأساسية. ومن بينهن 1500 امرأة يُتوقع أن يضعن مواليدهن خلال الأسبوعين المقبلين.</p><p style="text-align:justify;">وتوقف غالتيري عند الوضع الحرج في المستشفى السويدي للأمومة والطفولة، وهو المرفق الرئيسي لرعاية الأمهات في المدينة ويدعمه الصندوق. وقال إن متوسط حالات الولادة فيه انخفض إلى النصف، من عشر حالات إلى خمس يوميًا. كما تقلص عدد حاضنات الأطفال العاملة من 40 إلى 10 بسبب نقص الوقود.</p><p style="text-align:justify;">وأضاف أن انعدام الأمن أدى إلى توقف شبه تام لعمليات الإدخال إلى المستشفى ليلًا. وذكر أن الكوادر الطبية تعمل تحت ضغط هائل، وأن أفرادها في كثير من الحالات لا يستطيعون الوصول إلى المرفق. وحذر من أنه إذا لم تُرفع القيود على الوصول في الأيام المقبلة، فإن «المستشفى نفسه قد يضطر إلى الإغلاق».</p><h2 style="text-align:justify;">جوع وولادات غير آمنة</h2><p style="text-align:justify;">وأفاد غالتيري بأن القابلات اللواتي يدعمهن الصندوق في المدينة يبلغن عن حوامل يعانين سوء تغذية حاد. وقال إنهن لا يجدن سوى «وجبة واحدة، أو وجبتين على الأكثر في اليوم، تتكون من كوب من الشاي وبعض الخبز أو الأرز السادة». وأضاف أن حالات الإجهاض والولادات غير الآمنة في ازدياد.</p><p style="text-align:justify;">وقال غالتيري: «لا ينبغي لأي امرأة أن تضطر للمخاطرة بحياتها لمجرد أنها تمنح الحياة لمولود جديد في منطقة حرب».</p><h2 style="text-align:justify;">ما أُنجز وما يعيق الاستجابة</h2><p style="text-align:justify;">وبحسب غالتيري، وصلت آلية الاستجابة السريعة التابعة للأمم المتحدة، بقيادة الصندوق، إلى أكثر من 182 ألف شخص. وفعّلت الآلية خمسة فرق طوارئ متنقلة جديدة معنية بالصحة الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي. كما أُرسل 55 طنًا متريًا من الأدوية والمستلزمات الخاصة بالأمهات، وهي كمية تكفي لدعم نحو 120 ألف امرأة حامل في المناطق المتضررة من النزاع خلال الأشهر الأربعة إلى الستة القادمة.</p><p style="text-align:justify;">لكنه حذر من أن غياب مسارات آمنة للإمدادات الإنسانية يمنع تعويض النقص في المستلزمات الأساسية والوقود في المستشفيات. وأشار إلى أن شريان الحياة الذي توفره الشراكة مع القطاع الخاص لن يكون مستدامًا على المدى الطويل.</p><p style="text-align:justify;">وكرر غالتيري دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى خفض التصعيد فورًا، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق.</p><p style="text-align:justify;">وقال إن احتياجات النساء والفتيات غالبًا ما تكون أول ما يُتجاهل. وأضاف أن المجتمعات كثيرًا ما تشيد بصمود النساء، «لكنها لا تقف إلى جانبهن فعليا وبشكل ملموس».</p><p style="text-align:justify;">وشدد على أن معاناة النساء ليست أمرًا ثانويًا، وأنه «يجب ألا تتوارى أصواتهن خلف إحصاءات الحرب التي تستحوذ عادة على معظم الاهتمام».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>مبادرة في عدن تدرّب النساء على بدائل البلاستيك لحماية السواحل</title>
                <link>https://storytoday.net/story/479/مبادرة-في-عدن-تدرّب-النساء-على-بدائل-البلاستيك-لحماية-السواحل</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/479/مبادرة-في-عدن-تدرّب-النساء-على-بدائل-البلاستيك-لحماية-السواحل</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>اقتصاد</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 19:47:25 +0000</pubDate>
                <description>أطلق مركز رؤى بالتعاون مع الهيئة العامة لحماية البيئة مبادرة توعوية تدرّب النساء على إنتاج بدائل صديقة للبيئة وتشركهن في حماية السلاحف البحرية.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/4e6f1dd8354380c3938e937e.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">أطلق مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب في عدن، بالتعاون مع الهيئة العامة لحماية البيئة في المدينة، مبادرة توعوية بعنوان «رائدات السواحل من أجل سواحل بلا بلاستيك وحياة آمنة للسلاحف البحرية». وتهدف المبادرة إلى الحد من التلوث البلاستيكي وتعزيز مشاركة النساء في حماية السواحل والحياة البحرية، عبر التوعية البيئية والتدريب على إنتاج بدائل صديقة للبيئة. ويمول المبادرة صندوق العمل العاجل (UAF).</p><h2 style="text-align:justify;">تمكين النساء وبدائل عملية</h2><p style="text-align:justify;">قالت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيسة مركز رؤى، إن المشروع يأتي ضمن جهود المركز للحد من التلوث البلاستيكي وحماية التنوع البيولوجي والسلاحف البحرية في عدن، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة.</p><p style="text-align:justify;">وأضافت أن المشروع ركز على تمكين النساء وتدريبهن على صناعة الأكياس القماشية ومنتجات أخرى صديقة للبيئة. ورأت أن ذلك يوفر بدائل للبلاستيك ويفتح أمام النساء فرصًا اقتصادية. وشددت على أهمية الوعي البيئي، وعلى أن يتضافر المجتمع والجهات المختصة للحد من التلوث وحماية الحياة البحرية.</p><h2 style="text-align:justify;">من البديل البيئي إلى مشروع إنتاجي</h2><p style="text-align:justify;">من جهته، أشاد الأستاذ ماجد الشاجري، مدير عام صندوق الرعاية الاجتماعية، بدور المرأة في تبني البدائل الصديقة للبيئة وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية. وقال إن هذه المشاريع توفر فرصًا اقتصادية، وتسهم في حماية السواحل والحياة البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجي في محافظة عدن.</p><h2 style="text-align:justify;">محاضرة ومعرض</h2><p style="text-align:justify;">شهدت الفعالية محاضرة توعوية قدمها الدكتور جمال باوزير، رئيس وحدة حماية البيئة في مركز رؤى. وأقيم فيها معرض للأكياس القماشية الصديقة للبيئة من إنتاج المدافعات البيئيات، بهدف نشر الوعي بأهمية تقليل استخدام البلاستيك وحماية السلاحف البحرية.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي المبادرة في إطار جهود أوسع لتعزيز مشاركة النساء في حماية البيئة البحرية، وتوفير بدائل عملية تحد من التلوث البلاستيكي، بما يسهم في حماية السواحل والتنوع الحيوي في عدن.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>المساواة بين الجنسين تفيد الشركات، لكن مبادراتها تتراجع</title>
                <link>https://storytoday.net/story/480/المساواة-بين-الجنسين-تفيد-الشركات-لكن-مبادراتها-تتراجع</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/480/المساواة-بين-الجنسين-تفيد-الشركات-لكن-مبادراتها-تتراجع</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>اقتصاد</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 19:45:20 +0000</pubDate>
                <description>تقرير لمنظمة العمل الدولية يرصد ارتفاع حضور النساء في قيادة الشركات، ويحذّر من تراجع تطبيق سياسات المساواة.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/569db50ce46d7e141161da36.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">تدعو منظمة العمل الدولية الشركات إلى مواصلة مبادرات المساواة بين الجنسين والتنوع، لأنها تعود بالفائدة على الأعمال. وجاءت التوصية في تقرير «المرأة في الأعمال والإدارة: توسيع نطاق النجاح» الذي نشرته المنظمة يوم الثلاثاء. ويرى التقرير أن أعداد النساء الواصلات إلى المواقع العليا في عالم الشركات تزداد، لكن الحفاظ على هذا الزخم يحتاج إلى مبادرات أكثر.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">30.1%</span><span class="lbl">نسبة الشركات التي ترأس مجلس إدارتها امرأة عام 2025، مقابل 13.1% عام 2013</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">26.5%</span><span class="lbl">نسبة المؤسسات التي نفّذت سياسات المساواة عام 2025، بعد أن كانت 37.4% عام 2018</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">11,957</span><span class="lbl">عدد المؤسسات في 99 دولة التي شملها مسح 2025</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">ما الذي تغيّر بين 2013 و2025؟</h2><p style="text-align:justify;">ارتفعت نسبة الشركات التي ترأس مجلس إدارتها امرأة من 13.1 في المئة عام 2013 إلى 30.1 في المئة عام 2025. وارتفعت نسبة الشركات التي تتولى امرأة منصب الرئيس التنفيذي فيها من 23.5 في المئة إلى 28.2 في المئة.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">ترك طاقات النساء معطلة لا يخدم مصلحة الأعمال.</p></blockquote><blockquote><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، ما زال حضور النساء في الإدارة عمومًا محدودًا، إذ يشغلن نحو ثلث المناصب الإدارية. وخلال الفترة نفسها تحسّن التوازن بين الجنسين في الإدارة العليا وإدارة القمة، بينما تراجع في الإدارة الدنيا والوسطى.</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">على ماذا يستند التقرير؟</h2><p style="text-align:justify;">يعتمد التقرير على مسح أجرته المنظمة عام 2025 شمل 11,957 مؤسسة في 99 دولة، إضافة إلى مسحين أُجريا عامي 2013 و2018، وبيانات سوق العمل على مدى 30 عامًا، وأبحاث ثانوية ودراسات حالة.</p><h2 style="text-align:justify;">أثر المبادرات على الأعمال</h2><p style="text-align:justify;">قالت قرابة 70 في المئة من المؤسسات المشاركة في مسح 2025 إن مبادرات المساواة والتنوع حسّنت نتائج أعمالها. وهذه النسبة أعلى بأكثر من 11 نقطة مئوية مما كانت عليه عام 2018.</p><p style="text-align:justify;">ومن بين المؤسسات التي أفادت بزيادة أرباحها بفضل مبادرات تعزيز النساء في الإدارة، ذكرت 87.4 في المئة أنها حققت مكاسب لا تقل عن خمسة في المئة. كما كانت الشركات التي تقودها نساء رئيساتٍ تنفيذيات أو رئيساتٍ لمجالس الإدارة أكثر ميلًا إلى الإبلاغ عن نتائج أفضل.</p><h2 style="text-align:justify;">فجوة بين السياسات والتطبيق</h2><p style="text-align:justify;">أفادت 74.8 في المئة من المؤسسات عام 2025 بأن لديها سياسة للمساواة والتنوع أو ما يعادلها. لكن نسبة من نفّذت هذه السياسات فعليًا بلغت 26.5 في المئة، بعد أن كانت 37.4 في المئة عام 2018.</p><p style="text-align:justify;">وقالت المنظمة: «شمل التراجع إجراءات رأت المؤسسات نفسها أنها من الأكثر فاعلية، ومنها إجازة الأمومة وبرامج الدعم ومبادرات المساواة في الأجور».</p><p style="text-align:justify;">وأشارت المنظمة إلى أن هذه النتائج تأتي رغم التقدم الكبير في تعليم النساء، ومنه ارتفاع التحاقهن بالتعليم العالي مقارنة بالرجال. ومع ذلك، ما زالت النساء أقل حضورًا في بعض الوظائف والقطاعات التي تمهّد الطريق إلى القيادة العليا.</p><p style="text-align:justify;">وقالت ماريا باز أنثورِّغي، مديرة مكتب أنشطة أصحاب العمل في منظمة العمل الدولية: «في وقت تتنافس فيه المؤسسات على المهارات والمواهب، فإن ترك طاقات النساء معطلة لا يخدم مصلحة الأعمال».</p><h2 style="text-align:justify;">ما الذي يوصي به التقرير؟</h2><p style="text-align:justify;">يعرض التقرير إجراءات عملية، منها تقوية مسارات إعداد النساء للقيادة، وتحسين فرص وصولهن إلى الوظائف والقطاعات التي ما زلن قليلات فيها، واستخدام مؤشرات للمساواة بين الجنسين وأهداف طوعية.</p><blockquote><p style="text-align:justify;">ويدعو كذلك إلى معالجة العوائق البنيوية خارج مكان العمل، ومنها عدم تكافؤ مسؤوليات الرعاية، والفصل المهني بين الجنسين، واستمرار الأعراف الاجتماعية.</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">تجربة من الفلبين</h2><p style="text-align:justify;">شاركت روزماري ب. رافائيل، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة شركة الخدمات اللوجستية «إيرسبيد» ومقرها الفلبين، رؤيتها مع معدّي التقرير. وتُعد شركتها إحدى ثلاث دراسات حالة وردت فيه.</p><p style="text-align:justify;">وقالت رافائيل: «الشركة التي تتبنى ثقافة راعية، وتعتمد العدالة في التوظيف والترقية والأجور، ستحصل على أفضل المواهب من النساء والرجال».</p><p style="text-align:justify;">وأضافت: «وحين تعرف النساء أن لهن مستقبلًا في الشركة، يتألقن».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>فرانشيسكا ألن تصدر «Hair» عن النساء والشعر</title>
                <link>https://storytoday.net/story/476/فرانشيسكا-ألن-تصدر-hair-عن-النساء-والشعر</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/476/فرانشيسكا-ألن-تصدر-hair-عن-النساء-والشعر</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>ثقافة</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 16:15:21 +0000</pubDate>
                <description>تعود المصوّرة فرانشيسكا ألن إلى موضوع الشعر في كتاب جديد يتتبع مشاركات في مسابقة «ملكة رابونزل» بلاس فيغاس.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/9f7478b2962d741ceb87eb5e.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">تصدر المصوّرة فرانشيسكا ألن كتابًا جديدًا بعنوان «Hair» (أي «الشعر»)، تتابع فيه طرقًا كثيرة تعرّف بها النساء أنفسهن من خلال شعرهن. وسيصدر الكتاب بنسخ محدودة في باريس يوم 12 نوفمبر، بالتزامن مع معرض «باريس فوتو».</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">12 نوفمبر</span><span class="lbl">موعد صدور الكتاب بنسخ محدودة في باريس</span></div></div><p style="text-align:justify;">وكانت ألن قد قدمت في العام الماضي عملها «بلاوكاي»، وهي كلمة ليتوانية تعني «الشعر»، ضمن فعالية «Women by Women» في مهرجان «PhotoVogue». وأخذتنا فيه إلى عالم مسابقة تقليدية للشعر الطويل في ليتوانيا. وهي تعود الآن إلى الموضوع نفسه لتواصل استكشافه.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/d32cc6f467c95c37bc372475.jpg" alt=""><figcaption>صورة لشعر وشخص بالغ وشعر مستعار</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">من أجل كتابها الجديد، سافرت ألن إلى لاس فيغاس، حيث اجتمعت نساء من أنحاء العالم للتنافس على اللقب الأول لمسابقة «ملكة رابونزل». ولم تكتفِ بتصوير المسابقة نفسها، بل رافقت المشاركات من غرف الفنادق إلى صالات الكازينوهات، وصولًا إلى المنصة التي يُقاس عليها شعرهن. وتلتقط صورها طقوسًا غريبة ولحظات حميمة غير متوقعة في مسابقة مكرّسة للشعر وحده.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/457bbdf7c9b6cb5ab1a012ae.jpg" alt=""><figcaption>صورة لشخص بالغ بشعر بني</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">صمّم الكتاب آدم ريدجواي، ويتضمن نصًّا كتبته كلير ماري هيلي.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/f947322d629f71803d0c420a.jpg" alt=""><figcaption>صورة لشخص بالغ يرتدي فستانًا من المخمل</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">يتنوع عمل ألن بين التصوير الفوتوغرافي والسينما، وغالبًا ما يركّز على صور حميمة عن مرحلة الطفولة والصبا وتعقيدات النضج. ونُشرت أعمالها في مطبوعات منها «AnOther» و«Dazed» و«i-D» و«M Le Monde» و«Vogue» و«ZEITmagazin». كما عُرضت في مؤسسات منها القصر الكبير (غران باليه) في باريس، و«بوزار» في بروكسل، و«سومرست هاوس» و«غاليري المصورين» في لندن.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/4e2fd79dd91d0bb28d6b573c.png" alt=""><figcaption>صورة بورتريه لوجه شخص بالغ مبتسم على سرير، وتظهر أصابع يده</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">ولألن كتابان سابقان هما «I'd Like to Get to Know You» الصادر عام 2022، و«Aya» الصادر عام 2018. وهي تعيش وتعمل في لندن.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>لماذا لا أرتدي سوى البيجاما ؟</title>
                <link>https://storytoday.net/story/475/لماذا-لا-أرتدي-سوى-البيجاما</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/475/لماذا-لا-أرتدي-سوى-البيجاما</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>حياتنا</category>
                <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 16:14:29 +0000</pubDate>
                <description>بعد رحيل زوجها قررت كاتبة المقال أن تعيش في البيجاما، فصارت ثوب أمانها وطريقتها في الوقوف على قدميها.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/a59567b1c3d873394b2b0bd7.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">في العشرين من مارس الماضي قررت <a target="_blank" rel="noopener noreferrer" href="https://www.vogue.com/contributor/dodie-kazanjian"><u>دودي كازانجيان</u></a> ألا أرتدي غير البيجاما بعد اليوم، ليلًا ونهارًا. وتقول كان ذلك اليوم الذي تغيّرت فيه حياتي إلى الأبد، يوم مات زوجي تاد. لم أشأ يومًا أن أردّ شيئًا في حياتي أو أستعيده، وكان تاد أبعد ما يكون عن ذلك.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">نحو 40 عامًا</span><span class="lbl">مدة معرفة الكاتبة بزوجها قبل رحيله</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">100</span><span class="lbl">منحوتة فيل بحجم حقيقي جلبتها صديقتها روث غانيش إلى أميركا</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">نحو 300 دولار</span><span class="lbl">سعر بيجاما «شوستال» بعد الرسوم الجمركية</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">رجل لم أشكّ فيه</h2><p style="text-align:justify;">أنا صعبة الإرضاء، ويصعب أن يجد أحد لي هدية، لكنه لم يتوقف عن المحاولة. لم يكن عندي أي شك فيه. تعارفنا قبل نحو 40 عامًا، حين أجريتُ معه مقابلة في السابع والعشرين من يناير 1987 في الثالثة بعد الظهر. جلس على أريكة كبيرة محشوة بلون رمادي فاتح في مرسم كتابته في نيويورك. وبعد سنة ونصف جلستُ على الأريكة نفسها، وقد صار مرسمه شقتنا. بعد الزواج فعلنا كل شيء معًا: عملنا معًا ولعبنا معًا، وكان عملنا لعبنا، وسافرنا معًا. لم يتوقف ذلك إلى أن توقف.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">البيجاما تمنحني الأمان، وتبقيني «واقفة»، مع أنك ترتدينها وأنت مستلقية.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">وجدتُ نفسي فجأة أمًّا لأربعة أبناء، من عمري آنذاك (منتصف الثلاثينيات) نزولًا إلى طفل في الرابعة، وجدّة لأربعة أحفاد جاهزين، ولي لقبان جديدان: «بيل مير» و«غراند دودي». كانت تلك طريقة تاد ليُدخلني برفق إلى الجدّية المبكرة، ويُبعد عني كلمة «زوجة الأب» البغيضة. ولحسن الحظ لم ينادني أحد من الأعزاء بتلك الكلمة السيئة إلا مرة واحدة، ونحن في طريقنا إلى كوغ في لونغ آيلاند في عطلة صيفية. كانت الليلة حارة، وقد ربطتُ شعري الأسود الطويل عقدةً فوق رأسي لأتبرد. صاحت سارة، ابنة تاد ذات الخمس سنوات، من المقعد الخلفي في سيارتنا الصغيرة المكشوفة من نوع فيات، وهي جالسة مرتاحة على حصانها الهزّاز: «أوووه! زوجة الأب الشريرة!». ها هي الكلمة قد خرجت إلى العلن.</p><h2 style="text-align:justify;">البيجاما: الكلمة والفكرة</h2><p style="text-align:justify;">لكنني أستطرد. الحديث عن البيجاما. أم أكتبها «بيجاما» بحرف الجيم الإنجليزي كما يكتبها البريطانيون؟ يعجبني رسمها البريطاني، لكنني أرى أنها تستحق رسمين كما في كلمة «دونات». وكلا الرسمين أفضل من الأسماء المهينة المختصرة التي تُطلق عليها.</p><p style="text-align:justify;">سأعيش في البيجاما وأذهب بها إلى كل مكان ولن ألبس غيرها. وإن كان جوليان شنابل يفعل ذلك، فلماذا لا أفعل؟ البيجاما للبيت، لكنني سأرتديها خارجه أيضًا حين أشعر بأنني قادرة على الخروج من جديد. رأيتُ ذات ليلة ابنة زوجي الكبرى تريبي ترتدي بيجاما بلون كحلي بحواف بيضاء، فأعجبني المنظر وخزّنتُ الفكرة. لكن الفكرة ضربتني فعلًا حين أوصلتني تورّي، ابنة أخ تاد، بسيارتها إلى بيتنا في نيوبورت بعد وفاته بأسبوع. ما إن وصلنا في منتصف النهار حتى بدّلت تورّي ثيابها إلى بيجاما بوبلين بيضاء بحواف كحلية من ماركة ماتوك، نظيفة ومشتهاة. وانتهى الأمر: البيجاما إلى الأبد.</p><p style="text-align:justify;">ربما ذكرتُ خطتي لمحررتي في «فوغ»، فبعد أيام وصلني صندوق من «بوتي بلوم» فيه بيجاما مفصّلة مخططة بالأزرق والأبيض، بنطلون طويل وقميص بكمّ طويل، قطن خالص بنسبة مئة في المئة. محررتي كلوي طولها نحو مترين، وتميل إلى قمصان النوم، وتقول: «البيجاما غالبًا لا تُصنع للطويلات، فيأتي البنطلون بطول محرج». لكنني لا أشفق على كلوي، فأنا أحسد ضخامتها المهيبة (طولي نحو متر ونصف حين أقف مستقيمة)، ثم إنها تحصل على أجمل قمصان النوم من «سولتر هاوس» في بروكلين، من أنعم قطن في العالم المسيحي الغربي.</p><p style="text-align:justify;">بيجامتي الجديدة مقاس صغير جدًا وتناسبني تمامًا، أي ببنطلون فضفاض جدًا يصل إلى الكاحل. يعرّف قاموس ويبستر البيجاما بأنها ثياب للنوم أو الاسترخاء، تتكوّن عادة من سترة أو قميص وبنطلون متناسق. والكلمة تعود إلى القرن التاسع عشر، وأصلها من الهندية «باجاما»، المأخوذة بدورها من الفارسية: «پا» أي الساق، و«جامه» أي الثوب. وقد ارتدى الناس بنطلون البيجاما في آسيا ثيابًا يومية منذ زمن طويل، قبل أن يصير زيّ النوم والاسترخاء لكل غربي ملتزم بالقانون.</p><p style="text-align:justify;">لا أهتم بالاسترخاء (وأكره الكلمة)، ولن أرتديها في السرير أبدًا. وليس أنيقًا أن يُلبس قميص البيجاما، سواء مع بنطلونها أو من دونه. قمصان البيجاما مثل الأنشوجة، تُدفع إلى طرف الصحن. لا أحد يريد ارتداء القميص وحده، ربما باستثناء رايان غوسلينغ، الذي لبس في مهرجان كان عام 2011 قميص بيجاما بحواف بيضاء فوق بنطلون أبيض ناصع. أما البنطلونات فهي الأفضل عندي، وعند كل من أعرفهم تقريبًا. وأنا أعيش في بنطلون «بوتي بلوم» المخطط منذ وصل في أبريل الماضي. ومنذ فترة قصيرة شاهدتُ دوريس داي في فيلم «لعبة البيجاما» (1957)، حيث تعمل في مصنع «سليبتايت» للبيجامات. غنّى العمال: «البسوا سليبتايت في كل المناسبات. الفساتين جيدة لكن سليبتايت رائعة. فيها كل شيء: الرشاقة والأناقة والراحة». أنا مع دوريس داي في هذا.</p><h2 style="text-align:justify;">أصدقاء وبيجامات</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/c415a7159f854496cff669f1.jpg" alt=""><figcaption>امرأة ترتدي ثيابًا من طراز البيجاما أو الروب</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">خلال فترة الحداد يزورني بعض الأصدقاء المقرّبين على الغداء والعشاء، وأنا لا أخرج. زارتني يومًا الفنانة جاميان جوليانو فيلاني مع كات هيريمان، وهي كاتبة شابة صديقتي. قالت جاميان إنها تحب أن تكون بيجامتها «متعددة الاستعمال، فإذا اضطررتِ إلى مغادرة البيت لا تبدين مجنونة». تتناوب على ثوبين: روب من ماتوك، وبيجاما أهداها إياها تاجر فنون من ماركة «تيكلا» الدنماركية، وهي التي ترتديها في الخارج. قالت: «إنها رائعة جدًا. إذا وضعتِ نظارة شمسية تبدين جميلة. ليست رخيصة لكنها تستحق». وهي من القلائل الذين أعرفهم ممن يحبون الطقم المتناسق. قالت: «تشعرين بأنك أكثر تماسكًا. تنامين فيها وتستيقظين فيها...».</p><p style="text-align:justify;">وهي فعلًا تنام فيها. قلتُ لجاميان إنني لا أعرف أحدًا ينام في بيجامته، فكل من تحدثتُ إليهم ممن يرتدونها يخلعونها قبل النوم. (أنا لا.)</p><p style="text-align:justify;">ولا صديقتي روث غانيش، التي جلبت إلى أميركا قطيعًا من مئة منحوتة فيل بحجم حقيقي، صُنعت من نبتة اللانتانا كامارا الضارة في جنوب الهند، لتنشر الوعي بحماية الحياة البرية. ترتدي روث بيجامات قطنية هندية صُنعت في جايبور بتقنية الطباعة بالقوالب. قالت لي: «يصنعون أجمل البيجامات الملونة، بالزهور والنقوش في كل مكان، وتمنحني أسعد الأحلام. إنها طقس عبور لدى الإنجليز حين يزورون الهند: التسوق للبيجامات من أنوخي. نحشو حقائبنا بها».</p><p style="text-align:justify;">طريف أن سيسيلي براون أخبرتني أن إحدى تاجرات أعمالها وصديقتها المقرّبة، ستيفانيا بورتولامي، تهدي أصدقاءها الفنانين بيجامات من روما في عيد الميلاد. يبدو أن البيجامات هدايا عيد ميلاد شائعة بين تجار الفنون وفنانيهم. وقال لي جون كورين إن تاجرته في لندن، سادي كولز، ترسل له بيجامات من «تورنبول وآسر» في العيد. وجاءتني الفنانة دايموند ستينغيلي مع بوتشي، كلب صديقتها الفنانة مارتين سايمز من فصيلة البومرانيان الفائز بالمعارض، فانتبهتُ حين قالت إن المكان الوحيد لشراء البيجامات متجر اسمه «شوستال» في روما. قالت: «كل الفنانين يذهبون إليه». وتبيّن أن الفنانين عرفوا المتجر بفضل غافين براون، الذي يقع معرضه الروماني في كنيسة سانت أندريا دي سكافيس التي تعود إلى القرن التاسع وأُلغي تكريسها. وقد عرّف غافين وزوجته الفنانة هوب أثرتون جيوشًا من الناس إلى هذه الماركة. بيجامات «شوستال» من أجود الخامات، بعدد خيوط عالٍ جدًا يجعلها ناعمة كجلد خلد صغير وشفافة قليلًا. تأتي بألوان سادة ومخططة، ألوان تسيل لها اللعاب.</p><p style="text-align:justify;">لا بد أن أحصل على واحدة. غير أنني عاجزة عن الطلب عبر الإنترنت، حتى من «فريش دايركت». ثم زارتني هوب نفسها لشرب شاي العصر يوم اثنين من يونيو، وقبل أن أدرك ما يحدث كانت بيجامة «شوستال» لذيذة بلون الليمون وخطوط حمراء وبيضاء رفيعة في طريقها إليّ من روما. ليست رخيصة، فسعرها قريب من 300 دولار بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.</p><h2 style="text-align:justify;">الثوب الذي يشبه الزيّ</h2><p style="text-align:justify;">فكرة ارتداء البيجاما كلها أن أخدع نفسي لأشعر بتحسن. حين أخبرتُ صديقي وطبيب الجلد المفضل لدي، جويل كاسيمير، بأنني قررت العيش في البيجاما من الآن، قال: «مثل جلود بيتر مارينو، وبيجامات جوليان شنابل، وروب حمّام فيني «تشين» جيغانتي، إنه زيّ موحّد، وهو ينفع».</p><p style="text-align:justify;">وجاءتني الفنانة ريتشل فاينشتاين بأطيب غداء ساشيمي من «شوغرفيش» التابع لـ«سوشي نوزاوا»، وتحدثنا عن البيجامات. قالت إنها تحب بيجاماتها: «هي من «دوين»، شركة تحبها ابنتي فلورا، ذات السبعة عشر عامًا، وهي من عرّفني إليها. ليست من ذوقي حقًا. إنها أقرب إلى «لورا آشلي»، بل «لورا آشلي» جديدة لجيل زد. من قطن رقيق جدًا. لكنني أحبها. عليها نقش أزرق يشبه خزف دلفت، وما إن أصل إلى البيت حتى ألبسها. لا أحب الحرير، فهو لزج وحار». ولا أحبه أنا أيضًا. ولا الساتان: فهو أقرب إلى خدر نجمات الثلاثينيات، كارول لومبارد وكلوديت كولبير ولورين باكال وكاثرين هيبورن في «تربية بيبي».</p><p style="text-align:justify;">ولا يمكنني اتخاذ قرار بشأن البيجامات من دون الحديث إلى رئيسة قسم الموضة في «فوغ»، فيرجينيا سميث. كانت تركض للحاق برحلة إلى لوس أنجلوس حين اتصلتُ بها، وفي الوقت المناسب حدّثتني عن «فور ريستليس سليبرز» و«أوليفيا فون هال» وما تسميه «الكلاسيكيات»: «شارفيه» و«بروكس براذرز» و«رالف لورين». وحدثتني عن غريس كودينغتون التي ارتدت بيجاما زرقاء من مايكل كورس في حفل ميت غالا عام 2015، وعن أنها هي نفسها ارتدت بيجاما من «إردم» بلون النعناع في ميت غالا 2024 الذي حمل عنوان «الجميلات النائمات».</p><p style="text-align:justify;">رأيتُ ليلة أمس امرأة في شارع بارك أفينيو بالبيجاما المتناسقة تتمشى مع كلبها.</p><p>&nbsp;</p><h2 style="text-align:justify;">أن أبقى «واقفة»</h2><p style="text-align:justify;">يسندني أصدقاء قلائل مقرّبون جدًا من فناني تاد وفنانيّ، ويبقونني طافية، أو «واقفة» بتعبير تاد، طوال هذه الأيام والأسابيع والأشهر الصعبة من دونه. ففي السنوات الخمس أو العشر الأخيرة من حياته، كلما سأله أحد عن حاله كان جوابه: «ما زلت واقفًا».</p><p style="text-align:justify;">البيجاما تمنحني الأمان، وتبقيني «واقفة»، مع أنك ترتدينها وأنت مستلقية. البيجاما شبكة الأمان عندي.</p><h2 style="text-align:justify;">حفلة بيجاما في عيد ميلادي</h2><p style="text-align:justify;">في مساء مشمس من منتصف يونيو جاء ماوريتسيو كاتيلان وآنا ويانت إلى العشاء. في الثلاثين عامًا التي عرفنا فيها ماوريتسيو أنا وتاد، كان يفاجئنا في كل عشاء بهدية غريبة جدًا، تتفوق كل واحدة منها على سابقتها في الجنون: مصباح سقف على شكل سمكة منتفخة، وعبوة سجق «أوسكار ماير» بحجم إنسان، وعلبة «غوتشي» ما إن تفتح غطاءها حتى يقفز منها قصاصة ثنائية الأبعاد لتاد ولي. هذه المرة أحضر كرة تنس وقّعتها له بيلي جين كينغ قبل يوم واحد، فقد أجرى معها جلسة تصوير لمجلته «تويلتبيبر». تمتم بشيء عن الجلسة وسبب توقيعها الكرة، لكنني لم أفهم.</p><p style="text-align:justify;">وبمناسبة عيد ميلادي في اليوم التالي، أحضرت آنا ويانت هدية أيضًا، لكنها في علبة بيضاء تقليدية مربوطة بشريط غروغران عريض جدًا بلون الفانيليا وجميل. بدت كإحدى لوحاتها شديدة الواقعية. وفي الداخل أنسب هدية لي: بيجاما «إيبرجيز» الكحلية بحواف بيضاء التي كنت أحلم بها. قالت: «يمكنك إرجاعها إن لم تعجبك». قلتُ بسرور: «لا، لا أريد إرجاعها». كنتُ في جنة البيجاما.</p><p style="text-align:justify;">وبعد أن كرّر ماوريتسيو الكلمة ثلاث مرات: «سليبرز، سليبرز، سليبرز»، فهمتُ أخيرًا: يقصد الخفّ ليكمل «الإيبرجيز».</p><p style="text-align:justify;">في السابع عشر من يونيو، يوم ميلادي، ارتديتُ بيجاماتي الجديدة سعيدة وأنيقة. جاءت مقاسها تمامًا، وتجعلني أشعر بالأمان والألفة والرشاقة والأناقة. إنها بيجامات للخروج إلى العالم. وهي ليست قطنًا خالصًا، بل 95 في المئة «تنسل مودال»، من فصيلة الرايون، المنحدرة من شجرة الزان النبيلة. وتَعِد «تنسل» بكل مزايا القطن: ناعمة جدًا ومتينة وصديقة للبيئة.</p><p style="text-align:justify;">وفي الثالثة بعد الظهر فاجأتني سيسيلي براون وريتشل فاينشتاين وآنا ويانت وكات هيريمان بحفلة بيجاما. وصلن واحدة بعد أخرى، وبدّلن ثيابهن إلى البيجامات فور وصولهن. لم يكن لدى ريتشل وقت للعودة إلى بيتها لتأتي ببيجامتها، لكن سيسيلي كان معها زوج إضافي في حقيبتها، بلون الخوخ الساده بحواف كحلية. ارتدت ريتشل القميص والبنطلون معًا. بدت رائعة، لكن لم تجرؤ على ذلك امرأة غيرها.</p><p style="text-align:justify;">تنقّل الحديث بين مواضيع شتى، من ماذا فعلت سيسيلي ليلة بلغت الثلاثين إلى كتاب عن السحرة والسحر بعنوان «الإيروسية المنبوذة في فن النهضة الشمالي».</p><p style="text-align:justify;">ثم ذهبتُ إلى العشاء في فندق «ذا مارك» مع صديقي بيتر غيلب، المدير العام لدار الأوبرا «ميتروبوليتان»، وأنا بالبيجاما الكحلية من «إيبرجيز» مع اللآلئ. كل ما كنت أحتاج إليه خفّان صغيران مفتوحان من الساتان ليكتمل مظهري. لم ينتبه أحد إلى أنني أرتدي بيجاما، ولا حتى بيتر. لكنني أعرف، وأعرف كم أحتاج إليها. أحتاج إليها إلى الأبد. أو على الأقل الآن.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>الحذاء العنابي المسطح يتصدر موضة الخريف</title>
                <link>https://storytoday.net/story/474/الحذاء-العنابي-المسطح-يتصدر-موضة-الخريف</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/474/الحذاء-العنابي-المسطح-يتصدر-موضة-الخريف</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Mon, 02 Nov 2026 19:28:50 +0000</pubDate>
                <description>يمنح لون العنابي حذاء الباليه المسطح مظهرًا متجددًا، ويمكن تنسيقه بخمس طرق مع قطع الخزانة اليومية.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/bd7b93815a3a19389915e664.jpg" alt=""></p><p class="lead">يتقدم اللون العنابي في عالم الموضة منذ مواسم عدة، وقد وصل اليوم إلى حذاء الباليه المسطح. وظهر هذا الحذاء بالعنابي عند فيبي فيلو، وذا رو، وآلايا.</p><h2>لماذا العنابي؟</h2><p>رأينا هذا اللون على الجاكيتات الجلدية، وكان حاضرًا بقوة في حديث الحقائب. والآن ينتقل إلى الأقدام. فهو ليس لونًا محايدًا تمامًا، لكنه لا يطغي على الإطلالة كما تفعل ألوان أكثر جرأة، مثل الأحمر أو الأزرق الكوبالتي.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/dd045897cebe0d2186885497.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة بمعطف وبنطال وحقيبة يد</figcaption></figure><blockquote class="pull"><p>يمنح العنابي حذاء الباليه المسطح، المألوف أصلًا، مظهرًا جديدًا.</p></blockquote><p>ويناسب اللون حذاء الباليه المسطح تحديدًا، فقد صار قطعة أساسية في الخزانة. وبعد مواسم من الشبك الأسود والمعدني والجلد الكلاسيكي، يمنح العنابي هذا الشكل المألوف مظهرًا جديدًا. وهو أيضًا طريقة سهلة لإدخال بعض الألوان إلى خزانة الخريف.</p><p>ويبدو الحذاء العنابي جميلًا مع الجينز والأسود والبني والرمادي، كما يبدو جميلًا مع ألوان أقل توقعًا في هذا الموسم، مثل الوردي الفاتح والأخضر المصفرّ.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/688a83e06e6b5fd693f187d3.jpg" alt=""><figcaption>حذاء مسطح من الجلد المقلوب</figcaption></figure><h2>خمس طرق للتنسيق</h2><p>أولًا، مع الجينز الأزرق الكلاسيكي وجاكيت صوفي للاستعمال اليومي. هنا يمنح حذاء «ستيلا» العنابي من ذا رو الإطلالة لمسة عصرية.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/86f667677074deb816b5790e.jpg" alt=""><figcaption>حذاء مسطح من الجلد المقلوب</figcaption></figure><p>ثانيًا، مع الوردي الفاتح. يتناسب العنابي معه بشكل مفاجئ، ويضفي على اللون الحلو طابعًا أكثر رقيًا.</p><p>ثالثًا، مع إطلالة بالأبيض والأسود. إضافة حذاء عنابي خفيفة تكسر حدّة هذا المزيج وتمنعه من أن يبدو صارمًا.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/bc3fab7bee63a810c0f032e9.jpg" alt=""><figcaption>حذاء مسطح من الجلد المقلوب مع إكسسوارات</figcaption></figure><p>رابعًا، للإطلالات الهادئة خارج الدوام. يناسب العنابي بنطالًا عسكري الأخضر بجيوب جانبية مع كنزة رمادية، فتخرج النتيجة بسيطة ومرتبة.</p><p>خامسًا، مع فستان بالأخضر المصفرّ من بروينزا شولر. قد يكون الفستان نجم الإطلالة، لكن الحذاء العنابي يكمله ويبقيها حيوية وملوّنة.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>لقاء في المكلا لدعم النساء ذوات الإعاقة الحركية</title>
                <link>https://storytoday.net/story/471/لقاء-في-المكلا-لدعم-النساء-ذوات-الإعاقة-الحركية</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/471/لقاء-في-المكلا-لدعم-النساء-ذوات-الإعاقة-الحركية</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>حقوق</category>
                <pubDate>Mon, 02 Nov 2026 19:25:53 +0000</pubDate>
                <description>التقت وكيلة محافظة حضرموت لشؤون المرأة مديرة جمعية «الطموح» في المكلا لبحث التحديات التي تواجه الجمعية ونساءها المنتسبات.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/7a4fee29709db429ef6c07ff.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">شهدت مدينة المكلا في محافظة حضرموت، يوم الاثنين، لقاءً لدعم النساء ذوات الإعاقة الحركية، جمع وكيلة المحافظة لشؤون المرأة عبير الحضرمي بمديرة جمعية «الطموح» انتصار باشغيبان. والجمعية معنية برعاية النساء ذوات الإعاقة الحركية وتأهيلهن.</p><p style="text-align:justify;">وبحسب بيان صحفي، ركّز اللقاء على الاستماع المباشر لهموم هذه الفئة من النساء. وعرضت إدارة الجمعية أبرز الخدمات التعليمية التي تقدمها لهن.</p><p style="text-align:justify;">وناقش الجانبان كذلك التحديات المالية والإدارية التي تعرقل سير مشاريع الجمعية، وتؤثر مباشرة في النساء المنتسبات إليها. وبحثا آليات عملية لمعالجة هذه الصعوبات، وحشد دعم مشترك يضمن استمرار عمل الجمعية واستدامته.</p><p style="text-align:justify;">ووجّهت الحضرمي رسالة طمأنة، أكدت فيها حرص الجهات المعنية على تذليل العقبات وتوفير التسهيلات اللازمة لتمكين النساء ذوات الإعاقة ودمجهن في المجتمع. وأشادت بالدور الإنساني للجمعية وبالجهود التي تبذلها إدارتها لخدمة هذه القضية.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>ندوة تطبيقية لطالبات عدن في الأنيميشن وصناعة المحتوى الرقمي</title>
                <link>https://storytoday.net/story/472/ندوة-تطبيقية-لطالبات-عدن-في-الأنيميشن-وصناعة-المحتوى-الرقمي</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/472/ندوة-تطبيقية-لطالبات-عدن-في-الأنيميشن-وصناعة-المحتوى-الرقمي</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>تعليم</category>
                <pubDate>Mon, 02 Nov 2026 19:24:16 +0000</pubDate>
                <description>استضاف استديو «كنوز عدن» طالبات من قسمي الجرافيك والتصوير في المعهد التقني الصناعي لتدريبهن عمليًا على تحريك الشخصيات ثلاثية الأبعاد.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/86adebeb32f5368468a58fc0.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">استضاف استديو «كنوز عدن» التابع لمركز الفنون والثقافة في عدن ندوة تطبيقية لطالبات قسمي الجرافيك والتصوير في المعهد التقني الصناعي، بعنوان «من الشخصية إلى المشهد». وهدفت الندوة إلى تدريب الفتيات عمليًا على صناعة الأنيميشن والمحتوى الرقمي، وتهيئتهن لسوق العمل الإبداعي.</p><h2 style="text-align:justify;">تحويل التصاميم إلى شخصيات</h2><p style="text-align:justify;">ركزت الندوة على تدريب الطالبات عمليًا على تحويل التصاميم الثابتة إلى شخصيات ثلاثية الأبعاد تبدو نابضة بالحياة. وجاء ذلك ضمن مسعى لتجهيزهن لدخول سوق العمل الإبداعي الحديث.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">تحويل موهبة الفتيات وشغفهن إلى مصدر دخل مستقل ومستدام.</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">دخل مستقل من البيت</h2><p style="text-align:justify;">قالت رئيسة المركز، أنيسة أنيس، إن الهدف الأساسي من الفعالية هو تحويل موهبة الفتيات وشغفهن إلى مصدر دخل مستقل ومستدام. وبيّنت أن ذلك يتيح لهن العمل مع شركات الإنتاج والألعاب بحرية واحترافية من داخل المنزل.</p><h2 style="text-align:justify;">تدريب وجولة ميدانية</h2><p style="text-align:justify;">خلال اللقاء، عرّفت المدربة منار ياسر الطالبات على برامج احترافية عالمية تُستخدم في صناعة المشاهد وتحريك الشخصيات، وشرحت لهن أسرار العمل بها. واختُتمت الفعالية بجولة ميدانية داخل أقسام الاستديو، قال المصدر إنها منحت الطالبات طاقة إيجابية ورؤية أوضح لمستقبلهن المهني، وقدرة على المنافسة في قطاع صناعة المحتوى الرقمي.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>البيكا في الحمل: لماذا تشتهي بعض الحوامل مواد غير غذائية؟</title>
                <link>https://storytoday.net/story/473/البيكا-في-الحمل-لماذا-تشتهي-بعض-الحوامل-مواد-غير-غذائية</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/473/البيكا-في-الحمل-لماذا-تشتهي-بعض-الحوامل-مواد-غير-غذائية</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>صحة ونفس</category>
                <pubDate>Mon, 02 Nov 2026 19:22:54 +0000</pubDate>
                <description>تروي حوامل يمنيات تجاربهن مع اشتهاء التراب والطين والثلج، وتشرح مختصات علاقة ذلك بنقص الحديد والعادات الموروثة ومخاطره على الأم والجنين.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/6yidsdrt6i38pqcvjvgy.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">تشتهي بعض الحوامل في اليمن مواد غير غذائية مثل التراب والطين والثلج. تُعرف هذه الممارسة طبيًا باسم «البيكا»، وهي تناول متكرر لمواد لا تُعد طعامًا. وتجمع هذه المادة تجارب نساء وآراء مختصات ودراسات تربط الظاهرة بنقص الحديد، وبعوامل ثقافية وأسرية أيضًا.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">28.7%</span><span class="lbl">من الحوامل المشاركات في دراسة يمنية مارسن البيكا</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">60%</span><span class="lbl">من النساء في سن الإنجاب في اليمن يعانين من فقر الدم بحسب تقدير لليونيسف</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">1.6 مرة</span><span class="lbl">ارتفاع احتمال الإبلاغ عن البيكا لدى المصابات بفقر الدم في تحليل تلوي</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">رغبة ظهرت في الشهر الثالث</h2><p style="text-align:justify;">مع بداية الشهر الثالث من حملها بطفلها الثالث، بدأت افتكار الربيعي تشتهي التراب. تقول إن الرغبة ظهرت في وقت كانت تنفر فيه من الطعام وتشعر بالغثيان. وتضيف أن تناول كمية قليلة من التراب كان يمنحها شعورًا بالراحة، ثم تعود الرغبة في اليوم نفسه.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">تؤكد المختصات أن ممارسة البيكا لا تعني بالضرورة وجود نقص غذائي، فقد تتداخل معها عوامل ثقافية وسلوكية وتجارب شخصية.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">لم تمر افتكار بتجربة مماثلة في حمليها السابقين، ولم تعرف في البداية سبب انجذابها إلى التراب. ومع الوقت تحولت الرغبة إلى ممارسة متكررة، وصارت تشتهي أيضًا أشياء أخرى مثل بقايا الشاي والقهوة.</p><h2 style="text-align:justify;">ظاهرة ليست فردية</h2><p style="text-align:justify;">تجربة افتكار ليست حالة منفردة. ففي دراسة يمنية نُشرت عام 2025، تناول باحثون من جامعة إب والجامعة اليمنية ممارسة تناول المواد غير الغذائية لدى 195 امرأة حاملًا في مركزي أرتل وعطان الصحيين بصنعاء. غطت الدراسة الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2023 إلى فبراير/شباط 2024.</p><p style="text-align:justify;">وأظهرت الدراسة أن 28.7% من المشاركات مارسن البيكا. وكان الثلج أكثر المواد شيوعًا بنسبة 12.8%، يليه الطين بنسبة 4.6%، إلى جانب مواد أخرى.</p><p style="text-align:justify;">تقول د. أشواق حيدرة إن البيكا قد ترتبط بنقص الحديد أو عناصر غذائية أخرى. لكنها قد تظهر أيضًا لدى نساء لا يعانين من نقص غذائي، وتتداخل فيها عوامل مثل التقليد والتأثر بالمحيط.</p><p style="text-align:justify;">وفي تحليل تلوي نُشر عام 2016 في «المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد»، راجع الباحثون نتائج 70 دراسة تناولت البيكا خلال الحمل وفترة ما بعد الولادة. ووجد التحليل أن النساء المصابات بفقر الدم كن أكثر عرضة للإبلاغ عن البيكا بنحو 1.6 مرة. كما ارتبطت البيكا بانخفاض مستوى الهيموغلوبين في عدد من الدراسات.</p><h2 style="text-align:justify;">أشكال مختلفة للرغبة نفسها</h2><p style="text-align:justify;">تأخذ البيكا أشكالًا مختلفة بين النساء اليمنيات. تقول ماجدة محمد إن رائحة التراب كانت تهدئ أعصابها وتخفف عنها الضيق. وكانت تتناول أيضًا تراب البطاط، وتصف طعمه بأنه يشبه الهريسة. كما كانت تشتهي شرب الماء المتجمع داخل «المداعة» بعد استخدامها، إلى جانب استنشاق رائحة البترول. وتقول إن هذه الرغبات كانت تمنحها شعورًا بالراحة مع ضعف شهيتها للطعام.</p><p style="text-align:justify;">أما حمامة حسين، فتقول إنها اشتهت الثلج من الشهر الثالث وحتى السابع من حملها، رغم استمرارها في تناول الطعام بشكل جيد. وتذكر أن الرغبة كانت شديدة إلى حد أنها كانت تواصل أكله حتى ينزف فمها، مع استمرار شعورها بمذاقه الحلو ورغبتها في المزيد.</p><p style="text-align:justify;">وتقول شفيقة إبراهيم إن هذه الرغبات تظهر لدى بعض الحوامل اللاتي تتعامل معهن، وتشمل التراب والطين والثلج والفحم والرماد ومواد أخرى. وقد تكون عابرة، بينما تتحول لدى أخريات إلى ممارسة متكررة، تصل أحيانًا إلى تناول المادة يوميًا أو أكثر من مرة في اليوم.</p><p style="text-align:justify;">وتوضح أن بعض الرغبات تظهر مع الوحام والغثيان وتغير الشهية. ولذلك تسأل الحامل عن المادة التي تشتهيها، ومتى بدأت الرغبة، وكم مرة تتكرر، وهل تتناول المادة أم تكتفي بشمها أو تذوقها.</p><h2 style="text-align:justify;">التغذية وفقر الدم</h2><p style="text-align:justify;">يبرز في البيكا جانب آخر يتعلق بتغذية الحامل. فافتكار كانت عند بدء الرغبة تعاني من تراجع في تغذيتها مقارنة بحمليها السابقين.</p><p style="text-align:justify;">وتوضح أخصائية التغذية دعاء المغلس أن البيكا قد ترتبط بنقص بعض العناصر الغذائية، ويظهر ارتباطها بصورة أوضح مع الحديد. وقد ترتبط أيضًا بالزنك والكالسيوم والمغنيسيوم. لكنها تؤكد أن ممارسة البيكا لا تعني بالضرورة وجود نقص غذائي، فقد تتداخل معها عوامل ثقافية وسلوكية وتجارب شخصية.</p><p style="text-align:justify;">وتكتسب المسألة أهمية في اليمن، إذ يقدّر تقرير لليونيسف أن نحو 60% من النساء في سن الإنجاب يعانين من فقر الدم. ويربط التقرير ذلك بعوامل غذائية، من بينها انخفاض تناول الخضروات والفواكه واللحوم والأسماك والدجاج.</p><p style="text-align:justify;">وتشير المغلس إلى أن تناول الشاي والقهوة مع الطعام قد يقلل امتصاص الحديد، كما قد يتداخل تناول الطين مع امتصاصه.</p><p style="text-align:justify;">وترى أن التعامل مع البيكا يبدأ بتقييم الحالة الغذائية، بدل افتراض وجود نقص لدى كل امرأة تمارسها. وعند الاشتباه بفقر الدم أو نقص الحديد، يمكن إجراء الفحوص المناسبة، ومنها صورة الدم الكاملة والفريتين، وفق تقييم الطبيب. كما ترى أهمية أن يسأل الطبيب أو القابلة الحامل مباشرة عن تناول المواد غير الغذائية، لأن بعض النساء قد لا يفصحن عنها من تلقاء أنفسهن.</p><h2 style="text-align:justify;">مخاطر تختلف بحسب المادة</h2><p style="text-align:justify;">تختلف مخاطر البيكا بحسب نوع المادة ومصدرها وكمية تناولها وتكراره. وتوضح الدكتورة حيدرة أن تناول بعض المواد قد يسبب الإمساك ومشكلات في الجهاز الهضمي، إلى جانب احتمال التعرض لمواد ملوثة. وتشير شفيقة إلى أن التراب أو الطين المأخوذ من مصادر غير معروفة قد يحمل ملوثات أو طفيليات.</p><p style="text-align:justify;">وتروي شفيقة من تجاربها حالة امرأة حامل عمرها 26 عامًا، وصلت إلى المستشفى في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل. كانت تعاني من إمساك شديد وتقلصات مؤلمة في البطن. وبعد الاستفسار عن عاداتها الغذائية، تبيّن أنها تتناول كميات كبيرة من الطين والفحم يوميًا.</p><p style="text-align:justify;">وأُجريت للمرأة فحوصات شملت تعداد الدم الكامل (CBC) وقياس مستوى السكر ووظائف الكلى وتحليل البول. وأظهر فحص السونار أن نمو الجنين كان أقل من المعدل المتوقع لعمر الحمل.</p><p style="text-align:justify;">وتضيف أن الفريق الطبي وضع خطة للرعاية شملت المحاليل الوريدية لتعويض نقص السوائل، وإعطاء الحديد والفيتامينات عن طريق الوريد، إلى جانب الدعم النفسي وتوعية المرأة بالمخاطر المحتملة لهذه الممارسة. وتابع الفريق حالتها الصحية وحركة الأمعاء ونمو الجنين. وبحسب إبراهيم، تحسنت حالة الأم والجنين بعد تلقي الرعاية.</p><p style="text-align:justify;">وفي مراجعة علمية منشورة عام 2025 في دورية «الصحة والكيمياء الجيولوجية البيئية»، أُشير إلى أن بعض المواد الأرضية المتناولة قد تحتوي على معادن ثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والزرنيخ والزئبق، إلى جانب كائنات ممرضة. وتختلف مستويات التلوث بحسب المادة ومصدرها، وقد يرتبط التعرض لهذه الملوثات بمخاطر على صحة الأم والجنين.</p><p style="text-align:justify;">وتؤكد شفيقة أن التعامل مع البيكا لا يقتصر على مطالبة الحامل بالتوقف. فهو يشمل معرفة المادة التي تتناولها وأعراضها وتقييم حالتها، مع تجنب المواد مجهولة المصدر.</p><h2 style="text-align:justify;">معتقدات وعادات موروثة</h2><p style="text-align:justify;">قد تؤثر بعض المعتقدات والعادات المتوارثة في طريقة فهم الرغبة والاستجابة لها. تقول شفيقة إن بعض النساء يعتقدن أن عدم تلبية رغبة الحامل في مادة معينة قد يؤدي إلى ظهور علامة على جسم الجنين تشبه الشيء الذي اشتهته. وترى أخريات أن الرغبة تعبر عن حاجة الجنين نفسه، ولذلك ينبغي تلبيتها.</p><p style="text-align:justify;">وترى حيدرة أن العادات والتقاليد والتأثير الأسري تتداخل في استمرار هذه الممارسة. فقد تتأثر بعض النساء بما اعتادت عليه الأم أو الجدة، مثل تناول أنواع من الحجارة والطين أو قطع من الإسمنت الأبيض.</p><p style="text-align:justify;">ولا تقتصر هذه التصورات على اليمن. ففي دراسة نوعية أجريت على 76 امرأة مولودة في المكسيك، كن حوامل أو سبق لهن الولادة خلال السنتين السابقتين، ذكرت بعض المشاركات أن عدم إشباع رغبة الحامل قد يؤدي إلى ظهور علامة على الطفل. وربطت أخريات عدم تلبية الرغبة باحتمال فقدان الجنين. وتناولت الدراسة هذه التصورات بوصفها معتقدات لدى المشاركات، لا حقائق طبية.</p><p style="text-align:justify;">وفي دراسة أخرى نُشرت عام 2000 في «المجلة الطبية البريطانية»، شملت 225 امرأة مولودة في المكسيك، أبلغت 62% من النساء اللاتي مارسن البيكا عن وجود قريبة تمارس السلوك نفسه. وكانت النسبة 32% بين النساء اللاتي لم يمارسنها. ويشير ذلك إلى وجود جانب أسري واجتماعي للممارسة، دون أن يثبت أن انتقالها سببه المعتقدات وحدها.</p><p style="text-align:justify;">وترى شفيقة أن التعامل مع هذه المعتقدات يبدأ بالاستماع إلى الحامل دون لوم، وتصحيح المعلومات المرتبطة بالرغبة وتأثيرها في الجنين. والهدف ألا يدفع الخوف من عدم تلبيتها إلى تناول مواد غير آمنة.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>من عاشقة البنطلونات إلى التنورة: كيف غيّرتُ رأيي</title>
                <link>https://storytoday.net/story/468/من-عاشقة-البنطلونات-إلى-التنورة-كيف-غيّرتُ-رأيي</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/468/من-عاشقة-البنطلونات-إلى-التنورة-كيف-غيّرتُ-رأيي</guid>
                <dc:creator>رهام نافذ</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Mon, 02 Nov 2026 13:02:09 +0000</pubDate>
                <description>كاتبة اعتادت البنطلونات تروي كيف بدأت تمنح التنورة مساحة أكبر في خزانتها، وكيف تنسّقها بروح البنطلون المريح.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/914add29033bb6e1218f4362.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">أنا من محبّات البنطلونات منذ زمن. الجينز، والبناطيل منخفضة الخصر، والملابس الرياضية الواسعة، كلها قطع أرتديها دون تفكير طويل وأبقى فيها على طبيعتي. لم تكن التنانير مستبعدة تمامًا من خزانتي، لكنها لم تلعب فيها إلا دورًا ثانويًا.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:center;"><span style="background-color:hsl(60, 75%, 60%);"><span class="num"><strong>63</strong></span><span class="lbl"><strong>عدد التنانير في عرض «برادا» لربيع 2027</strong></span></span></div></div><p style="text-align:justify;">قد يتغيّر هذا قريبًا. بعد متابعة أحدث عروض الأزياء، وجدت نفسي أميل إلى التنانير أكثر. بدأت الفكرة مع عرض «برادا» لربيع 2027، وقد بُني على التنورة وحدها وضمّ 63 تنورة. ثم ازداد اهتمامي بعد مجموعة ماتيو بلازي لربيع 2027 في «شانيل».</p><h2 style="text-align:justify;">سؤال يتجاوز العروض</h2><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">التباين هو ما يجعل التنورة قريبة مني.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">جعلني العرضان أتساءل: هل تستطيع محبّة البنطلونات مثلي أن تنتقل فعلًا إلى التنورة؟ قالت ميوتشا برادا في مقابلة عام 2006: «بالنسبة إليّ، التنورة مثل التيشيرت. أضع فيها كل أفكاري». وإذا كانت ترى التنورة قطعة يومية أساسية، فربما عليّ أن أعاملها هكذا أنا أيضًا.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/6511830664bac3a7e4934212.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة بتنورة وحذاء بكعب عالٍ</figcaption></figure><h2 style="text-align:justify;">تنسيقها كما أنسّق بنطلوني</h2><p style="text-align:justify;">الحيلة، بالنسبة إليّ على الأقل، أن أنسّق التنورة كما أنسّق بنطلوني المفضل: لا شيء مبالغًا فيه، ولا مظهر متكلفًا. لا يلزم أن تكون التنورة ضيقة جدًا، ولا أن تكون مرتفعة الخصر، ولا أن ترافقها الكعوب العالية.</p><p style="text-align:justify;">وكما يُظهر بلازي وبرادا، يمكن أن تستقر التنورة على الخصر المنخفض، وأن تُصنع من بوبلين مطاطي يسهل معه ركوب الدراجة. ويمكن أن تحمل جيوبًا جانبية تتسع للهاتف أو للهّاية الطفل، وأن تُشدّ بحزام، فلِمَ لا؟ التباين هو ما يجعل التنورة قريبة مني. أريد الإحساس العفوي نفسه الذي يمنحني إياه الجينز، لكن بقصّة مختلفة. واستعارة عناصر من ملابس الرجال تبقي الإطلالة مريحة، وتمنع التنورة من أن تصبح العنصر الوحيد في المظهر.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/f2e2f3df1a05d6819df147ec.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة بتنورة وحذاء بكعب عالٍ</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">لن أتخلى عن البناطيل تمامًا، لكنني منفتحة الآن على منح التنانير مساحة أوسع في خزانتي. وهذه طريقتي في تنسيق اتجاهات التنانير لهذا الربيع.</p><h2 style="text-align:justify;">تنورة تريكو مع قميص بولو</h2><p style="text-align:justify;">أحب التباين في التنسيق لأنه يضيف حيوية وشخصية. هنا نسّقت تنورة تريكو من «شانيل» مع قميص بولو من «سوبريم» لمظهر أكثر عفوية، ولمسة حمراء تكمل الإطلالة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/cedff3d510a30680fa2495dd.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة من الكنزات والسترات بأكمام طويلة</figcaption></figure><h2 style="text-align:justify;">تنورة مطرزة بروح هادئة</h2><p style="text-align:justify;">أحب خلط الخامات وتبسيط القطع كي لا تبقى حكرًا على المناسبات. هذه التنورة المطرزة تشبه عملًا فنيًا، لكن مع كنزة كشمير بسيطة وحذاء لوفر تصبح أكثر دفئًا. وأضفت حزامًا سلسليًا يمنحها لمسة رجولية ويزيد التباين.</p><h2 style="text-align:justify;">تنورة جلدية لكل الفصول</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/9bbddc2e2983a503ad8429d1.jpg" alt=""><figcaption>تنورة في مساحة منزلية</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">تصلح التنورة الجلدية لمعظم أيام السنة. في الصيف أنسّقها مع تيشيرت واسع مدسوس في الخصر وصندل، وفي الشتاء مع كنزة سميكة وحذاء عالي الساق. الأهم أن يكون المقاس مضبوطًا. أفضّلها ملتصقة بالجسم لتتحدث قصّتها وحدها. نسّقتها هنا مع جاكيت جلدي ضيق مثلها، وهكذا سأرتديها في السهرات خلال الأشهر المقبلة، دافئة وأنيقة معًا.</p><h2 style="text-align:justify;">تنورة للدراجة وللعب مع الأطفال</h2><p style="text-align:justify;">هذه التنورة مريحة وعملية. قماش البوبلين المطاطي يتيح لي ركوب الدراجة، أو الجلوس على الأرض واللعب مع أطفالي. نسّقتها كما أرتديها يوميًا مع حذاء مسطح عالي الساق وجاكيت رياضي. ويمكن أن أرتديها في سهرة مع كعب لامع وقميص قصير بلا أكمام. أحب القطع التي تُلبس بأكثر من طريقة.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>خيام مهترئة وشتاء رابع: نازحات في غزة يسألن عن الإغاثة</title>
                <link>https://storytoday.net/story/467/خيام-مهترئة-وشتاء-رابع-نازحات-في-غزة-يسألن-عن-الإغاثة</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/467/خيام-مهترئة-وشتاء-رابع-نازحات-في-غزة-يسألن-عن-الإغاثة</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Sun, 01 Nov 2026 20:22:11 +0000</pubDate>
                <description>مع اقتراب الشتاء الرابع منذ بدء الحرب، تروي نازحات في غزة كيف تحوّلت خيامهن المتهالكة إلى خطر يومي، فيما تعترف جهات إغاثية ورسمية بغياب حصر شامل للاحتياجات وبعدم وجود خطة شتوية بجدول زمني.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/frxo3fkmweowgqe6vcsu.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">مع اقتراب الشتاء الرابع منذ بدء الحرب على غزة، يواجه نازحون كثيرون، بينهم نساء يعلن أسرهن أو يعشن وحدهن، خيامًا رثّة لا تحميهم من المطر والرياح. وتقول نازحات إنهن لم يتلقين خيمة أو شادرًا أو أغطية منذ مدة طويلة، ويسألن أين المؤسسات الإغاثية. وفي المقابل تشير أرقام المنظمة الدولية للهجرة إلى أن إمدادات الإيواء المتاحة لا تغطي سوى 17% من احتياجات الشتاء، وتقر وزارة التنمية الاجتماعية بأنها لا تملك حصرًا شاملًا ومحدثًا للاحتياجات، ولا خطة طوارئ مشتركة بجدول زمني مع اليونيسف أو معظم المنظمات الدولية.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">867 ألفًا و288</span><span class="lbl">فردًا يعيشون في خيام مهترئة تتطلب استبدالًا فوريًا، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">17%</span><span class="lbl">نسبة احتياجات الشتاء التي تغطيها إمدادات الإيواء المتاحة، بحسب المنظمة الدولية للهجرة</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">82%</span><span class="lbl">نسبة المباني المتضررة في القطاع، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">خيمة تتمزق قبل المطر</h2><p style="text-align:justify;">تجلس آية أبو ستة عند أطراف خيمتها وتتأمل صف الأكياس الرملية التي ملأها زوجها بيديه قبل حلول الشتاء، ثم تسأل نفسها: «هل ستحمي خيمتنا من تسرب الأمطار نحوها ومن الرياح المجنونة في ليالي كانون؟». تتمنى لو تستبدل بخيمتها أخرى، فقماشها متعب والرقع تغطي ثقوبه، وقد بهت لونه تحت الشمس. لكن أسعار الخيام والشوادر أعلى من قدرة زوجها، الذي بالكاد يؤمّن ثمن الطعام والشراب لأسرته.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">أين حقي في الخيمة، أنا الآن على الأقل بحاجة ماسة لاستلام شوادر ما لدي تهالك.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">فقدت آية منزلها في اليوم الثالث من الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023. ومنذ ذلك الوقت انتقلت بين المناطق ثماني مرات، ولا تزال تتنقل حتى اليوم. وتصف حياة الشتاء في الخيام بأنها «عذاب». الفصل الذي كانت تحب جماله صار عندها خصمًا تخشى تقلباته، وصارت متابعة نشرات الطقس ومواعيد المطر جزءًا من يومها.</p><p style="text-align:justify;">وتتحدث آية وهي تجلس عند باب خيمتها في الزوايدة وسط قطاع غزة، وقدماها تهتزان بعنف: «نعيش في أرض خاصة بالإيجار ولم نتلق منذ فترة طويلة خيمة أو حتى شوادر، ولا أغطية شتوية، نحن نتحمل تكلفة كل شيء، نضطر للاستدانة لنجلب شادر لنضعه فوق الخيمة حتى لا نغرق في الشتاء، أوليس من المفترض أن كل ساكن في خيمة يمنح خيمة وشوادر وأغطية للشتاء، أين المؤسسات؟».<br>&nbsp;</p><figure class="image"><img style="aspect-ratio:1376/768;" src="/storage/uploads/2026/11/rjqg38w8nbnrchdjq4bo.jfif" width="1376" height="768"><figcaption>رسم توضيحي لمعاناة النساء مع شق الطرق لتصريف مياه الأمطار</figcaption></figure><figure class="image"><img></figure><h2 style="text-align:justify;">أرقام الخيام والمباني</h2><p style="text-align:justify;">آية واحدة من نحو 867 ألفًا يعيشون في خيام أنهكها البلى، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وجاء في بيانه: «من بين الأسر النازحة يقيم مليون و27 ألفًا و396 فردًا داخل مراكز إيواء، بينما يقيم نحو مليون و122 ألفًا و566 آخرون خارجها، فيما يعيش 867 ألفًا و288 فردًا في خيام بدائية مهترئة وبالية تمامًا، تتطلب استبدالًا فوريًا، إذ لم تعد صالحة للحياة الآدمية».</p><p style="text-align:justify;">ومع استعداد النازحين لشتائهم الرابع، تؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من نصف الخيام يحتاج إلى استبدال فوري، وأن عائلات تحتمي بجدران مبانٍ آيلة للسقوط لعدم توفر مستلزمات الإيواء. وتحذر المنظمة أيضًا من ظاهرة «إل نينيو» المناخية التي قد تزيد غزارة الأمطار في غزة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/acb52982d5611f10d9d737d8.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">وتحدد المنظمة حجم الفجوة بين الحاجة والمتاح بقولها: «إن إمدادات الإيواء المتاحة لن تلبي سوى 17% من احتياجات فصل الشتاء، ويوجد 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئ التابعة للمنظمة جاهزة للتسليم، ولكن الاحتلال الإسرائيلي يواصل رفض إدخالها عبر المعابر».</p><p style="text-align:justify;">وتُظهر أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الصادرة بمناسبة اليوم العالمي للإسكان، حجم ما فقده القطاع من جدران وأسقف. فنحو 201,290 مبنى تضرر جراء النزاع، أي ما يعادل 82% من إجمالي المباني، وذلك حتى 16 يونيو 2026 بحسب تقييم الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة.</p><p style="text-align:justify;">وتفصّل الأرقام الصورة: «من بين المباني المتضررة في قطاع غزة إبان الحرب الإسرائيلية نحو 134,422 مبنى دُمّر بشكل كامل، فيما تعرض 13,848 مبنى لأضرار بالغة، في حين بلغ إجمالي عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328,627 وحدة».</p><h2 style="text-align:justify;">«أين حقي في الخيمة؟»</h2><p style="text-align:justify;">أما أسماء سعيد، وهي سيدة منفصلة تعيش في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فلا تملك خيمة خاصة، وتقيم مع شقيقها. وتقول عن حق تراه مؤجلًا: «من المفترض أنني تبعًا لظرفي وأنني منفصلة يحق لي الحصول على خيمة ومستلزمات للإيواء، لكنني لا أحصل على شيء، لماذا لا أعرف، صرنا نتمنى أم نحصل على خيمة إلى أين وصلت بنا الأحلام؟»</p><p style="text-align:justify;">وترتفع نبرة صوتها وهي تسأل: «أين حقي في الخيمة، أنا الآن على الأقل بحاجة ماسة لاستلام شوادر ما لدي تهالك، يجب أن تنظر لنا المؤسسات الإغاثية كمنفصلات، من حقي أن أستلم أغطية شتوية ومنظفات، ومستلزمات عاجلة لفصل الشتاء».</p><p style="text-align:justify;">وتتذكر أم العبد سلامه الخيمة الوحيدة التي تسلمتها خلال الحرب. نُصبت تلك الخيمة في الشجاعية شرقي المدينة، حيث بيتها المدمر، لكنها لم تسكنها. واليوم تعيل ستة أفراد، وتقضي أيامها يومًا بيوم تحت قماش متهالك ترى أنه لا يصح أن يُسمى خيمة.</p><p style="text-align:justify;">وهي تشير إلى ثقب كبير في وسط الخيمة وتقول: «فعليًا أكره الشتاء بسبب حياة الخيام، كل شتاء نفس المعاناة دون أن يتدخل أحد لإنقاذنا، نغرق ثم في اليوم التالي نحاول أن نعيش وكل يوم على هذا الحال، أنا اليوم احتاج خيمة جديدة لا أغرق في الأمطار فيها».</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/93942cd317542984d132106e.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">وحكاية ياسر عدوان قريبة من ذلك. نزح من مدينة رفح إلى مواصي خانيونس جنوب القطاع، وهو يقيم مع أسرته منذ ذلك اليوم في خيمة يغمرها الماء كل شتاء. قال منذ بداية الحديث: «الصيف أرحم مليون مرة من الشتاء». ومع كل منخفض جوي يضيق صدره ولا يجد مهربًا من الخيمة.</p><p style="text-align:justify;">ويعدّد كلفة ترميم الخيمة: «نحن ندفع مبالغ خيالية على تصليح الخيمة كل فترة، من شراء أخشاب، وأكياس رملية، وتصليح الحمام الذي يتعطل كل فترة، ندفع مبالغ لم نتخيل أن ندفعها في حياتنا على شيء كهذا عدا عن مصاريف الطعام».</p><h2 style="text-align:justify;">ماذا قالت الجهات المعنية؟</h2><p style="text-align:justify;">مع تصاعد أسئلة النازحين عن دور الجهات الرسمية قبل الشتاء، تواصلنا مع عدد منها. توجهنا أولًا إلى اللجنة المصرية، عبر المتحدث باسمها محمد منصور، لنسأله عن خطط توزيع المساعدات الشتوية. ولم نتلق ردًا حتى كتابة هذا التقرير.</p><p style="text-align:justify;">أما الناطق باسم لجنة إسناد عملية الفارس الشهم 3 الإماراتية، عزام شعث، فقال: «إن عملية الفارس الشهم 3 تجهز لحزمة من الخدمات والمساعدات العاجلة والطارئة في قدوم فصل الشتاء، تشمل الخيام والشوادر ومستلزمات الإيواء والأغطية وكسوة الشتاء، وبنفس مستوى استعدادنا خلال فصول الشتاء الثلاثة الماضية».</p><p style="text-align:justify;">وحين سألناه عن أعداد المسجلين والمستفيدين وإحصاءات التوزيع القادم، جاء الرد بلا أي رقم، قديم أو جديد: «المساعدات التي تخص فصل الشتاء لم يبدأ توزيعها بعد، لكننا في مساعدات الخيام والشوادر كما غيرها من المساعدات، نوزع على مدار أيام السنة».</p><p style="text-align:justify;">وفي وزارة التنمية الاجتماعية، قالت المتحدثة باسمها رجاء العابد: «إن إدارة ومتابعة شؤون المخيمات تندرج ضمن اختصاص وزارة الدولة لشؤون الإغاثة، بينما تركز وزارة التنمية الاجتماعية على احتياجات الأسر والأفراد والمناشدات الواردة إليها، بما يجعل الاستجابة لاحتياجات الإيواء جهدًا تكامليًا بين الجهات الحكومية والشركاء».</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/799bbaf30ee5f34d3d8581a5.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">وبحسب العابد، لا تملك الوزارة حاليًا حصرًا شاملًا ومحدثًا بدقة لاحتياجات الإيواء في القطاع كله، لأنه يصعب إجراء مسح ميداني شامل ومستمر لجميع المناطق ومواقع النزوح.</p><p style="text-align:justify;">وأفادت العابد بأن الوزارة حددت قائمة مبدئية بالاحتياجات الأساسية والملحة للإيواء، بالتنسيق مع وزارة الدولة لشؤون الإغاثة. وتشمل القائمة 200 ألف خيمة، و200 ألف شادر، و200 ألف كشّاف، إضافة إلى مستلزمات الإيواء الأساسية، مع مراعاة التغير المستمر في أعداد الأسر النازحة واحتياجاتها وظروف مواقع الإيواء.</p><p style="text-align:justify;">وعن مصير الشكاوى والمناشدات بشأن عدم وصول مساعدات الشتاء، قالت: «تقوم الوزارة بدراستها والتحقق من المعلومات الواردة فيها، وعند الحاجة يتم التحقق ميدانيًا من بعض حالات الأسر لتحديد درجة احتياجها، واتخاذ ما يمكن من إجراءات أو إحالتها إلى الجهات الشريكة ذات العلاقة، وفق الإمكانيات المتاحة».</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، لا تزال آلاف العائلات تشكو من غياب العدالة في التوزيع. فهي لا تتلقى مساعدات الشتاء ولا غيرها، بينما تصل المساعدات بسهولة إلى آخرين بالواسطة، وهو ما أشارت إليه أسماء سعيد في إفادتها.</p><p style="text-align:justify;">وفي مواجهة هذه الشكاوى، تعمل الوزارة، بحسب العابد، على آلية أو برنامج موحد لتوثيق عمليات الصرف والتوزيع للمستفيدين، سيجري تطويره تحت إشرافها وتنسيقها. وتقول إنه سيسهّل متابعة التدخلات ويحدّ من ازدواجية الاستفادة قدر الإمكان، مع مراعاة اختلاف قواعد البيانات وآليات العمل لدى المؤسسات الشريكة.</p><p style="text-align:justify;">أما الخطط المشتركة مع الشركاء، كاليونيسف مثلًا، فتغيب عنها الجداول الزمنية. فبحسب العابد، لا توجد حاليًا خطة طوارئ مشتركة بجدول زمني محدد بين الوزارة واليونيسف أو معظم المنظمات الدولية بشأن الاستجابة الشتوية واحتياجات الإيواء. ويقتصر التعاون القائم مع اليونيسف أساسًا على حماية الطفولة وحماية المرأة، إضافة إلى المساعدات النقدية المرتبطة بهذين الملفين.</p><p style="text-align:justify;">وبين التصريحات الرسمية والخطط التي لم تُنفذ بعد، ومستلزمات إيواء عالقة خارج غزة تنتظر دورها، يبقى النازحون في انتظار دور قد لا يأتي، ليتسلموا خيمة أو شادرًا يقيهم المطر والرياح.</p><h2 style="text-align:justify;">ما يقوله القانون</h2><p style="text-align:justify;">يرى المحامي حماد ضهير أن توفير المساعدات الشتوية، من خيام وأغطية وملابس وغيرها، جزء أصيل من حماية حقوق المواطنين المتضررين والنازحين في قطاع غزة. ويشير إلى أن المادة (23) من القانون الأساسي الفلسطيني المعدل لسنة 2003 تنص على أن «المسكن الملائم حق لكل مواطن، وتسعى السلطة الوطنية لتأمين المسكن لمن لا مأوى له».</p><p style="text-align:justify;">وعلى الصعيد الدولي، يوضح ضهير أن المادة (11) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تكفل الحق في مستوى معيشي كاف يشمل المأوى والكساء. كما يذكر أن قواعد القانون الدولي الإنساني، ومنها المادتان (55) و(59) من اتفاقية جنيف الرابعة في نطاق انطباقهما، تفرض التزامات تتعلق بالإمدادات الأساسية وتيسير الإغاثة للسكان المحتاجين.</p><p style="text-align:justify;">ويضيف أن قرار مجلس الأمن رقم 2720 لسنة 2023 أكد ضرورة السماح بإيصال المساعدات الإنسانية وتيسير ذلك وتأمينه بصورة فورية وآمنة ودون عوائق.</p><p style="text-align:justify;">ويرى ضهير أن على المؤسسات الرسمية والجهات الإنسانية ضمان وصول المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجًا وفق معايير موضوعية وشفافة. وينبغي أن تراعي هذه المعايير فقدان المسكن وسوء ظروف الإيواء وحجم الأسرة، ووجود الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. ويقتضي مبدأ عدم التمييز، برأيه، تجنب المحاباة والإقصاء التعسفي، مع توثيق عمليات التوزيع وتنسيق البيانات بين الجهات المختلفة. كما يقتضي توفير آليات للشكاوى والاعتراض والتحقيق في حالات الفساد أو الاستيلاء على المساعدات، أو تحويل المواد المخصصة للتوزيع المجاني عن غرضها الإنساني.</p><p style="text-align:justify;">ومن منطلق الشفافية والنزاهة، يدعو ضهير إلى خطة شتوية واضحة ومعلنة لقطاع غزة، تتضمن حصر الاحتياجات وتحديد أولويات التوزيع. ويطالب بأن تُمنح الأولوية للأسر التي لا تملك مأوى آمنًا أو تعيش في خيام لا تصمد أمام المطر والبرد، مع توفير مواد العزل والتثبيت والتصريف المناسبة.</p><h2 style="text-align:justify;">أسئلة معلقة</h2><p style="text-align:justify;">بين حاجة النازحين إلى خيام تصمد أمام المطر، وتقديرات رسمية تكشف حجم العجز في مستلزمات الإيواء الشتوية، ووعود لم تتحول بعد إلى استجابة ملموسة، تبقى الأسئلة معلقة. من المسؤول عن ضمان وصول المساعدات الشتوية إلى مستحقيها قبل اشتداد الأمطار والرياح؟ وأين الخطط الزمنية الواضحة التي تحدد حجم التدخلات ومواعيد التنفيذ؟ وكيف يمكن ضمان عدالة التوزيع في غياب حصر شامل ومحدث للاحتياجات؟</p><p style="text-align:justify;">وبينما تتقاذف الجهات المعنية مسؤوليات الاستجابة، لا يملك النازحون ترف الانتظار حتى تتضح الأدوار أو تكتمل الخطط. فالأمطار آتية والرياح لا تنتظر أحدًا.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>الصحفيات بين خطر الميدان وعنف الإنترنت</title>
                <link>https://storytoday.net/story/466/الصحفيات-بين-خطر-الميدان-وعنف-الإنترنت</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/466/الصحفيات-بين-خطر-الميدان-وعنف-الإنترنت</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>حقوق ومساءلة</category>
                <pubDate>Sun, 01 Nov 2026 20:20:06 +0000</pubDate>
                <description>دعا صحفيون ومسؤولون في الأمم المتحدة إلى حماية عاجلة للصحفيات اللواتي يوثقن النزاعات، مع تصاعد الإساءة الرقمية والإفلات من العقاب.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/rtuqkkuyj6oal4cfv53y.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">تواجه الصحفيات اللواتي يغطين الأزمات والنزاعات تهديدات متزايدة، منها الإساءة عبر الإنترنت والهجمات القائمة على النوع الاجتماعي والإفلات من العقاب. وفي ضوء ذلك، طالب صحفيون ومسؤولون في الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية من يوثقن الحروب.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">75%</span><span class="lbl">من الصحفيات المشمولات بالاستطلاع تعرضن للعنف عبر الإنترنت</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">90</span><span class="lbl">رسالة كراهية في الساعة كانت تتلقاها ماريا ريسا في ذروة الهجمات</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">أقل من 700</span><span class="lbl">عدد الصحفيات في أفغانستان بعد أن كان نحو 2800</span></div></div><p style="text-align:justify;">قالت ماريا ريسا، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في كلمة ألقتها في فعالية بمقر الأمم المتحدة: «كل صحفية تُجبر على مغادرة منطقة نزاع تعني فقدان شاهد على عملية السلام». وريسا شريكة في تأسيس المنصة الإخبارية الفلبينية «رابلر». وحثّت الحكومات على تجاوز الوعود واتخاذ خطوات ملموسة لحماية النساء العاملات في الإعلام في الميدان.</p><p style="text-align:justify;">جاءت الفعالية ضمن «أسبوع المرأة والسلم والأمن»، وحملت عنوان «كل صوت من أجل السلام مهم: رؤى جديدة لأجندة المرأة والسلام والأمن». نظمتها البعثة الدائمة لليونان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وهي الجهة التي تدافع عن حماية الصحفيين.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">كل صحفية تُجبر على مغادرة منطقة نزاع تعني فقدان شاهد على عملية السلام.</p></blockquote><h2 style="text-align:justify;">هجمات تستهدف المصداقية والعزيمة</h2><p style="text-align:justify;">قالت ريسا: «عندما تكون ناقلة الخبر امرأة، فإن الهجمات ضدها تتخذ طابعا جنسيا، وتهدف إلى تجريدها من إنسانيتها، وتكون مستمرة بلا هوادة».</p><p style="text-align:justify;">وقد تعرضت ريسا نفسها للاعتقال والملاحقة القضائية ولحملات متواصلة من الهجمات الإلكترونية. وشرحت كيف يمكن للترهيب أن يقوّض مصداقية الصحفيات وثقتهن بأنفسهن، ويهدد سلامتهن، ويقتل في النهاية عزيمتهن على مواصلة العمل. وفي ذروة الهجمات عليها، كانت تتلقى 90 رسالة كراهية في الساعة الواحدة. وتبيّن هذه الهجمات كيف تُستخدم الإساءة القائمة على النوع الاجتماعي للنيل من مصداقية النساء اللواتي يتحدين أصحاب النفوذ.</p><p style="text-align:justify;">وأكدت ريسا أن «القضاء على ناقل الخبر يعني القضاء على الرسالة ذاتها».</p><h2 style="text-align:justify;">الذكاء الاصطناعي يزيد الخطر</h2><p style="text-align:justify;">يفاقم الذكاء الاصطناعي هذه التهديدات، إذ يتيح انتشار تقنيات مثل التزييف العميق والصور الجنسية المفبركة واستنساخ الأصوات، وتنسيق هجمات واسعة النطاق. وبحسب بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أفادت نحو واحدة من كل أربع نساء من المدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات والصحفيات بتعرضهن لإساءات قائمة على الذكاء الاصطناعي. وقد تتطور هذه الإساءات مع الوقت إلى عنف جسدي.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/0e43de345dfb6dc8d47b600f.jpg" alt=""><figcaption>فتاة تحمل هاتفًا ذكيًا عليه رسالة نصية وتنظر من نافذة زجاجية، ووجهها غير واضح.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">وتشير أبحاث حديثة إلى أن الهجمات عبر الإنترنت، التي عُدّت سابقًا مجرد مشكلات افتراضية، باتت تمتد إلى الواقع. وهي تؤثر في سلامة النساء ورفاههن وقدرتهن على المشاركة بحرية في النقاش العام.</p><p style="text-align:justify;">ودعت ريسا إلى التعامل مع العنف عبر الإنترنت بوصفه عنفًا فعليًا. وطالبت بمساءلة أكثر صرامة للجناة ولشركات التكنولوجيا التي تساهم في تفاقم الإساءات، وبتمويل مستدام للمؤسسات الصحفية التي تقودها نساء، وبإشراك الصحفيات في النقاشات المتعلقة بالسلم والأمن.</p><h2 style="text-align:justify;">صحفية خلف القضبان</h2><p style="text-align:justify;">استشهدت ريسا بالصحفية الجورجية مزيا أماغلوبيلي، التي لا تزال في السجن. وروت أنها رفعت نسخة من كتابها «كيف تواجه دكتاتورا» داخل قاعة المحكمة حين مُنعت من التحدث بحرية. وقالت ريسا: «لقد قالت من داخل زنزانتها: قاوموا قبل فوات الأوان. ونحن نقترب من تلك النقطة؛ هذه هي اللحظة، هذه هي اللحظة الحاسمة».</p><p style="text-align:justify;">ودعت الصحفيين والمجتمع المدني والحكومات والمؤسسات الدولية إلى التكاتف ضد نظام يسمح بالهجمات على الصحفيات دون محاسبة. وأضافت: «نرفض أن نكون ضحايا. لقد حوّلت النساء هنا الهجوم إلى قصة صحفية، وفي كل مرة وقفت فيها إحدانا، وقفت الأخريات إلى جانبها. فالشجاعة معدية، لكن الشجاعة وحدها ليست استراتيجية للحماية؛ فالحماية الحقيقية تأتي من دول الأمم المتحدة».</p><p style="text-align:justify;">يأتي هذا الاجتماع بعد 26 عامًا على اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 1325، الذي أكد أهمية المشاركة الكاملة للمرأة في منع النزاعات وحلها وبناء السلام.</p><h2 style="text-align:justify;">أفغانستان: إذن بالعمل دون حرية</h2><p style="text-align:justify;">بالنسبة إلى الصحفية الأفغانية ورائدة الأعمال الإعلامية حميدة أمان، تعني حماية الصحفيات ألا يُقصى ملايين النساء تمامًا عن الحياة العامة. فقد أطلقت «راديو بيغوم» في آذار/مارس 2021 لتتيح للأفغانيات مساحة لمشاركة تجاربهن والوصول إلى معلومات تهم حياتهن. ومنذ سيطرة حركة طالبان على السلطة، جعلت القيود هذا العمل أكثر صعوبة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/6681383068e1dfa954f3421f.jpg" alt=""><figcaption>مذيعة وعدد من الفتيات الشابات داخل استوديو إذاعي في أفغانستان، ومهندس صوت يتابع موجة صوتية على الحاسوب.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">واستنادًا إلى أرقام الاتحاد الدولي للصحفيين، قالت أمان إن عدد الصحفيات في أفغانستان انخفض من نحو 2800 قبل تولي طالبان السلطة إلى أقل من 700.</p><p style="text-align:justify;">وقالت أمان: «السماح لنا بالعمل لا يعني أننا نتمتع بحرية العمل»، في وصف للرقابة الصارمة والعقبات الإدارية التي تواجه «راديو بيغوم». فقد تعرضت المؤسسة للتهديد والإغلاق المؤقت، وسُجن بعض الزملاء أكثر من ستة أشهر. وتساءلت: «إذا اختفت هؤلاء الصحفيات، فمن سيتحدث عن حياة النساء الأفغانيات؟ ومن سيجعل أصواتهن مسموعة؟».</p><p style="text-align:justify;">وحماية الصحفيات لا تتعلق بسلامتهن الفردية وحدها، بل أيضًا بمن تُوثَّق تجاربهن في النزاعات، ومن تُشكّل أصواتهن الفهم العام، ومن يُعترف بمساهمتها في مسيرة السلام.</p><h2 style="text-align:justify;">نصف صورة السلام</h2><p style="text-align:justify;">قالت نائبة المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة نياراتزاي غومبونزفاندا إنه «عندما يتم إسكات الصحفيات، تُسكت معهن أيضا النساء اللواتي يروين قصصهن. لذا، فالأمر لا يقتصر على إسكات الصحفيات فحسب، بل هو إسكات لقصتنا الجماعية».</p><p style="text-align:justify;">وأشارت إلى أن النساء في مناطق النزاع يُصوَّرن غالبًا ضحايا فقط، رغم أدوارهن الفعالة في منع العنف والوساطة في النزاعات ودعم المجتمعات وإعادة بناء الأوطان. وحين لا تُبرز تجاربهن، لا يرى الجمهور إلا جزءًا من واقع الحرب، أو «نصف صورة السلام».</p><h2 style="text-align:justify;">أرقام الدراسات</h2><p style="text-align:justify;">وفق دراسة حديثة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونسكو، تعرضت 75% من الصحفيات اللواتي شملهن الاستطلاع للعنف عبر الإنترنت. وربطت 42% منهن الهجمات الإلكترونية بإساءة أو اعتداء تعرضن له في الواقع، وهي زيادة ملحوظة عن نسبة 20% في عام 2020.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/d8fc8e4f798c5c869b124a9c.jpg" alt=""><figcaption>طفلة تقف وسط أنقاض مدرسة مدمّرة في زيتومير.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">وبين عامي 2013 و2023، زادت التغطية الإعلامية للنزاعات أكثر من ستة أضعاف، لكن 5% فقط من المقالات ركزت على تجارب النساء في الحرب. وبحسب الأرقام المعروضة في الفعالية، أشارت 0.04% فقط من تلك المقالات إلى دور القيادات النسائية في عمليات السلام. وقالت ريسا أمام حشد من النساء في نيويورك: «لسنا غير مرئيات».</p><h2 style="text-align:justify;">صحفيات سبقنَ</h2><p style="text-align:justify;">استحضرت مديرة قسم المساواة بين الجنسين في اليونسكو بيغونيا لاساغاباستر معرض «لقد أخبرن العالم بذلك». يوثق المعرض مسيرة نحو 200 صحفية من أكثر من 25 دولة غطّين الحرب الأهلية الإسبانية قبل 90 عامًا.</p><p style="text-align:justify;">وقالت لاساغاباستر: «بينما كان العالم يركز على إحصاء المعارك، كانت هؤلاء النساء يركزن على إحصاء الأرواح. فقد كتبن عن الجوع، والنزوح، وعن الآثار التي تخلفها الحرب على الأم والأب والطفل والمدينة والبلد بأسره». وأضافت أنهن بذلك «غيرن الطريقة التي ينظر بها العالم إلى الحرب».</p><h2 style="text-align:justify;">حملة جديدة</h2><p style="text-align:justify;">ورغم وجود أطر دولية لحماية الصحفيين، لا تزال الصحفيات يواجهن العنف الجسدي والمضايقات القانونية والصدمات النفسية، وحملات إلكترونية تهدف إلى التشكيك في مصداقية تقاريرهن.</p><p style="text-align:justify;">ومع حلول اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، تستعد اليونسكو لإطلاق حملة بعنوان «التهديدات تتطور، والإفلات من العقاب مستمر». وستكشف معها نتائج جديدة عن سلامة الصحفيين وقضية الإفلات من العقاب.</p><p style="text-align:justify;">وختمت ريسا بقولها: «كل صوت ينادي بالسلام له قيمته، لكن هذا الصوت لا يكتسب قيمته إلا إذا سُمِع، وإذا سُمِع صوت المرأة التي نجت».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>قبعة البيسبول مع البليزر: مزيج أنيق بلا تكلف</title>
                <link>https://storytoday.net/story/464/قبعة-البيسبول-مع-البليزر-مزيج-أنيق-بلا-تكلف</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/464/قبعة-البيسبول-مع-البليزر-مزيج-أنيق-بلا-تكلف</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Sun, 01 Nov 2026 14:15:42 +0000</pubDate>
                <description>اقتراح أزياء يجمع بين قطعتين من عالمين مختلفين، ويمنح الإطلالة الرسمية روحًا أخف.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/11/qxhqjquazflxyyw7rbgl.jfif" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">مع انتهاء بطولة «السلسلة العالمية» للبيسبول هذا الأسبوع، يعود الحديث عن أثر هذه الرياضة في الموضة، وعن قطعتها الأكثر حضورًا: قبعة البيسبول. وتقول كاتبة المقال إنه لا توجد إكسسوارات رياضية أخرى صارت جزءًا ثابتًا من الأناقة اليومية إلى هذا الحد. وتقترح مزيجًا بعينه: البليزر مع قبعة البيسبول.</p><h2 style="text-align:justify;">قطعة تناسب الجميع</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/205baa59ec8a4f22ea70f6d2.jpg" alt=""><figcaption>الممثلة لورين هتون</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">كثيرًا ما تعبّر قبعات فرق البيسبول الكبرى عن انتماء إلى ذوق مدينة بعينها أكثر من انتمائها إلى الفريق نفسه. وينطبق ذلك خصوصًا على قبعتي «نيويورك يانكيز» و«لوس أنجلوس دودجرز». لهذا يمكن لأي شخص أن يرتديها، وتُعدّ مثالًا على ما يُسمّى «النورم كور»، أي الأناقة البسيطة التي لا تلفت النظر.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">مزيج البليزر والقبعة يمنح الإطلالة مظهرًا مرتبًا بلمسة ارتجال.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">لكن الصورة تتغير حين تُرتدى القبعة مع قطع أرقى، مثل إطلالة مكتبية أنيقة أو ثوب لا يمت إلى الرياضة بصلة. عندها قد توحي القبعة بروح مرتخية وبعدم اكتراث بقواعد اللبس.</p><figure class="image image_resized desk" style="width:50%;"><img style="aspect-ratio:1369/2035;" src="/storage/uploads/embedded/dbfcf29e3813a0e3ae6500ae.jpg" alt="" width="1369" height="2035"><figcaption>الأميرة ديانا</figcaption></figure><h2 style="text-align:justify;">لماذا البليزر؟</h2><p style="text-align:justify;">ترى الكاتبة أن مزيج البليزر والقبعة هو التوليفة المثالية بين الراقي والبسيط، بشرط أن يأتي «غير مكتمل» قليلًا، أي مرتبًا بلمسة ارتجال. وهذا في رأيها ما يبحث عنه كثيرون اليوم في طريقة لبسهم: مظهر متكامل بهواء عفوي.</p><figure class="image image_resized desk" style="width:50%;"><img style="aspect-ratio:1600/2032;" src="/storage/uploads/embedded/3ae9dfbb40d053f30f5b92e4.jpg" alt="" width="1600" height="2032"><figcaption>كندال جينر في نيويورك</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">وللمزيج أمثلة كثيرة في الثقافة الشعبية تصلح للوحة الإلهام. من أبرزها صور الأميرة ديانا وهي تصطحب ولديها إلى المدرسة بقبعة بيسبول وبليزر وحذاء رعاة البقر. ومنها أيضًا ظهور الممثلة لورين هتون في الصف الأول بعرض لأرماني خلال الثمانينيات، وهي ترتدي قبعة «نيويورك يانكيز».</p><h2 style="text-align:justify;">القبعة على منصات العرض</h2><figure class="image image_resized desk" style="width:50%;"><img style="aspect-ratio:1600/2400;" src="/storage/uploads/embedded/d11a4753cf42125cf72b6bec.jpg" alt="" width="1600" height="2400"></figure><p style="text-align:justify;">في السنوات الأخيرة تداخلت أزياء الشارع والملابس الرياضية مع الأزياء الراقية، فنالت القبعة البسيطة حياة جديدة على المنصات. ففي عرض «فالنتينو» لمجموعتي الريزورت والخريف 2027، جمع أليساندرو ميكيلي بين قبعات «Villain Teen» ومعاطف فخمة واسعة بحواف من الفراء. وميكيلي من المولعين بهذه القطعة، إذ أعاد تصميم قبعة البيسبول لدار «غوتشي» عام 2018.</p><p style="text-align:justify;">وتتوقع الكاتبة أن نرى المزيد من توليفات القبعة مع الملابس غير المألوفة، وترى أن ذلك أمر مستحب. وهذا توقع وانطباع شخصي، وليس خبرًا مؤكدًا.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>أبرز إطلالات الجمال لدى النجمات هذا الأسبوع</title>
                <link>https://storytoday.net/story/465/أبرز-إطلالات-الجمال-لدى-النجمات-هذا-الأسبوع</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/465/أبرز-إطلالات-الجمال-لدى-النجمات-هذا-الأسبوع</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Sun, 01 Nov 2026 14:15:18 +0000</pubDate>
                <description>شعر مسرحي وجفون لامعة وجليتر على الجسد كلها، وتسريحات وألوان يمكن استلهامها.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/cb6ae7f6f17bb76169b25ed8.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">اتجهت إطلالات الجمال هذا الأسبوع إلى ترك انطباع قوي. ظهر ذلك في تسريحات شعر ذات طابع مسرحي، من موجات تشان الحمراء النارية عند تشابل رون، إلى الغرّة التي تلامس الرموش عند ليلي آلن، وخصلة الجبين المنحوتة عند أماندلا ستينبرغ. وفي مكان آخر، دافعت دوشي عن الجليتر من الرأس إلى القدم، وأعادت شارلي إكس سي إكس مكياج العينين الدخاني بروح الإندي، وأعادت نارا سميث الجفون المتجمدة إلى الواجهة.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي هذه المراجعة الأسبوعية لتجمع أبرز لحظات جمال المشاهيرات من حفلات السجادة الحمراء والعروض والعروض الأولى للأفلام. وهي لا تتناول النجمات وحدهن، بل أيضًا خبيرات المكياج ومصففات الشعر وفنانات الأظافر، ومن يصنعن الاتجاهات التي ستنتشر قريبًا. وسواء استعارت الإطلالات من أرشيف الجمال أو ذهبت إلى تجارب أكثر جرأة، كان هناك الكثير مما يستحق النظر.</p><h2 style="text-align:justify;">تشابل رون: جمال رومانسي بطابع مسرحي</h2><p style="text-align:justify;">في الليلة الثانية من حفلاتها الخيرية «سوبر غرافيك سبكتاكل» في لوس أنجلوس، اختارت تشابل رون جمالًا رومانسيًا يستلهم أجواء ما قبل الرفائيلية، مع إبقاء اللمسة المسرحية. صنعت مصففة الشعر فيرجيني بينيدا باروكة بلون مخصص: أحمر تيشان نحاسي ناري، بموجات متدرجة منفوشة وغرّة رفيعة مجعدة تحيط بالوجه.</p><p style="text-align:justify;">وأكملت خبيرة المكياج دي كاريون الإطلالة بطبقة حالمة من اللون الليلكي والنعناعي المتقزح على الجفون، وخطوط سوداء مبالغ فيها بشكل قطّي، ورموش خفيفة، ولمسة رقيقة من الخط الأبيض. وأضافت البشرة المنحوتة بهدوء بلون الخوخ والشفاه بلون التيراكوتا الدافئ مسحة من الدفء.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/b147a25630cc44af2fb44135.jpg" alt=""></figure><h2 style="text-align:justify;">نارا سميث: عودة الجفون المتجمدة</h2><p style="text-align:justify;">أعادت نارا سميث الجفون المتجمدة إلى الواجهة. صنعت خبيرة المكياج ليك سانو إطلالة مضيئة حالمة تعتمد على الملمس الذي يلتقط الضوء: ظلال بلون الشمبانيا الوردي اللامع، وعظام وجنتين لامعة جدًا، وخدّان بلون المرجان الخفيف، وشفاه عارية بلون الكاكاو المنتشر. أما سرّ هذا التوهج الذي يشبه البشرة المبللة تقريبًا، فهو مضيء للوجه بدرجة من إصدار محدود، مرر على النقاط المرتفعة من الوجه.</p><p style="text-align:justify;">وصففت مصففة الشعر كيندرا أليا شعرها في تسريحة مرفوعة بنعومة، مع غرّة رقيقة تؤطر الوجه.</p><h2 style="text-align:justify;">ماكنا غريس: تقمّص الدور بالجمال</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/f8b1e74bbee7820e5f313f1e.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">اختارت الممثلة ماكنا غريس هذا الأسبوع ما يشبه التقمص الكامل للدور. ففي جولتها الإعلامية في نيويورك لفيلم «ألعاب الجوع: شروق الحصاد»، الذي تؤدي فيه دور ميسيلي دونر في صباها، حيّت بطلة السلسلة الأولى كاتنيس إيفردين بتسريحة ضفيرة على شكل تاج، تذكّر بإحدى أشهر إطلالات جينيفر لورانس. ضفر مصفف الشعر غلين كوكو ضفيرة شقراء رفيعة عبر مقدمة شعرها الناعم المفروق من الوسط، وأضافت خبيرة المكياج تودي نانا خطًا أسود حادًا مجنّحًا، وخدودًا وردية، وشفاهًا بلون الوردي الهادئ.</p><h2 style="text-align:justify;">أنا صوفيا روب: سحر هوليوود القديم</h2><p style="text-align:justify;">عادت أناصوفيا روب إلى سحر هوليوود القديم. في العرض الأول لفيلم «أنا أؤدي دور روكي» في لوس أنجلوس، اختارت إطلالة كلاسيكية من نجمات الشاشة. صففت كلارا ليونارد شعرها الأشقر بلون الزبدة في موجات لامعة على شكل حرف S، مع فرق جانبي عميق وحجم كبير. ورسمت خبيرة المكياج ميليسا هرنانديز عينين دخانيتين بهدوء بإطار برونزي، مع رموش خفيفة، وخدود وردية، وشفاه بلون الوردي العاري الرقيق.</p><h2 style="text-align:justify;">دوشي: الجليتر يعود</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/45f29943b9b9c164a881dfae.jpg" alt=""><figcaption>ماكنا غريس بشعر أشقر وضفيرة على شكل تاج.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">تعيد دوشي الجليتر على الجسد بقوة. ظهرت المغنية بغبار لامع من الرأس إلى القدم، من إعداد خبيرتي المكياج تشيلسي أوتشينا وورشيب مينا. غطّت جفونها بظلال فضية متجمدة، يوازنها خط مجنّح بشكل درامي ورموش كثيفة، وأضاف أحمر شفاه معدني بلون الشوكولاتة لمسة من التسعينيات. وسحب مصفف الشعر ماثيو شعرها الداكن إلى طوق رأس مرصع بالفضة، مع أطراف مرفوعة إلى الخارج.</p><h2 style="text-align:justify;">شارلي إكس سي إكس: عينان دخانيتان بروح الإندي</h2><p style="text-align:justify;">مزجت خبيرة المكياج ياسمين إسطنبولي بين الرمادي الفحمي والأسود الناعم على الجفون وصولًا إلى الصدغين، لصنع تأثير ضبابي. وفُرشت الحواجب الكثيفة المميزة للأعلى، بينما أضافت الشفاه العارية بلون البني الوردي اللامع والبشرة المضيئة بنعومة لمسة أناقة إلى مكياج العينين ذي الطابع الخشن. وترك مصفف الشعر كوري لي موريل شعرها الأسود الحالك مسدلًا وكثيفًا.</p><h2 style="text-align:justify;">أماندلا ستينبرغ: خصلة جبين منحوتة</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/55b8eac61ddd9c55683ebef7.jpg" alt=""><figcaption>أناصوفيا روب بشعر أشقر.</figcaption></figure><p style="text-align:justify;">في العرض الأول لفيلم «وايلدوود»، سحب مصففا الشعر لوفتجيت وماركيا هاميلتون شعر الممثلة إلى الخلف بنعومة فائقة، مع خصلة جبين دائرية تمامًا في أعلى الجبهة. وركز بقية الإطلالة على بشرة زجاجية، وطبقة من أحمر الخدود الوردي تمتد نحو الصدغين، وعينين محددتين بخفة، وشفاه بلون الوردي البني اللامع.</p><h2 style="text-align:justify;">إطلالات أخرى لافتة</h2><p style="text-align:justify;">صففت مصففة الشعر بايرون مورغان شعرًا بنيًا بلون الشوكولاتة بشكل مستقيم تمامًا ولامع، مع فرق جانبي دقيق. وجمعت خبيرة المكياج توبي هيني بين خط أسود طويل مجنّح، ورموش ريشية، وجفون بلون التوب المتدرج بنعومة، وبشرة بلون العسل، وشفاه بلون الوردي البني الهادئ.</p><p style="text-align:justify;">واختارت ليلي آلن اللون الأسود الحالك والغرّة الكاملة في عرضها الثاني في ملبورن. صنع لها مصفف الشعر شاد ماكسويل شعرًا مستقيمًا تمامًا يلامس الخصر، وغرّة سميكة مقطوعة بشكل مستقيم تلامس الرموش. وانسجمت معها خبيرة المكياج ليلي كيز بعينين محاطتين بالكحل، ورموش مدببة، وشفاه عارية لامعة.</p><p style="text-align:justify;">وظهرت عارضة الأزياء زينة سارة بتسريحة منحوتة من تصميم جورج كيرن، شكّل فيها شعرها كعقدة مرفوعة على هيئة فيونكة، مع ذيل حصان متدلٍّ وغرّة قصيرة جدًا بشكل حاد. وأتمّت خبيرة المكياج أمير الإطلالة المستقبلية بأحمر خدود بلون التوت الوردي مسحوب نحو الصدغين، وخط مجنّح بشكل هندسي.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>جلسات «الصلح» في مخيمات غزة تضغط على الناجيات من العنف</title>
                <link>https://storytoday.net/story/460/جلسات-الصلح-في-مخيمات-غزة-تضغط-على-الناجيات-من-العنف</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/460/جلسات-الصلح-في-مخيمات-غزة-تضغط-على-الناجيات-من-العنف</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>حقوق ومساءلة</category>
                <pubDate>Sun, 01 Nov 2026 14:12:20 +0000</pubDate>
                <description>تكشف شهادات نازحات وإفادات مختصين أن لجان الطوارئ والإصلاح تدير نزاعات العنف ضد النساء بلا صفة قضائية، وأحيانًا على حساب سلامة الناجيات وحقوقهن.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/a51e4503c9e93243e5d9103b.jpg" alt=""></p><p class="lead">تكشف شهادات نساء نازحات في قطاع غزة، وإفادات مختصين وقانونيين، أن لجان الطوارئ ولجان الإصلاح ومسؤولي المخيمات تتولى أحيانًا معالجة قضايا العنف ضد النساء بلا صفة قضائية. وفي حالات عدة انتهى ذلك بدفع الناجيات إلى الصلح أو التنازل عن حقوقهن بدل حمايتهن وإحالتهن إلى القضاء. ويحدث هذا بعد انهيار شبه كامل لمنظومة العدالة منذ حرب 2023، وفي ظل ارتفاع بلاغات العنف.</p><div class="statrow"><div class="stat"><span class="num">90%</span><span class="lbl">نسبة مرافق القضاء التي دمّرها الاحتلال بحسب ورقة «حشد»</span></div><div class="stat"><span class="num">60%</span><span class="lbl">ارتفاع بلاغات العنف في النصف الأول من 2026 وفق تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان</span></div><div class="stat"><span class="num">123%</span><span class="lbl">قفزة في الزواج القسري والمبكر وفق الحالات المبلغ عنها</span></div></div><h2>مريم: من طلب الحماية إلى جلسة صلح</h2><p>لجأت مريم عبد الرحمن، وهو اسم مستعار، إلى مندوب المخيم لتبلغه عن عنف زوجها المتكرر. أرادت أن يتوقف الضرب الذي ترك الكدمات على جسدها، وأن ينتهي تهديده المستمر بطردها من مكان نزوحهم. توجهت إليه بعد أيام من التفكير وهي تأمل الحماية.</p><blockquote class="pull"><p>التنازل القسري وإن أنهى خلافًا ظاهريًا، لن يوقف العنف ولن يضمن المساءلة.</p></blockquote><p>وتختصر مريم سنوات من العنف الجسدي واللفظي: ضرب وإهانات ونوبات غضب بدأت قبل الحرب، وزادت مع ضيق العيش وفقدان الدخل. وتقول: «بعد نزوحنا استحالت حياتنا جحيمًا، صار يضربني أنا والطفلين على أسباب تافهة. وفي مرةٍ هاجمني وقال: سأقتلك».</p><p>لكنها لم تجد حماية ولا تدخلًا قانونيًا. وُضعت أمام زوجها وأشقائه في «جلسة صلح» ترأسها المندوب برفقة رجال إصلاح لا تعرفهم، وبحضور شقيقها. ولم تعلم بالجلسة مسبقًا. ورغم الصدمة كانت تنتظر إنصافًا. وتروي: «للحظة شعرت أنّني المخطئة. قالوا لي: بلد كاملة تموت وأنتِ تشتكين من كفّيْن؟ وأنّ السّتر أوفق للجميع. ثم أجبروني على العودة مع زوجي الذي يُواصل تعنيفي. وحتى شقيقي لم يعترض».</p><p>وتقول مريم، وصوتها يرتجف: «حقي دُفِن، وكلّما أتذكر ذاك اليوم أختنق. لم يستمعوا إليّ، ولم يفحصني أحد، كانت الكدمات تغطّي جسدي وهم يضحكون ويتبادلون النكات عن ضرب الزوجة».</p><p>وتمثل قصتها شهادات متكررة من نساء يواجهن فرادى ضغوطًا لإجبارهن على الصمت والتنازل. والسؤال المطروح: حين يتراجع القانون وتضعف السلطات، من يحمي النساء؟ ويفحص التقرير الذي استندت إليه هذه المادة مدى فاعلية «بدائل السلطة» وقانونيتها وفق معايير محددة، ويسأل: هل تحمي هذه البدائل الناجيات أم تقطع مسار العدالة؟</p><h2>انهيار منظومة الحكم والعدالة</h2><p>أدت حرب 2023 إلى انهيار شبه كامل في ركائز الحوكمة والعدالة بقطاع غزة. فقد دُمّرت المقار الشرطية والحكومية واستُهدفت الكوادر، فضعفت حماية المدنيين وتشكّل فراغ أمني. وجاء في بيان صادر في أغسطس عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن نتيجة ذلك أن «الاستجابة الميدانية المباشرة تعطّلت، وتراجعت قدرة الأجهزة الأمنية على تقديم الحماية وإنفاذ القانون».</p><p>وامتد الانهيار إلى القضاء. فبحسب ورقة حقائق صادرة عن هيئة «حشد» في أكتوبر، دمّر الاحتلال الإسرائيلي 90% من مرافق القضاء، ما يعني حرمان المواطنين من الوسيلة الأساسية لحماية حقوقهم. وقال رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي حسن الجوجو إن 10% من القضاة الشرعيين قُتلوا، ودُمّر نصف مقار المحاكم الشرعية، وتواصل الكوادر عملها في مراكز مؤقتة وبإمكانيات محدودة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/ac9caa38008888185ee84e92.jpg" alt=""></figure><p>ويوثّق المركز الفلسطيني، في تقرير صدر في ديسمبر 2025، أن ذلك «عطّل قضايا النفقة وحق المشاهدة والتفريق بسبب العنف الأسري، فضلًا عن تزايد الانتهاكات دون وجود أدوات قانونية فاعلة للردع والإنصاف».</p><p>كما تراجع دور السلطة التشريعية بسبب تأثر عمل المجلس التشريعي الفلسطيني، وانقسام منظومة التشريع بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة منذ أحداث 2007.</p><p>وتفتقر كثير من مخيمات النزوح إلى جهة إدارية رسمية. وبحسب تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان في سبتمبر، لا تزال النساء والفتيات في نحو 500 موقع نزوح يواجهن صعوبة في الوصول إلى مساحة آمنة.</p><h2>لجان بلا صفة قانونية</h2><p>بعد اندلاع الحرب أدارت القطاع لجنة طوارئ، إلى جانب لجان إصلاح ولجان مجتمعية أخرى، منها مسؤولو مخيمات النزوح ومراكز الإيواء. نشأ بعض هذه الأجسام لإدارة شؤون النازحين، لكن دوره اتسع ليشمل الصلح العشائري. ودفع ذلك جهات حقوقية إلى التحذير من افتقارها في حالات كثيرة لضمانات المحاكمة العادلة وسلطة الإنفاذ.</p><p>وللنظر في صلاحياتها قانونيًا، يشير التقرير إلى قرار بقانون رقم (7) لسنة 2020 بشأن حالة الطوارئ، إذ تتيح المادة (1 فقرة 7) تشكيل لجان مساعدة لجهات الاختصاص عند إعلان الطوارئ. غير أن المادة (110) من القانون الأساسي المعدل لسنة 2003 تشترط أن يُعلن الطوارئ مرسوم رئاسي، وهو ما لم يصدر خلال الحرب.</p><p>وعليه، فإن لجان الطوارئ وإدارات المخيمات أجسام واقعية تدير الأزمة ميدانيًا، لكنها ليست قانونية، وتطالها الفجوة التشريعية وتبعات الانقسام السياسي الممتد، وليست لها صفة قضائية.</p><p>وقال مسؤول في لجنة طوارئ شمال غزة إن هذه اللجان تمتلك نفوذًا اجتماعيًا مستمدًا من نفوذ سياسي. فقد تشكلت في بداية الأزمة، في الغالب، من موظفين في مواقع متقدمة في الحكومة التي تديرها حركة حماس في القطاع، ومن متنفذين في تنظيمات سياسية. وأوضح أنها تختلف عن اللجان المحلية التي قد تكون جهات مجتمعية أو مؤسساتية مستقلة.</p><p>وكان تقرير للمجلس النرويجي للاجئين (2012) قد ذكر أن 70 إلى 90% من النزاعات تُحل خارج القضاء الرسمي في غزة. ورغم قِدم التقرير فإنه يعطي مؤشرًا على عمق الأزمة، وتتضاعف خطورة هذه المعطيات في واقع الحرب. وكان التقرير قد حذّر مبكرًا من هدر الحقوق عبر هذه المسارات غير القانونية.</p><h2>ما يقوله القانون</h2><p>توضح المحامية الشرعية فاتن لولو حدود صلاحيات هذه اللجان. وتقول: «لا تكتسب لجان الإصلاح سلطة قضائية عامة بمجرد وجودها أو قبول الأطراف بالتوجه إليها، ولا تصبح قراراتها أحكامًا واجبة التنفيذ. ويجب أن تتحدّد صفة كل لجنة ومرجعياتها». وتحذر من تحول اللجان من وساطة اختيارية إلى بديل قسري عن القضاء. وتؤكد أن الصلح يجب أن يقوم على الرضا الحقيقي لا الإكراه، وأن العرف قد يقرّب بين الناس دون استغلال، لكنه ليس مبررًا لمخالفة نص قانوني أو هدر حقوق.</p><p>ويكفل القانون الأساسي حقوق المواطنين وحرياتهم دون تمييز في المادتين 9 و10، ويحظر الاعتداء عليها في المادة 32، التي تعدّه جريمة لا تسقط بالتقادم. كما تلزم اتفاقية «سيداو»، التي انضمت إليها فلسطين عام 2014، بحظر التمييز ضد النساء واتخاذ تدابير حماية فعالة. وتعتبر التوصية العامة 19 للجنة الاتفاقية العنف ضد المرأة شكلًا من أشكال التمييز. وتطالب التوصية 35 بحماية الناجيات جسديًا ونفسيًا وتمكينهن من الوصول إلى القضاء، وتشترط ألا تُحال قضايا العنف إلزاميًا إلى وساطات أو إجراءات بديلة لتسوية المنازعات، وتضع لذلك شروطًا صارمة.</p><p>وتتناقض هذه النصوص مع ما عاشته مريم. فقد تحولت «جلسة الصلح» إلى أداة سلبتها حقها بدل حمايتها. وبينما يحفظ القانون للناجية حقها في المطالبة بالحماية ويكفل إنصافها، صادر العرف العشائري هذه الحقوق. وافتقر إلى أدنى المقومات الإجرائية، وفق ما أوضحت المحامية: غياب التوثيق المستقل، وغياب المشورة القانونية للضحية، وضياع فرصة الفحص الطبي لتقييم الإصابات.</p><p>وتضيف لولو: «توقيع المرأة على وثيقة صلح لا يعني أنها وافقت عليها بإرادة حرة، وإذا ظهرت مؤشرات على الإكراه، فإن التنازل لا يُسقط الحق، والعدالة لا تتحقق بمجرد إنهاء النزاع، إنما عندما تتوقف الانتهاكات وتُصان حقوق الناجيات».</p><p>وتستعرض ورقة «حشد» عقبات تحد من قدرة الوساطة المجتمعية على حماية الحقوق: افتقارها إلى سلطة إلزامية، وغياب التخصص، وعدم وجود إجراءات ومعايير موحدة، واحتمال الانحياز.</p><h2>خوف من الأهل ومن الشكوى</h2><p>سارة مصطفى، وهو اسم مستعار، نازحة مع والدتها وشقيقها المتزوج في مدرسة تحولت خلال الحرب إلى مركز إيواء. وتتعرض منذ شهور لابتزاز إلكتروني وميداني من شاب يقيم في المركز نفسه. وترفض إبلاغ عائلتها خوفًا من التبعات. وتقول: «لو علموا بما يجري سيتعاملون مع الوضع كجريمة شرف ولن أسلم، وأخشى الشكوى ضد من يبتزني كي لا يصل الأمر لأهلي».</p><p>وما تخشاه سارة حدث لأسماء إبراهيم، وهو اسم مستعار. فبعد تعرضها للتحرش الجسدي في موقع النزوح الذي تقيم فيه، أخبرت عائلتها لتردع المعتدي، لكن الأهل ألقوا اللوم عليها فورًا. وحين اعترضت صفعها شقيقها الأكبر. وتقول إن أهلها تحدثوا بنبرة لم تعتدها منهم قبل الحرب، وإن الشكوى ستكون فضيحة للعائلة، ومنعوها من التوجه إلى أي جهة. ولا تزال تعيش آثار الصدمة رغم مرور عام تقريبًا على الواقعة.</p><h2>ما تقوله التقارير الأممية</h2><p>تتقاطع هذه القصص مع معطيات تقارير نشرها صندوق الأمم المتحدة للسكان في سبتمبر، ترصد تصاعد الانتهاكات ضد النساء في قطاع غزة، في ظل تآكل شبكات الحماية الاجتماعية وانهيار البنى التحتية وفقدان الدخل والنزوح.</p><p>أحد التقارير يتضمن روايات تجارب 230 سيدة جُمعت بين ديسمبر 2025 ويناير 2026 من مدينتي غزة وخانيونس، اللتين تضمان 1.1 نازحًا، بينهم 580 ألف فتاة وسيدة. وذكر التقرير أن 37% من مواقع النزوح في المدينتين بلا جهة إدارة رسمية. وتحدثت النساء عن محدودية الوصول إلى العدالة، ووصفن نمطًا يحمل فيه الإبلاغ عن الانتهاك خطر اللوم أو مزيدًا من القيود أو الانتقام. ولم يقدم التقرير إحصاءات دقيقة للانتهاكات.</p><p>ويشير تقرير ثانٍ إلى أن نحو 78% من مقدمي الخدمة أفادوا بأن وصول الفتيات والنساء إلى الخدمات متوسط أو ضعيف، أي أن وجود خدمة أو قناة شكوى لا يضمن استخدامها. ويوثق أن الجناة كانوا أزواجًا وأفرادًا من الأسرة في 64% من بلاغات العنف.</p><p>ويوثق تقرير ثالث ارتفاعًا في بلاغات العنف بنسبة 60% في النصف الأول من 2026، منها 31% اعتداء جسدي، وقفزة بنسبة 123% في الزواج القسري والمبكر، وذلك وفق الحالات المبلغ عنها.</p><p>وتقرأ الأخصائية النفسية ومشرفة مدراء الحالة في مركز شؤون المرأة سلمى السويركي هذه التقارير بوصفها مفارقة: ارتفاع المخاطر والانتهاكات ضد النساء في الحروب، مقابل تراجع قدرتهن على الإبلاغ والوصول إلى الخدمات. ومع وجود عقبات أمام التوثيق والحصر، تقدّم هذه التقارير مؤشرات عامة لا تعكس بالضرورة الأرقام الدقيقة.</p><p>وتبدأ السويركي من سؤال تراه الأهم: «قبل البحث عن سبب تراجع النساء عن التبليغ، أو صمتها؛ هل وفرنا لهنّ الحماية التي تجعل الكلام ممكنًا وآمنًا، دون أن تدفع ثمنه وحدها؟». وترى أن غياب القانون وتفكك السلطات التقليدية رسّخا لدى الجناة انطباعًا بسهولة الإفلات من العقاب. وأشارت إلى أن المركز وثّق شهادات لنساء هُددن صراحةً بالقتل دون حسيب. وأقرت بأن وجود اللجان المحلية ضرورة فرضها واقع الحرب، لكنها حذرت من «مساراتها غير العادلة».</p><p>وتوضح أن هذه البدائل تضغط على الناجيات للتنازل أو لقبول تسوية قسرية. وتقول إنها تحوّل حتى الجرائم الخطيرة إلى تفاهمات عشائرية بذريعة الستر وصون سمعة العائلة. وحين تميل موازين القوى لصالح المعتدي تعجز المرأة عن اتخاذ قرار سليم، كأن توافق على التنازل عن كل حقوقها. وتدعو إلى وضع حدود لأي وساطة مجتمعية، بمعايير توفر مشورة مستقلة وتصون سلامة المرأة وحقوقها دون ابتزاز. وتؤكد أن «التنازل القسري وإن أنهى خلافًا ظاهريًا، لن يوقف العنف ولن يضمن المساءلة».</p><p>وتُرجع السويركي تعثر النساء في استعادة حقوقهن وإفلات المعتدين إلى ثلاثة عوامل: الدمار والنزوح ونقص الموارد والكوادر، واختلال موازين القوى مع ظهور أصحاب «نفوذ طارئ» اجتماعي أو اقتصادي أو إغاثي، وخوف النساء من تبعات الشكوى وفقدانهن الثقة بجدواها في ظل لوم الضحية والوصمة الاجتماعية.</p><p>وفي دراسة لمركز «مساواة» صدرت في مارس 2025، تراوحت نسبة الرضا العام لدى النساء، وهن عينة الدراسة، بين 14 و25% عن أداء رجال الإصلاح والمخاتير، وبلغت 7% عن أداء الشرطة.</p><h2>ماذا تقول اللجان؟</h2><p>يقول رئيس لجنة إصلاح في غزة والمستشار القانوني زياد غنيم إن اكتظاظ المخيمات وانعدام الخصوصية فيها فاقما الابتزاز والتحرش بحق النساء. واتفق معه مسؤول في لجنة طوارئ شمال غزة فضّل إخفاء هويته لارتباط اللجنة بجهة سياسية. وطُرح على الجهتين، بوصفهما بديلًا مؤقتًا للسلطة، سؤال: هل تحمي تدخلاتهما الناجيات أم تقطع مسار العدالة؟ وقيس ذلك بمعايير هي: السرية، وسلامة المشتكية، والتوثيق، والإحالة إلى الخدمات الصحية والنفسية والقانونية، والردع دون مقايضة بحقوق النساء.</p><p>ويقر غنيم بأن بعض الحلول العرفية تسقط حلقات من المساءلة الجزائية. ففي قضايا الابتزاز تتراوح مخرجات التدخل، بحسب قوله، بين التزويج وتعهد مالي من المعتدي ومسح الصور وكفالة من كبير العائلة بعدم التعرض. وفي العنف الأسري يُعتمد الصلح بدل التفريق القضائي، مع «سند مالي على الزوج لإلزامه، ويُحفَظ لدى اللجنة». وهذه الإجراءات تتجاوز معايير الحماية والتوثيق، وتضغط أحيانًا باتجاه التنازل.</p><p>ويبرر غنيم ذلك بأولوية جمع شمل الأسرة وتجنب الطلاق والستر. لكن ماذا لو أهدرت هذه الأولويات حقوق النساء، وتركتهن في دائرة الابتزاز والضغط النفسي وتكرار العنف؟</p><p>أما لجنة الطوارئ فيعكس كلامها نمطًا أمنيًا بسلطة تبدو نافذة. إذ يقول مسؤولها: «تمر الشكاوى بقنواتٍ خاصة عبر الشرطة المجتمعية، وتُتيح احتجاز الجاني- وأحيانًا والده للرّدع والإحضار- مع اشتراط 4 كفلاء لإطلاق سراحه». وفي قضايا التحرش والحمل خارج الزواج يتحدث عن «استصدار أدوية إجهاض بتنسيق مباشر وخاص مع أطبّاء ومعالجة القضية بدون علم الأهل»، حمايةً للمرأة من تبعات إبلاغهم. ورغم تأكيده توفير الأمان والسرية للمشتكيات، لا يرد في إفادته ما يشير إلى إحالة قانونية مستقلة.</p><p>وتتقاطع إفادتا الجهتين عند الإقرار بضعف الأمن والقضاء، وبإحجام النساء عن التبليغ خشية الوصم أو الانتقام، وبتسوية قضايا قتل عشائريًا خارج القضاء. وتخلو إفاداتهما من إحالة إلى الدعم النفسي أو الخدمات الطبية الرسمية، ومن توثيق قانوني.</p><p>وكانت أسئلة عن عدد شكاوى النساء وآليات معالجتها ونسبة ما يُحوَّل منها إلى القضاء قد وُجهت إلى وزارة الداخلية في قطاع غزة عبر مكتبها الإعلامي في 11 أكتوبر، وتأكد تسلّمها. لكن الرد جاء بعد خمسة أيام بالاعتذار عن المقابلة بسبب تعقيدات الوضع الأمني.</p><h2>الحد الأدنى لأي تسوية</h2><p>ترى المحامية لولو أن الظروف الاستثنائية «قد تفسر تعطّل بعض الإجراءات، لكن لا تجعل حقوق النساء أقل قيمة، ولا تبرّر التخلي عن ضمانات العدالة والحماية والمساءلة». وتحدد الحد الأدنى الواجب في أي تسوية: التحقق من صحة التنازل، وهل قرار المرأة حر، وهل تعرضت لتهديد، وهل علمت بآثاره القانونية، وهل حصلت على مشورة قانونية مستقلة قبل التوقيع. ولا يُعد الملف منتهيًا بمجرد إعلان اللجنة اتفاقًا، بل يُعاد تقييم الخطر وتُحال الحالة إلى المسار القانوني والحمائي.</p><p>وخلص اختبار المساءلة، بمعايير السرية وسلامة المشتكية والتوثيق والإحالة والردع، إلى أن بدائل السلطة، رغم ضرورتها الميدانية، تعمل بلا صفة قضائية ولا رقابة. وتقدّم الستر وسرعة إنهاء النزاع على سلامة الناجيات، وتسقط حلقات من المساءلة وضمانات الحماية الشاملة.</p><p>وبين امرأة أُعيدت إلى معنِّفها، وأخرى أجبرتها عائلتها على الصمت، تبقى النساء وحدهن في مواجهة الانتهاكات. فمن يحميهن في غياب القانون؟ وكيف تُضمن الحماية دون إهدار حقوقهن؟</p><p>حُجبت الأسماء الحقيقية للحالات الواردة في هذه المادة صونًا لخصوصيتهن وحمايةً لهن من أي تبعات.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>عاملات قرب «الخط الأصفر» في غزة يواجهن الخطر كل يوم</title>
                <link>https://storytoday.net/story/461/عاملات-قرب-الخط-الأصفر-في-غزة-يواجهن-الخطر-كل-يوم</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/461/عاملات-قرب-الخط-الأصفر-في-غزة-يواجهن-الخطر-كل-يوم</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:34:29 +0000</pubDate>
                <description>تضطر نساء يعملن في الصحة والتعليم إلى الوصول إلى مناطق قريبة من «الخط الأصفر» في غزة، رغم الرصاص والقذائف، لأن الحاجة إلى الدخل لا تترك لهن خيارًا آخر.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/6363d82ceceaef8c119546b7.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">تذهب نساء في قطاع غزة إلى أعمالهن قرب «الخط الأصفر» وهن يعلمن أن الطريق قد لا ينتهي بعودة آمنة. بعضهن يعملن في الصحة، وبعضهن في المدارس. يحملن معهن خوفًا يوميًا من الرصاص والقذائف، ويدفعهن إلى المخاطرة واجب مهني وحاجة إلى إعالة أطفالهن.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">1551</span><span class="lbl">عدد القتلى في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار حتى 25 أكتوبر 2026، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">70%</span><span class="lbl">نسبة مساحة القطاع التي تسيطر عليها إسرائيل، بحسب تقارير حديثة</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">120 كم²</span><span class="lbl">المساحة التي يعيش فيها نحو مليوني فلسطيني من أصل 360 كم²، بحسب المرصد الأورومتوسطي</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">رصاص على الطريق إلى مخيم جباليا</h2><p style="text-align:justify;">وضعت فاطمة عزوم يديها فوق رأسها، ثم أنزلتهما ببطء نحو أذنيها، لتحمي نفسها من وابل الرصاص الذي انهمر قرب الخط الأصفر. تطايرت الطلقات من حولها، ومرّ شريط حياتها أمام عينيها. كان الرصاص يشق الهواء، والسائق يضغط على دواسة الوقود بأقصى ما يستطيع طلبًا للنجاة.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">نحن نتعايش فقط، ولا نعتاد</p></blockquote><p style="text-align:justify;">بعد دقائق هدأ الرصاص، وبدت أصوات قلوبهم أعلى مما ينبغي. نجوا، لكنهم لم يعودوا يعرفون عدد مرات النجاة هذه، فقد تكرر المشهد حتى توقفوا عن العد.</p><p style="text-align:justify;">تعمل عزوم منسقةً لحملة تطعيم في وزارة الصحة الفلسطينية. كانت متجهة إلى مخيم جباليا لأداء عملها، ولا يفصلها عن جنود الاحتلال سوى مسافة قصيرة. وبينما هي في الطريق باغتتهم الرصاصات. ثم نزلت من السيارة مع ممرضين اثنين للبحث عن أطفال لم يتلقوا التطعيم، فأُطلقت عدة قذائف في المنطقة أيضًا.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/2f02cd539ac7430d9d4f6487.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">تقول عزوم: «أنا دائمة التردد لمناطق قريبة من الخط الأصفر بحكم عملي في القطاع الصحي، فأذهب لأداء مهام في النقاط الطبية هناك، أعيش في المحافظة الوسطى بعد نزوحي وتدمير بيتي في الشمال، وفي كل مهمة لي أضع يدي على قلبي خوفًا من تكرر الحوادث التي صارت معي في كل مرة أذهب بها لهناك».</p><p style="text-align:justify;">وعزوم واحدة من نساء دفعهن عملهن الإنساني إلى مناطق قريبة من الخط الأصفر، فذهبن إليها أداءً للواجب المهني والإنساني. يعيش على امتداد هذا الخط آلاف الأشخاص، ويتردد إليه العاملون في النقاط الطبية والتعليمية.</p><h2 style="text-align:justify;">خط يتحرك ومساحة تتقلص</h2><p style="text-align:justify;">حُدِّد الخط الأصفر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ليكون حدًّا ميدانيًا، ووُضعت مكعبات صفراء لترسيم المناطق. لكن الاستهداف لم يتوقف هناك، وصار كل من يعيش في تلك المناطق أو يذهب إليها لعمله عرضة للخطر.</p><p style="text-align:justify;">لا توجد إحصائية منفصلة بعدد الضحايا قرب الخط الأصفر. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، بلغت الحصيلة في عموم القطاع منذ وقف إطلاق النار 1551 قتيلًا و5573 إصابة، حتى 25 أكتوبر 2026.</p><p style="text-align:justify;">وبحسب تقارير حديثة، تسيطر إسرائيل على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، ولم يتبق للسكان سوى نحو 30%، أي قرابة الثلث. وتواصل تحريك الخط الأصفر وتهجير الناس من أماكنهم بعد أن استقروا في خيام متهالكة وبقايا منازل آيلة للسقوط.</p><p style="text-align:justify;">وتقول مسؤولة الإعلام والتواصل في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في غزة، مها الحسيني، في تصريحات صحافية: «إن نحو مليوني فلسطيني، حُشروا في مساحة لا تتجاوز 120 كيلومترًا مربعًا من أصل 360 كيلومترًا مربعًا، تشكل مساحة القطاع، والمساحة التي يعيش بها السكان لا زالت تتقلص بفعل تقدم الخط الأصفر».</p><h2 style="text-align:justify;">مدارس مدمرة وعقود قصيرة</h2><p style="text-align:justify;">لم تختلف قصة ولاء راشد كثيرًا عن قصة فاطمة. اتفقت المرأتان على أن مواجهة الخطر كل يوم عند حدود الخط الأصفر قاسية جدًا. دفعت الحاجة المادية ولاء، لإعالة أطفالها، إلى العمل مختصةً نفسية في إحدى مدارس مخيم جباليا، وهي مدمرة بشكل شبه كلي، بعقد مدته ستة أشهر. وفي تلك المدرسة عايشت لحظات إطلاق النار على النازحين، وشهدت إصابة العشرات.</p><p style="text-align:justify;">تقول ولاء: «كلما سمعت صوت رصاص قريب خفت جدًا، وفكرت في أطفالي الثلاثة، ماذا لو حدث لي مكروه، بالأصل خفت فور تبليغي بحصولي على عقد العمل في هذه المدرسة لكنني مضطرة لأجل لقمة العيش ومجاراة الغلاء الذي نحن فيه».</p><p style="text-align:justify;">وفي مدرسة مجاورة بالمخيم نفسه، تجلس سلوى عبدالله أمام جهاز الحاسوب لإدخال البيانات، فهي تعمل مدخلةَ بيانات هناك. تقول: «صراحة لم أتعرض بشكل مباشر لإطلاق نار ولكن شاهدت من في المحيط يتعرضون له، لكني شخصيًا لم أكن قريبة جدًا، تصيبني أصوات الرصاص بالفزع في كل مرة، حتى صارت تراودني في أحلامي فألجأ لزميلتي المختصة النفسية لأهدأ بالتفريغ، لكني مضطرة للعمل، وأتيت له من المحافظة الوسطى خصيصًا لأعيش أنا وأولادي لوحدنا في خيمة في منطقة التوام».</p><p style="text-align:justify;">وتقاطعها صديقتها أمل عبد النبي، المعلمة في المدرسة نفسها: «البداية كانت صعبة ومرفوضة لعائلاتنا لكننا مضطرون لأجل إعالة أطفالنا الذين فقدوا آبائهم، نحن نتعايش فقط، ولا نعتاد، نحاول تأمين حياة أفضل لهم على الرغم من مخاطراتنا بحياتنا».</p><h2 style="text-align:justify;">الخوف الذي لا يغيب</h2><p style="text-align:justify;">وعن الجانب النفسي، تقول المختصة النفسية نورا أبو عيطة، التي عملت قرب الخط الأصفر: «تواجه النساء العاملات بالقرب من الخط الأصفر صراعًا نفسيًا يوميًا بين حاجتهن إلى العمل والوفاء بالتزاماتهن المعيشية والمهنية، وبين رغبتهن في حماية أنفسهن وتجنب الخطر، فاضطرارهن إلى مواصلة العمل في بيئة تشعر فيها بالتهديد قد يجعلها تؤدي مهامها وهي منشغلة بالخوف، حتى وإن بدت متماسكة أمام الآخرين».</p><p style="text-align:justify;">وتوضح أن المعاناة تزداد حين تضطر المرأة إلى إخفاء خوفها ومواصلة عملها بصورة طبيعية، دون مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرها أو للحصول على الدعم النفسي المناسب. ولذلك ترى أهمية توفير بيئة عمل أكثر أمانًا، ومراعاة الظروف النفسية للعاملات، وإتاحة الدعم النفسي والاجتماعي لهن.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/6fbb3f9af799199fb8832d2e.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">وبحسب أبو عيطة، لا يرتبط هذا الخوف بوجود خطر مباشر فقط، بل يمتد إلى القلق المستمر من أحداث مفاجئة، والخشية من الطريق إلى العمل والعودة منه، والانشغال الدائم بالسلامة. وقد يؤدي استمرار هذا الشعور إلى التوتر، وفرط اليقظة، وصعوبة التركيز، واضطرابات النوم، والإرهاق النفسي والجسدي.</p><h2 style="text-align:justify;">بين العمل والفقد</h2><p style="text-align:justify;">بين حدود الخط الأصفر وضرورة تأمين لقمة العيش، تمضي نساء غزة إلى أعمالهن وقلوبهن معلقة باحتمال الفقد. لا يعرفن إن كن سيعدن إلى أطفالهن مع نهاية النهار، أم ستتحول رحلتهن إلى مأساة جديدة تُضاف إلى سجل المآسي الذي عشنه.</p><p style="text-align:justify;">عند الخط الأصفر لم يعد الخوف شعورًا عابرًا تثيره أصوات الرصاص، بل صار جزءًا من تفاصيل يومهن، يرافقهن في الطريق ويثقل كاهلهن حتى حين يحاولن مواصلة الحياة بصورة طبيعية. وتفرض عليهن الظروف المعيشية الاستمرار في العمل رغم المخاطر، فيعشن واقعًا صار فيه الذهاب إلى العمل والعودة منه بأمان أشبه بالترف.</p><p style="text-align:justify;">وهنا يبرز سؤالهن: «هل سننجو أم ستضاف أسماؤنا لقوائم الشهداء أو المصابين؟».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>الصداقة السامة: كيف تتعرفين عليها وماذا تفعلين؟</title>
                <link>https://storytoday.net/story/459/الصداقة-السامة-كيف-تتعرفين-عليها-وماذا-تفعلين</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/459/الصداقة-السامة-كيف-تتعرفين-عليها-وماذا-تفعلين</guid>
                <dc:creator>رهام نافذ</dc:creator>
                <category>صحة</category>
                <pubDate>Sat, 31 Oct 2026 18:54:40 +0000</pubDate>
                <description>يشرح أخصائيون نفسيون الفرق بين مرحلة متعثرة عابرة وعلاقة مؤذية، وكيف تُصلَح الصداقة أو تُنهى.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/1c5af19cebd692687dd9be3a.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">حتى أقرب الصديقات قد تُضايقنا أو تُخيّب ظننا أحيانًا، لكن متى يتحول التعثر العابر إلى علاقة مؤذية؟ يجيب عدد من الأخصائيين النفسيين والمعالجين عن هذا السؤال، فيشرحون علامات الصداقة السامة وأسباب صعوبة الابتعاد عنها، ثم طرق إصلاحها أو إنهائها، ويذكّرون بأن الإنسان قد يكون أحيانًا طرفًا في الخلل.</p><h2 style="text-align:justify;">قصة بدأت بتشابه كبير</h2><p style="text-align:justify;">حين التقت أليكسا بأميليا في إحدى المناسبات، شعرت بألفة فورية. كانتا في منتصف الثلاثينيات، وتعملان في شركتين ناشئتين في مجال العافية، وخرجتا للتو من علاقتين عاطفيتين. تبادلتا الأرقام وبدأتا المراسلة فورًا. كان أول «موعد» بينهما في بار صغير بالحي، تحدثتا فيه عن الإحساس المربك بالعودة إلى العزوبية. وسرعان ما صارتا تلتقيان باستمرار: بيلاتس صباح الثلاثاء، وعشاء مساء الجمعة، ووجبات جاهزة في صالة أليكسا بعد ظهر الأحد.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">كأن في الغرفة شخصين لكن الأكسجين يكفي واحدًا فقط.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">تقول أليكسا: «كنا متشابهتين جدًا ونمرّ بمرحلة حياة متقاربة، حتى بدت صداقتنا متناغمة بشكل يشبه القدَر».</p><p style="text-align:justify;">لكن بعد نحو عام بدأت أليكسا تشعر بأن شيئًا في علاقتهما ليس على ما يرام. صارت مشكلات أميليا تحتل أحاديثهما: كرهها لمديرها الجديد، وظنها أن شقتها الجديدة سيئة، وغضبها لأن رجلًا آخر أعجبها لم يرد على رسائلها. وبدا أن شكاواها هي كل ما تتحدثان عنه.</p><p style="text-align:justify;">تقول أليكسا: «كانت كلها شكاوى مشروعة وأردت أن أدعمها، لكني بدأت أشعر بالإرهاق كلما التقينا. نادرًا ما كانت تسألني عن حالي، وإن سألت عاد الحديث إليها بطريقة ما. شعرت أنني معالِجة نفسية لا صديقة مقرّبة».</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك صبرت أليكسا. قالت لنفسها إن لكل إنسان شهورًا سيئة، وإنهما كانتا تستمتعان معًا كثيرًا، وربما تتحسن الأمور. ثم حصلت على وظيفة جديدة في منصب رفيع بالشركة التي تحلم بالعمل فيها، وكانت أميليا أول من اتصلت به. تقول: «توقعت أن تفرح لي، لكن كل ما قالته: (لست متفاجئة، سمعت أنهم يوظفون أي أحد)».</p><p style="text-align:justify;">صُدمت أليكسا، فأميليا كانت تعرف كم أمضت من الوقت في الاستعداد لكل مقابلة، وكم كانت ترغب في هذه الوظيفة. تقول: «حين أخبرتها أن مشاعري تأذت، غضبت نوعًا ما. قالت إنني حسّاسة أكثر من اللازم».</p><p style="text-align:justify;">كان ذلك الحوار جرس إنذار. بدأت أليكسا تراجع مواقف تجاهلتها سابقًا، مثل إلغاء أميليا مواعيد في اللحظة الأخيرة أو توجيهها تعليقات لاذعة صغيرة. وتساءلت: هل كانت الصداقة هكذا دائمًا، أم تغيّر شيء جوهري؟ وماذا ينبغي أن تفعل؟</p><h2 style="text-align:justify;">متى تكون الصداقة «سامة»؟</h2><p style="text-align:justify;">هذه حيرة مألوفة لكل من رأت صداقة قريبة تتحول فجأة إلى علاقة متوترة. فحتى أصحّ العلاقات تمر بصعود وهبوط، فكيف نفرّق بين مرحلة صعبة عادية ودينامية سامة فعلًا؟</p><p style="text-align:justify;">تقول المستشارة المرخصة في الصحة النفسية كارلا هوتون إن كلمة «سامة» تُستخدم كثيرًا. وتوضح أن «الصداقة السامة وصف يومي وليست تشخيصًا طبيًا»، وأنها «تصف صداقة تصبح فيها السلوكيات المؤذية نمطًا متكررًا: انتقاص، وتلاعب، وتجاهل للحدود، أو ضغط لتقديم احتياجات طرف على احتياجات الآخر».</p><p style="text-align:justify;">ويشير الخبراء إلى فارق أساسي آخر هو طريقة تعامل الطرفين مع الخلاف. ففي الصداقات الصحية يمكن الحديث عن الخلافات بصراحة، ويتحمل كل طرف مسؤولية أفعاله، ولا يشعر أحدهما بأن عليه التضحية بذاته ليحافظ على العلاقة. هناك احترام متبادل، ومساحة للنمو الشخصي وللأيام السيئة والزلات العابرة. وتقول هوتون: «يجب أن تستطيعي قول: (هذا آلمني)، دون أن تتعرضي للإهانة لأنك ذكرتِه».</p><p style="text-align:justify;">أي أن الصداقة السامة هي التي لا تتوازن فيها الحسبة العاطفية: تعطين كثيرًا وتنالين قليلًا، وتشعرين بأنك أسوأ حالًا مع الوقت. وحين يصبح ذلك هو القاعدة لا الاستثناء، يستحق الأمر الانتباه.</p><h2 style="text-align:justify;">علامات لا تكون واضحة دائمًا</h2><p style="text-align:justify;">الصعوبة أن الإشارات التحذيرية ليست جلية دائمًا. قد تأتي في صورة مجاملة غريبة، أو نكتة على حسابك، أو غيرة من وقتك مع آخرين. وإذا حدث ذلك مرة بعد مرة فقد يترك أثرًا.</p><p style="text-align:justify;">توضح الدكتورة بوليت ديديا، الأخصائية النفسية الإكلينيكية المرخصة: «نتخيل الصداقات السامة صاخبة ومتفجرة، خلاف يتبعه خلاف، لكنها أهدأ من ذلك بكثير. كأن في الغرفة شخصين لكن الأكسجين يكفي واحدًا فقط».</p><p style="text-align:justify;">ومن أوضح العلامات أن تبدئي بتغيير سلوكك لتناسبي الطرف الآخر. ربما تترددين في مشاركة خبر سار لأنك تعرفين أنها ستفسده، أو تضحكين على نكات تؤلمك، أو تتدربين على ما ستقولينه لأنك تتوقعين النقد أو المنافسة. وتسمي هوتون ذلك «تحرير سعادتك».</p><p style="text-align:justify;">وأحيانًا يكون الدليل الأوضح هو شعورك بعد قضاء الوقت مع هذه الصديقة. هل تعودين إلى البيت وأنت معتزّة ومدعومة وملهَمة ونشيطة، أم قلقة ومنهكة وحزينة؟ وتقول ديديا: «العلامة ليست بالضرورة أن صديقتك ترتكب خطأً واضحًا. أحيانًا تكون العلامة أنك تخفين أو تغيّرين جوانب من نفسك لتحافظي على الصداقة».</p><p style="text-align:justify;">والجلوس مع من تنتقدك أو تتجاهلك أو تقوّض ثقتك باستمرار قد يترك شعورًا سيئًا، وقد يتحول إلى شك في الذات يتسرب إلى جوانب أخرى من الحياة. فقد تعيدين التفكير في قرارات عادية جدًا، مثل صياغة رسالة نصية، أو تتوترين من مواقف كانت سهلة. وتقول الدكتورة داني رينيه موي، المعالجة المرخصة في العلاقات الزوجية والأسرية: «حين تقضين وقتًا كافيًا في علاقة تُقلَّل فيها مشاعرك، قد تبدئين بتقليلها بنفسك».</p><p style="text-align:justify;">ويكمن خطر هذه الآثار في أنها تتطور تدريجيًا. فمن كانت واثقة قد تبدأ بتدقيق طريقة حضورها في كل علاقاتها، وقد تعتذر دون داعٍ، وتجد صعوبة في التعبير عن احتياجاتها، وتزداد حاجتها إلى الاستحسان. وتقول هوتون: «يظهر الضرر في الأسئلة التي تبدئين بطرحها على نفسك. يتحول (هل كان ذلك جارحًا؟) إلى (هل أنا صعبة إلى حد يجعل صداقتي متعبة؟)».</p><h2 style="text-align:justify;">لماذا يصعب الابتعاد؟</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/57678770ac72a8cf863847a3.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">قد يبدو أن إنهاء الصداقة التي تُحزننا باستمرار هو الحل الحكيم، لكن الأمر نادرًا ما يكون بهذه البساطة. فحتى الصداقة السامة قد تحمل لحظات جميلة، من سهرات ممتعة وأحاديث صادقة ولحظات تواصل حقيقي.</p><p style="text-align:justify;">وقد ينشأ عن ذلك تنافر معرفي في أنقى صوره: تحاولين باستمرار التوفيق بين صورة شخص يبدو رائعًا وسلوك يؤلمك. تقولين لنفسك إنها اشترت تذاكر حفلة لعيد ميلادك واهتمت بإحضار الكعكة التي تحبينها، فلا يمكن أن تكون صديقة سيئة إلى هذا الحد.</p><p style="text-align:justify;">ثم هناك جاذبية التاريخ المشترك. فالصديقة القديمة قد تكون شهدت أهم لحظات حياتك: الانفصال والطلاق والولادة والمخاوف الصحية. تعرف أختك، وتتذكر علاقاتك السابقة، وتحفظ مواقف محرجة مضحكة من عقود مضت. والابتعاد عنها قد يبدو كالابتعاد عن نسخة سابقة من نفسك.</p><p style="text-align:justify;">وقد تكون الأسباب أعمق من ذلك. فبحسب خبيرة العلاقات جولا جوفاني، قد يجعل أداء دور معين في الصداقة هذه العلاقة غير الصحية مجزية على نحو غريب. وتقول: «ربما أخذتِ دور (الأم) أو (المنقذة) في الصداقة، وهذا قد يمنحك شعورًا بأنك مميزة أو مطلوبة، حتى لو لم تنالي الاهتمام أو الدعم نفسه».</p><p style="text-align:justify;">فكونك الشخص الذي تلجأ إليه صديقتك دائمًا للنصيحة أو الطمأنة قد يمنحك إحساسًا بالهدف، حتى حين تكون العلاقة من طرف واحد. وقد تعود هذه الميول إلى جذور عميقة. فبحسب الأخصائية النفسية ومعالجة العلاقات الزوجية والأسرية ستايسي سيمونز، قد تكرر في صداقاتها البالغة النمط نفسه من تعلّمت في وقت مبكر أن تكسب المودة بالرعاية أو إرضاء الآخرين أو التضحية بنفسها. وتقول: «حين تكون الأنماط مألوفة نظن أنها طبيعية».</p><p style="text-align:justify;">ثم تأتي فكرة إنهاء الصداقة نفسها. فعلى عكس الانفصال العاطفي، نادرًا ما يكون لانتهاء الصداقة نص معروف. لا توجد عبارة مقبولة مثل «المشكلة ليست فيك بل فيّ» بين الصديقات المقرّبات. والأسوأ أن الخلاف قد تمتد آثاره إلى دائرة اجتماعية كاملة، خاصة إذا كان بينكما كثير من الأصدقاء المشتركين. وتقول سيمونز: «ترك صداقة سامة قد يكون موحشًا جدًا. يضيع أمان وجود صديقة، والوحيدة التي فهمت الدينامية هي أنتِ».</p><h2 style="text-align:justify;">هل يمكن إصلاح الصداقة؟</h2><p style="text-align:justify;">الخبر الجيد أن الصداقة التي ساءت ليست بالضرورة خاسرة. لكن إنقاذها، كأي علاقة، يتطلب أن يعترف الطرفان بما يحدث وأن يرغبا في التغيير.</p><p style="text-align:justify;">تنصح موي بالتمييز أولًا بين قطيعة مؤقتة ونمط هدّام. الأولى قد تكون تعليقًا قاسيًا أو سوء فهم أو خلافًا يمكن حله بالتواصل الصادق. أما الثاني فيحدث حين يتكرر السلوك المؤذي نفسه رغم محاولات متكررة لمعالجته. إنه دائرة لا موقف واحد.</p><p style="text-align:justify;">وقد يتطلب الوضعان محادثة غير مريحة. لكن بدل إطلاق اتهامات عامة بحق شخصية صديقتك، كأن تقولي لها «أنتِ دائمًا متشائمة»، ينصح الخبراء بتحديد سلوكيات بعينها وشرح أثرها عليك. وتقترح كاتي مورتون، المعالجة المرخصة في العلاقات الزوجية والأسرية، أن تقولي مثلًا: «أنا أهتم بكِ، لكن حين تمزحين على حسابي أتألم، وأحتاج أن يتوقف ذلك».</p><p style="text-align:justify;">ومن المفيد أيضًا وضع حدود. قد يعني ذلك رفض الاستمرار في حديث يصبح غير محترم، أو تحديد قدر الدعم الذي تستطيعين تقديمه، أو توضيح أن مواضيع معينة ممنوعة. والمهم أن تحدد الحدود ما ستفعلينه إذا استمر السلوك. فمثلًا يمكنك أن تقولي إنك ستنهين المحادثة إن واصلت صديقتك تعليقاتها اللاذعة عن وزنك أو شعرك أو شريكك أو عادتك في شرب العصير الأخضر، أو أي شيء يضايقك.</p><p style="text-align:justify;">قد لا تحب صديقتك ذلك، وقد تتخذ موقفًا دفاعيًا. لكن الأهم هو ما يحدث بعد ذلك: هل تفكر فيما قلتِه، وتتحمل المسؤولية، وتحاول التغيير؟ أم تتجاهل قلقك وتمضي في يومها؟ وتقول هوتون: «الاعتذار بداية، أما الإصلاح فهو ما يحدث في التعامل بعده».</p><h2 style="text-align:justify;">حين لا ينفع الإصلاح</h2><p style="text-align:justify;">أحيانًا، رغم كل الجهود، لا يمكن إصلاح الصداقة. لكن قبل قرار الفراق تقترح موي أن تسألي نفسك: «هل عبّرتُ عن مخاوفي بوضوح؟ هل أظهر هذا الشخص استعدادًا لفهم تجربتي؟ هل أبقى في هذه الصداقة بسبب من نحن اليوم، أم بسبب من كنا؟»</p><p style="text-align:justify;">أما الإنهاء نفسه فلا توجد طريقة تناسب الجميع. بحسب الموقف، قد تبتعدين تدريجيًا، أو تضعين مسافة، أو تعيدين تعريف الصداقة، أو تُجرين محادثة مباشرة تشرحين فيها قرارك. ولمن تفضّل الأسلوب المباشر، تقترح مورتون عبارة قريبة من: «هذه الصداقة لم تكن صحية لي منذ فترة، وأعتقد أنني بحاجة إلى مساحة». وليس عليك إقناع صديقتك بأنها المسؤولة عن انهيار العلاقة، بل قد يكون الأفضل أن تعلني قرارك بوضوح ولطف دون العودة إلى كل خلاف سابق أو توزيع اللوم.</p><p style="text-align:justify;">ومن الطبيعي أن تشتاقي إلى صديقتك بعد ذلك. فمثل الانفصال العاطفي، قد ينطوي إنهاء الصداقة على حزن كبير، ليس على العلاقة نفسها فحسب، بل على الذكريات والطقوس والتجارب المستقبلية التي تخيلتِها. وقد يثير مزيجًا معقدًا من المشاعر، منها الحزن والغضب والذنب والندم، وحتى الارتياح. وتقول موي: «يمكنك أن تُكرمي ما كانت الصداقة تعنيه لك دون أن تواصلي المشاركة في ما صارت إليه».</p><h2 style="text-align:justify;">وماذا عن دورك أنتِ؟</h2><p style="text-align:justify;">تبقى نقطة أخيرة تستحق التفكير: أحيانًا تكونين أنتِ من يساهم في الدينامية غير الصحية. لا أحد يحب هذه الفكرة، لكن الخبراء يرون أنها تستحق مراجعة صادقة. فلا أحد يتعامل مع كل علاقاته بشكل مثالي. قد نكون جميعًا غيورين أو منشغلين بأنفسنا أو دفاعيين أو قليلي المراعاة أحيانًا دون أن ندرك أثر ذلك في الآخرين. وتطمئن ديديا قائلة: «امتلاك سلوكيات غير صحية لا يجعلك بالضرورة (شخصًا ساممًا). كلنا نخطئ أحيانًا، خاصة مع صديقاتنا اللواتي نأمل أن يرين جميع جوانبنا».</p><p style="text-align:justify;">والاستعداد لإدراك سلوكياتنا غير المحببة وتحمل مسؤولية تغييرها قد يصنع فرقًا كبيرًا. فكري في طريقة ردك حين تشاركك صديقة خبرًا سارًا: هل تفرحين لها فعلًا، أم تقارنين نجاحها سرًا بنجاحك؟ وحين تخبرك أحدهن بأنك آذيتِ مشاعرها، هل تصغين وتحاولين الفهم، أم تتخذين موقفًا دفاعيًا فورًا؟ وفي الدعم العاطفي، هل تعطين بقدر ما تأخذين؟</p><p style="text-align:justify;">وخلاصة الأمر أن الصداقة الحقيقية تتطلب وعيًا بالذات وتواضعًا واستعدادًا للنمو من الطرفين. من الأسهل دائمًا أن نشير إلى أخطاء الآخرين بدل أن نرفع المرآة في وجوهنا.</p><p style="text-align:justify;">وقد وصلت أليكسا إلى إدراك مشابه. فقد انطفأت صداقتها مع أميليا في النهاية، لكن ليس قبل أن تواجه بعض الحقائق غير المريحة عن نفسها. تقول: «أمضيت وقتًا طويلًا أفكر في كل الطرق التي كانت بها صديقة سيئة، حتى إنني لم أنظر يومًا إلى دوري في الموقف. لم أكن أعبّر عما أحتاجه فعلًا، كنت أتوقع منها فقط أن تعرف. لكن أن تكوني صديقة يعني أحيانًا أن تقولي أشياء تفضلين تجنبها».‏</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>مقتل الشابة تمارا عمران والشبهات تتجه إلى خطيبها</title>
                <link>https://storytoday.net/story/458/مقتل-الشابة-تمارا-عمران-والشبهات-تتجه-إلى-خطيبها</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/458/مقتل-الشابة-تمارا-عمران-والشبهات-تتجه-إلى-خطيبها</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>قصص إنسانية</category>
                <pubDate>Sat, 31 Oct 2026 09:05:23 +0000</pubDate>
                <description>الشرطة الفلسطينية تعلن اعتقال المشتبه به في مقتل الشابة العشرينية من نابلس، والتحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/2026/10/lohtegwb9bmrbt3ovm1v.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">عُثر يوم الخميس على جثمان الشابة تمارا عمران، 21 عامًا، داخل شقة في مدينة عكا. وتمارا من مدينة نابلس الفلسطينية، والشبهات في قتلها تتجه إلى خطيبها.</p><p style="text-align:justify;">أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي العثور على الجثمان وفتح تحقيق في الجريمة. وجمعت فرق الشرطة وخبراء الأدلة الجنائية الأدلة من موقع الحادثة.</p><p style="text-align:justify;">ونُقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير لاستكمال الفحوصات والإجراءات اللازمة.</p><div class="callout warn"><p style="text-align:justify;"><strong class="ct">تفاصيل غير مؤكدة</strong></p><p style="text-align:justify;">لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي لبعض التفاصيل المتداولة عن طريقة القتل وما جرى بعده.</p></div><hr><h2 style="text-align:justify;">اعتقال المشتبه به</h2><p style="text-align:justify;">قالت الشرطة الفلسطينية إنها حددت هوية المشتبه به وتعقبته واعتقلته. وأضافت أنه أقر خلال التحقيق بارتكاب الجريمة، وكشف تفاصيل عن ملابساتها. والمشتبه به من سكان نابلس.</p><p style="text-align:justify;">وأوضحت الشرطة أنه <span class="marker-yellow">لا يزال يخضع للإجراءات القانونية لدى الجهات المختصة</span>، إلى حين استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراء القانوني بحقه.</p><hr><h2 style="text-align:justify;">أسئلة بلا إجابات رسمية</h2><p style="text-align:justify;">ما زالت التحقيقات جارية لمعرفة كل ظروف الجريمة ودوافعها. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي لبعض التفاصيل المتداولة عن طريقة القتل وما جرى بعده.</p><p style="text-align:justify;">محررون</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>نكوو أونوكا تقدّم مجموعة «رحلة نحو الأقل» لربيع 2027</title>
                <link>https://storytoday.net/story/457/نكوو-أونوكا-تقدّم-مجموعة-رحلة-نحو-الأقل-لربيع-2027</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/457/نكوو-أونوكا-تقدّم-مجموعة-رحلة-نحو-الأقل-لربيع-2027</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Sat, 31 Oct 2026 09:02:08 +0000</pubDate>
                <description>استوحت المصممة النيجيرية مجموعتها من رحلة قطعها ابن أخيها برًّا، وبنتها على فكرة إعادة تدوير الملابس القديمة.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/b0d039f7b2f86a2517635e29.jpg" alt=""></p><p class="lead">قدّمت المصممة النيجيرية نكوو أونوكا مجموعة ربيع 2027 لعلامتها «نكوو لاغوس» بعنوان «رحلة نحو الأقل». استلهمتها من رحلة قام بها ابن أخيها، واعتمدت فيها على إعادة تدوير الملابس والحد من الهدر.</p><div class="statrow"><div class="stat"><span class="num">40 يومًا</span><span class="lbl">مدة رحلة ابن أخي المصممة من أمستردام إلى قريتها في جنوب شرق نيجيريا</span></div><div class="stat"><span class="num">13 دولة</span><span class="lbl">عدد الدول التي عبرتها الرحلة</span></div></div><h2>من الطريق إلى القرية</h2><p>بدأت الفكرة من رحلة برية استغرقت 40 يومًا. انطلق فيها ابن أخي المصممة من أمستردام، وعبر 13 دولة، حتى وصل إلى قريتها في جنوب شرق نيجيريا. ومن نظام الخرائط الذي استخدمه في رحلته جاءت تفاصيل الشبك على بعض القمصان في المجموعة.</p><blockquote class="pull"><p>نحاول فقط أن يستفيد الناس مما في خزائنهم بدل رميه».</p></blockquote><h2>أنظمة تقلل الهدر</h2><p>تقول أونوكا إن المجموعة «كلها عن الأنظمة». وهدفها حلول مستدامة تقلل الهدر وتغيّر علاقتنا بالأزياء المعاد تدويرها. من ذلك نظام يتيح للناس تحويل ملابسهم غير المرغوبة إلى تصاميم وقصّات جديدة، وآلية تسمح بابتكارات مثل إعادة هندسة قماش الدنيم ليشبه الحياكة الصوفية.</p><p>وتسمّي أونوكا هذه الفكرة «البيع العكسي». وتشرح قائلة: «ترسلون إلينا ملابسكم القديمة، ونحوّلها إلى شيء جديد. نحاول فقط أن يستفيد الناس مما في خزائنهم بدل رميه، فينتهي في المكبّات».</p><h2>دنيم وصبغة نيلية</h2><p>حُوّل الدنيم المعاد تدويره في المجموعة إلى فساتين وتنانير. وصُنعت عدة إطلالات بصبغة النيلة في مشاغل الصباغة المحلية في نيجيريا. كما أُعيد استخدام السترات، وظهرت قمصان بتفاصيل الشبك المستوحاة من نظام الخرائط.</p><p>وعملت المصممة كذلك على إضافة قطع أكثر قابلية للارتداء. وتقول أونوكا: «علينا أن نسير في اتجاه يناسب الجميع، لا أن نكتفي بقطع حِرفية جدًا تخاف المرأة من ارتدائها».</p><h2>شعار جديد</h2><p>ظهر شعار العلامة الجديد على عدد من القطع. وهو حشرة صحراوية، توصف بأنها تستخلص الرطوبة من الهواء وتحوّلها إلى ماء ترتوي به. وتقول أونوكا: «تعيش في أقسى البيئات، لكنها تجد طريقة للبقاء من لا شيء. وأشعر أن هذه قصتنا أيضًا».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>ثماني طرق لتنسيق بنطال الكوردروي في الخريف</title>
                <link>https://storytoday.net/story/456/ثماني-طرق-لتنسيق-بنطال-الكوردروي-في-الخريف</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/456/ثماني-طرق-لتنسيق-بنطال-الكوردروي-في-الخريف</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Sat, 31 Oct 2026 09:02:07 +0000</pubDate>
                <description>يعود بنطال الكوردروي هذا الموسم إلى منصات العروض وإطلالات الشارع، وتقترح هذه الأفكار طرقًا لارتدائه في العمل وفي عطلة نهاية الأسبوع.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/d8c68b8ef5435272209e1d7f.png" alt=""></p><p class="lead">يظهر بنطال الكوردروي مع بداية كل خريف، لكنه هذا العام حاضر أيضًا على منصات العروض وفي أحدث إطلالات الشارع. وفيما يلي ثماني أفكار لتنسيقه بين العمل وعطلة نهاية الأسبوع وما بعدهما.</p><div class="statrow"><div class="stat"><span class="num">8</span><span class="lbl">أفكار لتنسيق بنطال الكوردروي</span></div></div><h2>الكوردروي على المنصات</h2><p>يُعد هذا البنطال ركنًا ثابتًا في مجموعات دار «ذا رو»، وقد قدّمته بقصّات متعددة. وبنت الدار هذا الموسم عددًا من الإطلالات حوله. بدأت ببنطال أبيض ناصع مع سترة سوداء صغيرة، ثم بنطال بنّي فاتح بتفصيل حاد.</p><blockquote class="pull"><p>يجمع القماش المضلّع بين أكثر من حس في آن واحد: كلاسيكي ومواكب للموضة، وأنيق وغير متكلف.</p></blockquote><p>وفي دار «توري بورش» لفت الأنظار بنطال منخفض الخصر بخطوط عريضة بلون الخردل، نُسّق مع قميص أزرق فاتح وسترة صوفية. أما في «إيزابيل مارانت» فجاء الكوردروي بتحديث لافت بلون أزرق كوبالت.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/8d8767040b7275ef6a7ae02f.png" alt=""><figcaption>إطلالة بسترة صوفية وبنطال</figcaption></figure><p>وخلال أسبوع الموضة ظهر الكوردروي مرات عدة، أحيانًا بنطالًا منفردًا وأحيانًا ضمن طقم كامل.</p><h2>لماذا يجذبنا هذا البنطال؟</h2><p>يجمع القماش المضلّع بين أكثر من حس في آن واحد. فهو كلاسيكي ومواكب للموضة، وأنيق وغير متكلف، وله ملمس واضح وسهل التنسيق.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/274a3ff34309d29c0ca13d1e.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة ببنطال</figcaption></figure><p>عند اختيار بنطالك يمكنك مجاراة مزاج الخريف المرح بتجريب ألوان جريئة، أو البقاء في أجواء الموسم بدرجات ترابية. والأفكار التالية تناسب الخيارين.</p><h2>ثماني إطلالات مقترحة</h2><p>أولًا، استلهامًا من عرض «ذا رو»: ارتدي بنطال كوردروي أبيض مع سترة سوداء قصيرة. أكملي الإطلالة بحذاء أبيض قصير الساق، وقلّلي من الإكسسوارات.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/ee94bbfc8f43ee96fa2d1868.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة ببنطال</figcaption></figure><p>ثانيًا، الإطلالة الثانية في مجموعة «توري بورش» للخريف اعتمدت على الكوردروي، وقد استُلهمت من بناطيل كان يرتديها والد المصممة. اتبعي تنسيق العرض بقميص ملوّن بأزرار وحزام منسوج وسترة صوفية سميكة. ويضيف حقيبة قماشية مرحة لمسة إضافية.</p><p>ثالثًا، اعتمدي اللون بجرأة كما في عرض «سيلين»: سترة حمراء مع بنطال كوردروي بلون العنابي. أكملي الإطلالة بحقيبة بلون الكاكي وحذاء جلدي أسود بكعب مصمت.</p><p>رابعًا، إطلالة مبسّطة تجمع كل أساسياتك في تنسيق واحد، ويضيف إليها بنطال الكوردروي الأسود تباينًا مرحَّبًا به.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/bde6179a990d33a3f2e4c9ea.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة ببنطال</figcaption></figure><p>خامسًا، أضيفي لمسة من أجواء الغرب الأمريكي إلى بنطالك: قميص منقوش وحزام بطابع عتيق وحذاء رعاة البقر.</p><p>سادسًا، لعشاء مساء الخميس، ارتقي ببنطال الكوردروي الداكن مع سترة رسمية (بلايزر) وبروش. واختاري حذاءً بلا رباط أو حذاءً عالي الساق لإكمال الإطلالة.</p><p>سابعًا، لعطلة أسبوعية تقضينها في التنقل بين المتاحف، يرافقك بنطال الكوردروي من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً. نسّقيه مع سترة رمادية، ثم أضيفي إكسسوارات منعشة مثل قلادة فضية وحذاء أبيض صغير.</p><p>ثامنًا، لماذا لا يكون بنطال الكوردروي الأزرق بديلًا للجينز؟ امنحيه طابعًا أقوى كما تفعلين مع أي بنطال جينز: سترة جلدية وحذاء بنقشة جلد الأفعى ونظارة شمسية بإطار عريض.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>ليندا فارغو: من فتاة فنون في ويسكونسن إلى قلب عالم الأزياء في نيويورك</title>
                <link>https://storytoday.net/story/454/ليندا-فارغو-من-فتاة-فنون-في-ويسكونسن-إلى-قلب-عالم-الأزياء-في-نيويورك</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/454/ليندا-فارغو-من-فتاة-فنون-في-ويسكونسن-إلى-قلب-عالم-الأزياء-في-نيويورك</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Fri, 30 Oct 2026 13:36:21 +0000</pubDate>
                <description>تروي ليندا فارغو، العاملة في مكتب الأزياء النسائية في «بيرغدورف غودمان»، كيف قادتها وظيفتها الأولى في واجهات المتاجر إلى مسار مهني امتد عقودًا.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/080c3693addb2654c2e1779c.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">تروي ليندا فارغو، التي تعمل اليوم في مكتب الأزياء النسائية في متجر «بيرغدورف غودمان» في نيويورك، قصة مسارها المهني. بدأت في قسم العرض في متجر «ماسيز»، وصارت مديرة واجهاته خلال أربع سنوات، ثم انتقلت إلى سان فرانسيسكو وشركة «غاب»، وعادت إلى نيويورك لتقود الواجهات في «بيرغدورف» ثم مكتب الأزياء فيه. وتقول إنها لم تكن تعرف أصلًا أنها تريد العمل في الأزياء.</p><div class="statrow"><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">1984</span><span class="lbl">العام الذي صارت فيه فارغو مديرة واجهات «ماسيز»</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">850</span><span class="lbl">عدد متاجر «غاب» حين عملت فيها</span></div><div class="stat" style="text-align:justify;"><span class="num">5000</span><span class="lbl">تقدير فارغو لعدد عروض الأزياء التي حضرتها</span></div></div><h2 style="text-align:justify;">البداية: فتاة فنون تحلم بنيويورك</h2><p style="text-align:justify;">تقول فارغو إنها كانت «فتاة فنون»، وإن حلمها أن تأتي إلى نيويورك. نشأت في ولاية ويسكونسن، وكانت تتمنى مغادرة الغرب الأوسط الأمريكي. كان فنّها قائمًا على الأشياء الملتقطة، وكانت تشعر بألفة مع تجميع الأغراض وإعادة استخدامها. لكنها لم تعرف كيف تصبح فنانة تشكيلية.</p><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">إن كانت الفكرة جيدة بما يكفي، فعلنا كل ما يلزم لتنفيذها.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">وكانت وظيفتها الأولى في قسم العرض في «ماسيز». لمقابلة العمل اشترت بدلة بتنورة من أربعينيات القرن الماضي من أحد المحال في الشارع الثامن، وانتعلت حذاءً عتيقًا وصففت شعرها على طريقة «الكعكة الفرنسية»، وحملت ملف أعمالها الضخم من مدرسة الفنون. أخطأت في اتجاه مترو الأنفاق فوجدت نفسها في بروكلين، على الجانب الآخر من النهر، قبل موعد المقابلة بعشرين دقيقة ومن دون مال لسيارة أجرة. ووصلت في النهاية.</p><p style="text-align:justify;">عملت أولًا مديرة إنتاج لدى مدير الواجهات. وبعد أربع سنوات، وكان العام 1984، صارت مديرة واجهات «ماسيز».</p><h2 style="text-align:justify;">«ماسيز» مدرسة مكثفة في أزياء المصممين</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/e0f33d99e6d7be33cfc7d524.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">تصف فارغو «ماسيز» في ذلك الوقت بأنه كان متجرًا للمصممين بالكامل، وتذكر من الأسماء ماتسودا وكانساي ياماموتو وكلود مونتانا وأرماني. كان فيه مستويات أخرى وخطوط معاصرة، لكنها كانت تعرف أن واجهات شارع برودواي لا تصلح إلا لأزياء المصممين. وتقول إن وظيفتها الأولى كانت بين دورة مكثفة وغوص تعليمي متقدم في أزياء المصممين.</p><p style="text-align:justify;">في مدرسة الفنون كانت تصنع قطعًا تضعها تحت الزجاج وتبني فيها عوالم صغيرة. وترى أن الواجهات نسخة حقيقية كبيرة من ذلك. وتقدّر أنها صممت آلاف الواجهات في حياتها. ويشدّها دائمًا أن لوحًا زجاجيًا بسمك نصف بوصة يفصل الرصيف اليومي عن عالم الخيال.</p><h2 style="text-align:justify;">حكايات من وراء الزجاج</h2><p style="text-align:justify;">تقول فارغو إنها تستطيع الحديث عن الواجهات إلى ما لا نهاية، فلكل واجهة حكاية. في واجهة لدار «بيري إليس» حوّلوا العارضات إلى صقّارين، وعلى أذرعهن المرفوعة طيور جارحة. وفي واجهة لفرقة «أمريكان بالليه ثياتر» ركبت سيارة أجرة إلى مستودع في بروكلين ورفعت بابًا معدنيًا ضخمًا، فبدا المكان كأنه مشهد من فيلم «المواطن كين». رأت صناديق مكدّسة مختومة بعبارتي «كسارة البندق» و«لا بayadير»، مليئة بتنانير الباليه مرصوصة كأنها فطائر، وكانت متسخة بعض الشيء. وتقول إن هذه طريقة تخزينها، وإن الراقصات الأوليات وحدهن ينلن الجديد منها.</p><p style="text-align:justify;">وتروي حادثة أخرى. كانت لديهم أزياء شفافة لدار «ريتشارد تايلر»، فقالت لفريقها: «لنحاول أن نصنع الجنة». استعاروا آلة دخان من رجل في شارع كانال حتى تبدو العارضات كأنها تطفو. دخل الفريق الواجهة وأغلق الباب كي لا يخرج الدخان، فخرجت الآلة عن السيطرة. اكتشفوا أنهم محبوسون داخل الواجهة وهي تمتلئ بالدخان، فكتبوا «النجدة» على الزجاج المغبّش وطرقوا الأبواب. كان المدخل عبر قسم المجوهرات الثمينة، وأخيرًا جاءت موظفة وفتحت الباب. سقطوا خارجها واندفع الدخان إلى المتجر. نفّذوا الواجهات رغم ذلك، لكن الدخان ظل يتسرب من الشقوق، وظن الجميع أن حريقًا اندلع. وتقول فارغو إنها الواجهة الوحيدة التي اضطروا إلى التخلي عنها.</p><p style="text-align:justify;">وكان فريقها يقول لها مازحًا: «أنتِ سيسيل ب. دي ميل متجر ماسيز»، لأنها كانت تبقيهم حتى الواحدة أو الثانية صباحًا. لكنها كانت تحب ذلك. وتؤكد أنهم كانوا يغيرون الواجهات كل أسبوع، وأن العمل كان دائمًا سعيًا نحو الأفضل: إن كانت الفكرة جيدة بما يكفي، فعلوا كل ما يلزم لتنفيذها.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/8116ce09ccc6a32bee1ae53c.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">وترى أن «ماسيز» كان تعليمًا مذهلًا، ونسخة مصغرة من نيويورك كلها. تعلمت كيف تجذب الناس وتشركهم في مشروع، وكيف تجعلهم يرسمون خمسين قطعة بحلول الأربعاء وقد طلبت منهم ذلك قبل أسبوع واحد. وتقول إنها كانت حقبة قاسية، يصرخ فيها الناس على بعضهم، وإننا اليوم أكثر التزامًا بالآداب. أما حينها فكانت الأمور سريعة، ومن لا يواكب السرعة يُقصى.</p><h2 style="text-align:justify;">سان فرانسيسكو و«غاب»: دروس في ما لا تريده</h2><p style="text-align:justify;">غادرت فارغو «ماسيز» وهي في نحو الثلاثين من عمرها، وكانت قد صارت نائبة رئيس المتجر للعرض البصري. وتصف ذلك بأنه منصب كبير على سيدة شابة. ثم عُرضت عليها فرصة في «آي. ماغنين» في سان فرانسيسكو، وهو بحسب وصفها «بيرغدورف غودمان» الساحل الغربي. كان المتجر راقيًا جدًا، وقالت لنفسها إنها ستكون مجنونة إن لم تجرّب. لكنه أفلس بعد نحو عام ونصف، وكانت قد انتقلت للتو.</p><p style="text-align:justify;">بعد ذلك جاءها عرض من «غاب». لم تكن ترتدي الجينز ولا البناطيل القطنية، لكنها أُعجبت بما كانوا يبنونه. وتقول إن ميكي دريكسلر، الرئيس التنفيذي السابق للشركة، كان شديد الحماس، وكانت الشركة تنمو بسرعة هائلة. أطلق «أولد نيفي» وهي عندها، وكان «بنانا ريبابليك» في أوج رواجه. غير أن الدرس الذي خرجت به أنها ما لم تشعر بصلة بالمنتج فلن تنشأ علاقة حب بينهما. كان لدى الشركة 850 متجرًا، وعرفت أنها لا تحب الحجم الكبير، فهي تفضل ما تستطيع أن تضمه بذراعيها وأن تكون قريبة من الناس والمنتج. وتقول إن المرء يتعلم عبر السنين ما لا يريده، وإن ذلك يفيد أحيانًا بقدر معرفة ما يريده.</p><h2 style="text-align:justify;">«بيرغدورف»: من الوقوف أمام الزجاج إلى الداخل</h2><p style="text-align:justify;">وصفت فارغو تلك المرحلة بأنها أزمة وجودية. فاتصلت هاتفيًا بمتجر «بيرغدورف» في نيويورك من دون معرفة مسبقة، وأعدت ملفًا بأفكارها وألقته في صندوق البريد. وبعد فترة دُعيت إلى مقابلة مع دون ميلو، رئيسة «بيرغدورف» آنذاك، وعُينت مديرة للعرض البصري عام 1996.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/295156f8f7167ef8e18c875a.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">تقول إنها حين كانت تعيش في نيويورك كانت تلصق وجهها بزجاج «بيرغدورف» وتقول لنفسها: «ليتني أكون على الجانب الآخر». لكن المتجر كان في الواقع محافظًا جدًا، وقد صار أشبه بجميلة نائمة. رأت فرصًا كثيرة، وبدأت من الواجهات لأنها الانطباع الأول.</p><p style="text-align:justify;">وتتذكر صيفها الأول هناك. كان شهر يونيو، وكانت تعمل على الرصيف في أولى واجهاتها، في ساعة جميلة يبدأ فيها الغسق. رأت مصابيح الشارع تُضاء في الجادة الخامسة، وفوانيس «بيرغدورف» الكبيرة تتوهج، وحركة السيارات تلمع في الجادة. وقفت أمام المبنى الذي يشبه قصرًا واتصلت بوالدها وقالت: «بابا، أنا أمام بيرغدورف، وأعرف أن هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه».</p><h2 style="text-align:justify;">الإلهام والمواعيد النهائية</h2><p style="text-align:justify;">حين يسألها الناس عن مصدر إلهامها، تجيب: «المواعيد النهائية». فلم يكن لديها وقت لانتظار الإلهام، بل كان عليها أن تبحث عنه. وكانت الأزياء نفسها جزءًا كبيرًا منه. وعند وصولها كانت واجهات «بيرغدورف» تخصص الشارع كله لمصمم واحد.</p><p style="text-align:justify;">كانت إحدى واجهاتها الأولى عن السيرك، وبما أنها تستطيع عرض شخصيات كثيرة مختلفة، بدأوا في تقديم واجهات تجمع أزياء متنوعة في وقت واحد، مثل ماري ماكفادين وموغلر. ولا يزالون يفعلون ذلك اليوم. أما حين تُخصص الواجهات لعلامة واحدة فهذا «استحواذ» وحدث كبير مرتبط بإطلاق مهم، مثل مجموعة ماتيو بلازي في نيويورك لدار «شانيل». وقد جعلوا الواجهات تبدو كأن مترو الأنفاق يمر عبرها.</p><h2 style="text-align:justify;">من الواجهات إلى مكتب الأزياء</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/21cf042ea5c201b0802fdb45.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">في عام 2006 عرض عليها جيم غولد، رئيس المتجر حينها، مكتب الأزياء النسائية بعد مغادرة روبرت بيرك لتأسيس شركته الخاصة. وتقول إنه رأى فيها ما لم تره في نفسها. كانت تفهم الأزياء وتقدّرها، لكن ليس بصفتها محررة أزياء. وتصف غولد بأنه كان من «فاتحي الأبواب» الذين تقدّرهم. ترددت في القبول لأنها ستسلّم عملها في الواجهات لغيرها وستفتقد الانغماس الإبداعي، لكنها عرفت أنها فرصة عظيمة لا تتكرر.</p><p style="text-align:justify;">وتقول إن علاقتها بالملابس اختلفت اليوم عمّا كانت عليه حين كانت مديرة للواجهات. وتقدّر، تقديرًا تقريبيًا، أنها حضرت 5000 عرض أزياء، من دون احتساب صالات العرض وجولات الاطلاع والمعاينات المتكررة. ومع انتقالها إلى مكتب الأزياء أدركت أن اكتشاف المصممين مهمة عليها القيام بها. حين كانت مديرة للواجهات كانت قطعة مثل سترة الأوريغامي من سارة بيرتون لدار «ماكوين» تحط على سياج في متجرهم. أما الآن فالعلاقة كاملة: يتحدثون مع «جيفنشي» ويفكرون فيما سيفعلونه معًا في الموسم المقبل. وتقول إنها أصبحت أكثر انخراطًا في الشراكات.</p><p style="text-align:justify;">وتشدد على أن الصناعة يجب أن تتذكر دائمًا أن قلب عملها وسبب وجوده يدور حول إبداع المصممين، وأن كل ما يفعلونه يدعم ذلك ويرعى «النواة الإبداعية». لكن عليهم أن ينتقوا ويميّزوا، فلا يمكنهم عرض كل شيء.</p><h2 style="text-align:justify;">«ليندا»: مساحة للتجريب</h2><p style="text-align:justify;">قبل عشر سنوات أطلقت فارغو «ليندا»، وهي مساحة منتقاة داخل «بيرغدورف». وتقول إنها مكان رائع للتجريب وللأشياء الصغيرة. فعادةً يتعين شراء مجموعة كاملة، أما «ليندا» فتحمل قطعة واحدة فقط من كل صنف، ولا تعرض سلسلة مقاسات، ولذلك يكثر الركض لتوفير المقاسات للعميلات. وترى أن ذلك يدل على وجود جوع إلى الانتقاء والأفكار الفريدة في هذا العالم.</p><p style="text-align:justify;">وتصف صناعة الأزياء اليوم بأنها عمل كبير ومعقد جدًا، والرهانات فيه أعلى. فالشاب حين ينمو لا يرى إلا الفرص، أما الآن فكل شيء يدور حول المقارنات والنمو، ولذلك يبدو الخطر أكبر. وتقول إن هدفها أن تدفع فريقها إلى مخاطرة أكبر، لأن حدسها يقول إن هذا ما تحتاجه الصناعة الناضجة المعقدة. فالمنافسة قوية، وهناك أماكن أكثر بكثير يشتري منها الناس المنتجات الآن. وتخلص إلى أن اللعبة مختلفة تمامًا وعليهم مواصلة الابتكار.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>الشفاه الضبابية تواصل حضورها مع سارة بيدجن</title>
                <link>https://storytoday.net/story/455/الشفاه-الضبابية-تواصل-حضورها-مع-سارة-بيدجن</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/455/الشفاه-الضبابية-تواصل-حضورها-مع-سارة-بيدجن</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Fri, 30 Oct 2026 13:35:27 +0000</pubDate>
                <description>اختارت الممثلة سارة بيدجن شفاهًا بحواف ممزوجة بنعومة في حفل «تايم 100 نكست»، لتؤكد أن هذه الصيحة من أبرز صيحات المكياج في 2026.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/09d6285fafa1615a1b1347d5.jpg" alt=""></p><p class="lead">ظهرت الممثلة سارة بيدجن في حفل «تايم 100 نكست» بمكياج هادئ تتصدره شفاه ضبابية الحواف، وهي من أبرز صيحات الجمال في 2026. وتُعرف بيدجن، نجمة «لاف ستوري»، بأنها صارت مصدر إلهام في الجمال بعد تجسيدها شخصية كارولين بيسيت كينيدي، وتميل في إطلالاتها إلى لمسة جمالية ثابتة تتكرر فيها الشفاه المطموسة بنعومة.</p><h2>بدلة مفصّلة وجمال أنعم</h2><p>اختارت بيدجن بدلة كحلية مخططة بخطوط رفيعة، وبلازر مفصّلًا بدقة مع ربطة عنق معقودة عند الرقبة، ولم ترتدِ تحته قطعة أخرى. وجاءت هذه الإطلالة قريبة من أسلوب بيسيت كينيدي القائم على البساطة والتقشف في التفاصيل. لكن مظهرها الجمالي كان أنعم بوضوح من خطوط البدلة الحادة.</p><blockquote class="pull"><p>وأحيانًا يكون أفضل تعبير جمالي هو الذي يرفض رسم خط حاد.</p></blockquote><h2>شعر منفوش بروح التسعينيات</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/e46b227aecdf168fea4ef335.jpg" alt=""><figcaption>الممثلة سارة بيدجن في حفل «تايم 100 نكست» في ممر «تشيلسي بيرز» بنيويورك في 29 أكتوبر 2026.</figcaption></figure><p>صفّف الشعر بوبي إليوت، فمنح خصلات بيدجن الشقراء تمويجًا كثيفًا بروح التسعينيات. جاء اللون بيج دافئًا غنيًا يشبه الزبدة، مع جذور أغمق قليلًا وطبقات واسعة تحيط بالوجه وتنحني أطرافها إلى الخارج.</p><h2>مكياج بألوان دافئة</h2><p>اعتمدت خبيرة المكياج إيميلي تشينغ على لوحة الألوان المحايدة الدافئة التي تفضلها بيدجن وتبرز بها بشرتها. كانت البشرة مضيئة من دون لمعان زائد، مع أحمر خدود خفيف بدرجة المشمش والوردي عند أعلى الوجنتين. وأضافت تشينغ تحديدًا برونزيًا ناعمًا، ولمسة لمعان صغيرة على عظمتي الخدين والأنف.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/a9cf5418dd58821477aaa12f.jpg" alt=""><figcaption>سارة بيدجن بشعر أشقر وبدلة رسمية وربطة عنق.</figcaption></figure><p>غطّى جفنيها ظل بدرجة الخوخ البني الخافت، وأبرز عينيها الزرقاوين خط أسود رفيع ممدود، ورموش كثيفة خفيفة، وحاجبان مصففان بعناية.</p><h2>شفاه بلون خشب الورد</h2><p>جاءت اللمسة الأخيرة شفاهًا بلون خشب الورد، بحواف مطموسة بلطف تتجاوز قوس كيوبيد قليلًا بدل أن تُرسم بخط حاد. وأُضيفت إلى وسط الشفتين درجة أدفأ وأعمق قليلًا لمنح الشكل بعدًا خفيفًا، ثم ثُبّت اللون بلمعة ساتانية ناعمة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/de807470b4f317765eb65706.jpg" alt=""><figcaption>سارة بيدجن بإطلالة رسمية وشعر أشقر منفوش.</figcaption></figure><h2>ما هي الشفاه الضبابية؟</h2><p>صارت الشفاه الضبابية من أبرز إطلالات الجمال في 2026، وهي تأتي بديلًا مريحًا للشفاه المحددة جدًا والمبالغ في رسم حدودها التي سادت في السنوات الماضية. ولعبت خبيرة المكياج نينا بارك دورًا كبيرًا في نشر هذه الصيحة، إذ ظهرت حوافها المنتشرة وأقواس كيوبيد المستديرة بنعومة على نجمات كثيرات، منهن زوي كرافيتز وإيما ستون.</p><p>وبدل رسم حد دقيق حول الشفتين، تقوم الطريقة على دفع اللون إلى الخارج بحركة خفيفة، فيبدو الفم كأنه مغطى بضباب ناعم أو مرسوم بالرذاذ.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/0092007a9b1bc4c5c5c5e3d6.jpg" alt=""><figcaption>سارة بيدجن خلال حفل «تايم 100 نكست» في نيويورك في 29 أكتوبر 2026.</figcaption></figure><h2>هوية جمالية تتشكل</h2><p>ترى المادة الأصلية أن هذه الصيحة تناسب هوية بيدجن الجمالية الناشئة، التي توازن بين الأنوثة الكلاسيكية والبساطة العصرية. فالشعر الكثيف المصفف بعناية والبشرة المضيئة يمنحان إطلالتها طابعًا رومانسيًا من دون مبالغة في الحلاوة. وأمام خطوط التفصيل الرجالية للبدلة المخططة، يقدم الفم الناعم تباينًا ضروريًا.</p><p>ومع اقتراب نهاية 2026، تبدو الشفاه الضبابية، بحسب هذه القراءة، قادرة على البقاء طويلًا. وأحيانًا يكون أفضل تعبير جمالي هو الذي يرفض رسم خط حاد.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>نساء يغيّرن وجه موسيقى الماريتشي في سان أنطونيو</title>
                <link>https://storytoday.net/story/453/نساء-يغيّرن-وجه-موسيقى-الماريتشي-في-سان-أنطونيو</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/453/نساء-يغيّرن-وجه-موسيقى-الماريتشي-في-سان-أنطونيو</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>ثقافة</category>
                <pubDate>Fri, 30 Oct 2026 13:33:46 +0000</pubDate>
                <description>فرقتان نسائيتان في ولاية تكساس الأمريكية تفتحان الباب أمام البنات في فن ظل لعقود حكرًا على الرجال.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/26f8ed967a9ba1b64f387b6b.jpg" alt=""></p><p class="lead">في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس الأمريكية، تعمل فرق نسائية على تغيير صورة موسيقى «الماريتشي» المكسيكية التي ارتبطت طويلًا بالرجال. تقود عازفة الكمان سونيا مارين فرقة «ماريتشي داماس دي خاليسكو»، وتقود فاليري فارغاس فرقة «ماريتشي لاس ألتينياس». تمزج الفرقتان بين التقاليد والأغاني الحديثة، وتصران على أن حضورهما يقوم على الكفاءة لا على كونهما نسائيتين.</p><div class="statrow"><div class="stat"><span class="num">1200 دولار</span><span class="lbl">تكلفة بدلة التشارو الواحدة لدى فرقة «داماس دي خاليسكو»</span></div><div class="stat"><span class="num">14</span><span class="lbl">عدد عضوات فرقة «لاس ألتينياس» في تشكيلتها الكاملة</span></div><div class="stat"><span class="num">2005</span><span class="lbl">عام تأسيس «ماريتشي داماس دي خاليسكو»</span></div></div><h2>صوت يلامس القلب</h2><p>حين تغني سونيا مارين أغنية ماريتشي عاطفية، يبدو كأنها تصل إلى أعماق السامع. تغني عن الفراق، فراقها وفراقك وفراق الجميع. تغمض عينيها تحت ظلال عيون فيروزية، وترفع يدها نحو السماء، وكمانها مضموم إلى بدلتها الزرقاء الداكنة.</p><blockquote class="pull"><p>في سان أنطونيو، تجد تقليد انتقل طويلًا من الآباء إلى الأبناء مستقبله في أصوات البنات.</p></blockquote><p>خارج قاعة «ستيبل هول» للموسيقى في سان أنطونيو، تقف مارين مع زميلاتها الست تحت شمس تكساس الحارقة. يقفن كتفًا إلى كتف بأحمر شفاه وردي فاقع موحّد، وآلاتهن جاهزة. قالت مارين: «عندما أصعد إلى المسرح أشعر أنني سأجعلك تقعين في حبي، أو ربما تبكين، لأن هذا ما تطلبه الأغنية».</p><p>في حياتها خارج المسرح تعترف مارين بأنها خجولة. لكن ارتداء بدلة «التشارو» يغيّرها تمامًا. وهذه البدلة جاكيت قصير مفصّل وقميص بياقة عالية وتنورة طويلة، وتزيّنها فيونكة ضخمة بلون الفوشيا. قالت: «عندما ألبس البدلة وأنضم إلى النساء في الفرقة، أشعر بالقوة. إنها لحظة الانطلاق».</p><p>تكلفة البدلة الواحدة تصل إلى 1200 دولار، وتحتاج الخيّاطة إلى عشر ساعات على الأقل لتفصيلها. تقول مارين إن في سان أنطونيو امرأة تخيط البدلات للفرقة. وتحتاج الفرقة عادة إلى نحو ساعة للاستعداد لأي عرض.</p><h2>فن كان للرجال</h2><p>لم يكن شق الطريق إلى الماريتشي مسألة ملابس فقط. جذور هذا الفن الشعبي تعود إلى القرن التاسع عشر في ولاية خاليسكو غربي المكسيك، وظل طويلًا يهيمن عليه الرجال. وواجهت النساء اللواتي أردن دخوله شكوكًا في قدرتهن الموسيقية، وسمعن القول القديم إن مكانهن في البيت.</p><p>تطور الماريتشي من تقاليد موسيقية محلية في غرب المكسيك إلى رمز وطني، بفضل انتشار الإذاعة والتسجيلات والسينما المكسيكية منذ ثلاثينيات القرن الماضي. أما بدلة التشارو، المستوحاة من لباس الفرسان المكسيكيين التقليدي، فصارت الزي المميز للماريتشي في أوائل القرن العشرين.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/60fc1b61c509f213b2c7eb5a.jpg" alt=""><figcaption>موسيقية تؤدي عرضًا موسيقيًا</figcaption></figure><p>تغيّر الوضع نسبيًا في سبعينيات القرن الماضي، حين أُدخلت برامج الماريتشي إلى المدارس الحكومية الأمريكية، خصوصًا في كاليفورنيا وتكساس. أتاحت هذه البرامج للفتيات فرصًا جديدة للتعلم والعزف. ومع ذلك، كثيرًا ما وجدت الموسيقيات الماهرات أنفسهن يتنافسن على مقعد واحد أو اثنين في فرقة يغلب عليها الرجال.</p><h2>من حفلة عائلية إلى فرقة خاصة</h2><p>الماريتشي عند كثير من العائلات هو موسيقى مناسبات الحياة، من حفلات استقبال المواليد والقُدّاس الأول إلى الأعراس والجنازات. وفي سن الثالثة عشرة وجدت مارين شغفها في حفلة عائلية. تتذكر: «قبل الحفلة بأيام قلت لأمي إنني أشعر أن شيئًا ناقصًا في حياتي. ذهبنا إلى الحفلة ودخلت الفرقة، وكانوا أطفالًا في عمري، لكنهم يعزفون لفيسنتي فرنانديز، قدوتي». وفرنانديز مغنٍّ وممثل مكسيكي. وتابعت: «أتذكر أنني التفتّ إلى أبي وقلت له هذا هو الناقص: أريد أن أكون من الماريتشي».</p><p>تعلمت مارين العزف على الكمان، وبدأت في فرق مختلطة في سان أنطونيو. قالت: «كنت في فرقة يديرها رجل، ولم أشعر بالارتياح، فتركتها لأبني فرقتي». وأسست «ماريتشي داماس دي خاليسكو» عام 2005. أخذتها موسيقاها إلى البرازيل أثناء كأس العالم لكرة القدم، وإلى كوريا الجنوبية لتقديم عروض للجنود. كما أحيت الفرقة فقرات تمهيدية في مباريات «دالاس كاوبويز» وعزفت في «معرض هيوستن للرودي».</p><h2>أغانٍ نسائية وروح عصرية</h2><p>ظل الرجال لأجيال هم من يحددون ما يُغنّى في الماريتشي، يغنون عن الحياة والحب من منظورهم. تقول عازفة الكمان إليزابيث سوسا إن «داماس دي خاليسكو» تفسح المجال لأغانٍ اشتهرت بأصوات النساء، وتضيف إلى برنامجها موسيقى البوب.</p><p>قالت إحدى عازفات الفرقة: «عندنا حفلة هذا الأسبوع وسنعزف نسخة ماريتشي من أغنية ليدي غاغا (Vanish into You). المقصود إدخال المعاصر ليجذب جمهورًا جديدًا، مع احترام تقاليد الماريتشي». ويمتد ريبرتوار الفرقة من أغنية إيتا جيمس «My Dearest Darling» وأغنية ليندا رونستادت «Los Laureles» إلى أغنية غلوريا غينور «I Will Survive»، وهي أغنية حماسية عن الانفصال.</p><p>عندما أدرجت «اليونسكو» الماريتشي في قائمة التراث الثقافي غير المادي عام 2011، أشارت إلى أن مهاراته «تنتقل عادة من الآباء إلى الأبناء». وفي عائلة سوسا وجد هذا التقليد جيله التالي في ابنة. فأبوها وجدها كانا من عازفي الماريتشي، والعزف عندها طريقة لحمل إرثهما والبقاء قريبة من جذورها المكسيكية. قالت: «يشعرني ذلك بالفخر لأنني لاتينية وأستطيع الاحتفاء بثقافتي عبر الموسيقى».</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/3984291c7457227eb9dd2575.jpg" alt=""></figure><p>تحمل إحدى العازفات تنورة مرصّعة بخرز لامع على جانبيها تحية لفريق «سان أنطونيو سبيرز» لكرة السلة. ويستلهم التصميم «البوتوناداس»، وهي صفوف أزرار الفضة الزخرفية التي تزيّن غالبًا سراويل التشارو وتنوراته في مسابقات الفروسية المكسيكية. وتزيّن أزرار فضية مماثلة البدلات الرسمية السوداء للفرقة.</p><p>تلائم الفرقة ملابسها مع حرارة صيف سان أنطونيو الشديدة، فتضم خزانتها بديلًا عمليًا للجاكيت التقليدي. وهو قميص بلا ياقة يسمى «كاميسولا»، مأخوذ من ملابس الفرسان أثناء الركوب.</p><h2>عرض على الرصيف</h2><p>قدمت الفرقة بضع أغانٍ محبوبة. ضبط الغيتارون إيقاعها بنغماته العميقة، وهي آلة وترية كانت تُعد ثقيلة جدًا على المرأة. وأضافت الترومبيت نبرة نحاسية جريئة. تحوّل العرض المرتجل إلى احتفال على الرصيف، وأطلق المارّة في سياراتهم أبواقهم أو أنزلوا نوافذهم لتحية العازفات.</p><p>سرعان ما كان على الفرقة أن تتوجه إلى حفلة المساء. عدّلت مارين غطاء رأسها المزين بالشرائط. ولأنها لم تجد إكسسوارات مصممة للموسيقيات، تعلمت صنعها لنفسها ولفرقتها. قالت: «عندما بدأت كانت الفتيات يضعن ربطات في شعورهن، لكن الإطلالة كانت ذكورية جدًا. أردت إضافة خرز لامع». وتحتاج اليوم إلى ما بين 30 و40 دقيقة لصنع قطعة الرأس لعضوة واحدة.</p><p>وقالت: «الأمور تغيرت كثيرًا منذ بدأت. أتذكر رجلًا قال مرة إن كل ما نعرفه هو هز أردافنا، لكنني لم أغضب ولم أيأس. أثبتنا أننا قادرات على أكثر من ذلك بكثير. نحن في أمريكا ونستطيع فعل ما نريد».</p><h2>فرقة ثانية وبدلات حمراء</h2><p>على مسافة قصيرة بالسيارة يقع متحف «ماكناي» للفنون، وقد أسسته امرأة ويقع في قصر من عشرينيات القرن الماضي بطراز النهضة الاستعمارية الإسبانية. هناك تجتمع فرقة نسائية أخرى هي «ماريتشي لاس ألتينياس». في فناء مبلّط بالفسيفساء تظلله النخيل دخلت ست موسيقيات بأناقة لافتة، بدلات حمراء كرزية مطرزة بالفضة، وأقراط متدلية تتراقص على آذانهن. على رأس كل واحدة قبعة «سومبريرو» بيضاء مطرزة بالذهب، حافتها واسعة تظلل الكتفين. ومع ارتفاع الحرارة إلى ما يقارب مئة درجة فهرنهايت، بدت الفرقة أنيقة بلا عيب.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/ead44726e1b9c71e8f5672b2.jpg" alt=""><figcaption>عازفة مع آلتها الموسيقية</figcaption></figure><p>الاسم يشير إلى نساء «لوس ألتوس دي خاليسكو»، وهي مرتفعات في خاليسكو ترتبط بجذور الماريتشي. وتغني كل عضوات الفرقة إلى جانب العزف على الكمان والترومبيت والغيتار والغيتارون والفيهويلا.</p><p>أسست فاليري فارغاس هذه الفرقة الرائدة عام 2002، حين كان عالم الماريتشي النسائي في سان أنطونيو صغيرًا. وتقدّر أن في المدينة اليوم نحو خمس فرق نسائية نشطة. قالت: «واجهنا بعض المقاومة عندما بدأنا». كانت هناك شكوك في قدرة النساء على أن يكنّ بقوة الموسيقيين الرجال ومهارتهم، وكانت مصممة على إثبات العكس.</p><p>تقول فارغاس إن التشكيل النسائي ربما لفت الأنظار، لكن اختبارات القبول الصارمة والبراعة في العزف والاحتراف هي ما يبقي الحجوزات متتالية. وأضافت: «لا نريد أن نكون مميزات لمجرد أننا نساء، بل لأن معاييرنا عالية».</p><h2>أناقة تحتاج إلى جهد</h2><p>تتطلب الإطلالة جهدًا أيضًا. تمتلك كل عضوة بين ثلاث وست نسخ من البدلة. قالت فارغاس: «نفصّلها في المكسيك، ولأن الفرقة الكاملة فيها 14 امرأة، يستغرق إنجاز بدلة جديدة شهورًا. إطلالتنا ملونة، فلدينا نسخ حمراء وأخرى بلون الأخضر المزرق والمرجاني». وتُفصّل البدلات بحسب مقاسات العازفات، وتتعاون الفرقة مع عدد من الخياطين في مدينة غوادالاخارا بولاية خاليسكو. وتحتاج البدلات الثقيلة إلى عناية، لأن القطع الزخرفية قد تنفك أثناء المشي.</p><p>يستغرق الاستعداد للعرض نحو ساعة. تُكوى البدلة والقميص الأبيض، ويُمشَّط الشعر إلى الخلف وتُضاف إليه الشرائط والزهور، ثم يوضع المكياج بما يتناسب مع بقية العازفات. أما قطع الشعر المصنوعة من الشرائط والزهور فتصنعها والدة مديرة الفرقة، وتُختار الأقراط لتنسجم مع ألوان البدلات.</p><p>ألكسندرا سينتا، في أوائل العشرينيات من عمرها ومن أصغر أعضاء الفرقة، تضع رموشًا اصطناعية وخطًا أسود حادًا حول عينيها. وتقول إنها تحتاج إلى ضعف الوقت على الأقل للتجهيز، وتقر بأن ذلك يشمل أحلام اليقظة وتصفح «تيك توك».</p><h2>من «ساوث باي ساوث ويست» إلى المسرح مع نجوم الكانتري</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/cb0d020caf83578eb79e266c.jpg" alt=""><figcaption>فرقة موسيقية تؤدي عرضًا</figcaption></figure><p>حملت «لاس ألتينياس» صوتها النسائي إلى مهرجان «ساوث باي ساوث ويست» (SXSW) عام 2014، وتشاركت المسرح مع تشكيلة متنوعة ضمت فرقة الجاز روك المكسيكية «تروكر» وفرقة الروك الروسية «مومي ترول».</p><p>وللفرقة ميل إلى الموسيقى الهجينة. قد تظهر في برنامجها أغانٍ لبَد باني وغنز آند روزز. وقد افتتحت حفلات لفرقة الكانتري «ميدلاند»، وشاركت جوردان ديفيس في أداء أغنية «Singles You Up» بتوزيع مدير تيلور سويفت الموسيقي ديفيد كوك.</p><p>وأحيانًا يستلهم نجوم البوب من الماريتشي. قالت عازفة الترومبيت والمغنية كلوديا رينيه غونزاليس بابتسامة عريضة وهي تتذكر صباح صدور أغنية «Risk It All» لبرونو مارس: «قلت إنه يحيّي الماريتشي!». ردّت الفرقة بنسختها الخاصة بالماريتشي. وقالت: «أثار ذلك حماس الجميع»، وخلفها نافورة الفناء تتناثر مياهها.</p><h2>أخوّة على المسرح</h2><p>تتجمع العازفات في ظل أقواس الفناء، وقبعاتهن في أيديهن، وزهور شعرهن الحمراء والبيضاء الموحدة تهتز كلما التفتن إلى بعضهن. استقبلن أطفال بعضهن، وعزفن حتى في زفاف إحداهن في هذا الفناء نفسه.</p><p>وهذا التقارب ينتقل إلى العروض. قالت فارغاس: «بيننا أخوّة ووحدة. هذا الانسجام على المسرح يصل إلى الجمهور. نحرص دائمًا على أن نكون في أفضل حالاتنا على المسرح».</p><p>وتتذكر ألكسندرا سينتا: «حين كنت صغيرة كانت لي معلمة تعزف الماريتشي، لكنها كانت الوحيدة التي رأيتها».</p><p>في سان أنطونيو، تجد تقليد انتقل طويلًا من الآباء إلى الأبناء مستقبله في أصوات البنات.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>كيف تستعيدين إشراقة بشرتك؟ نصائح خبيرات العناية بالبشرة</title>
                <link>https://storytoday.net/story/451/كيف-تستعيدين-إشراقة-بشرتك-نصائح-خبيرات-العناية-بالبشرة</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/451/كيف-تستعيدين-إشراقة-بشرتك-نصائح-خبيرات-العناية-بالبشرة</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Fri, 30 Oct 2026 02:17:56 +0000</pubDate>
                <description>تشرح خبيرتان في العناية بالبشرة أسباب البشرة الباهتة وخطوات بسيطة تعيد إليها نضارتها.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/fd02f92db879b9a90b096485.jpg" alt=""></p><p class="lead" style="text-align:justify;">سرّ البشرة المشرقة قد لا يكون بعيد المنال كما تظنين. يكفي في الغالب أن تعرفي سبب خفوت بشرتك، ثم تُدخلي بضع تعديلات على روتينك اليومي. وقد تحتاجين أحيانًا إلى زيارة أخصائية العناية بالبشرة لجلسة تقشير أو ليزر.</p><p style="text-align:justify;">البشرة الباهتة ليست خطرة ولا سيئة بذاتها، لكن لا أحد يحب أن تبدو بشرته جافة ومتعبة. وسواء أردتِ بشرة لامعة شديدة النعومة تُعرف بـ«البشرة الزجاجية»، أو إشراقة طبيعية فقط، فهذا دليل يساعدك على تفتيح البشرة الباهتة.</p><h2 style="text-align:justify;">ما أسباب خفوت البشرة؟</h2><blockquote class="pull"><p style="text-align:justify;">الخفوت لا يقتصر على لون بشرة أو نوع بشرة بعينه. تحديد السبب الكامن هو مفتاح التعامل معه.</p></blockquote><p style="text-align:justify;">تتعدد أسباب البشرة الباهتة. تذكر راكيل مدينا-كليغورن، أخصائية العناية بالبشرة ومؤسسة علامة «راكيل نيويورك»، من الأسباب الشائعة تراكم الخلايا الميتة على السطح، وضعف حاجز البشرة الذي يؤدي إلى جفاف مزمن، وحتى استخدام منتجات غير مناسبة.</p><p style="text-align:justify;">وتتفق معها الدكتورة شونا هيغينز، طبيبة الأمراض الجلدية الحاصلة على الشهادة المهنية المعتمدة وعضو «جمعية صحة البشرة الملوّنة». وتضيف أن من الأسباب أيضًا الجفاف، وتضرر البشرة من الشمس، وضعف تجدد خلاياها، وعدم تجانس لونها، وعوامل نمط الحياة والبيئة مثل التدخين وتلوث الهواء.</p><p style="text-align:justify;">وقد يحدث خفوت البشرة مع أي لون وأي نوع من البشرة. تقول هيغينز إن أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة لفرط التصبغ بعد الالتهاب، أما من يعانين التهابات جلدية كامنة مثل الإكزيما فقد تتغير ملامس بشرتهن وتصبغها ويتضرر حاجزها، وكل ذلك يؤثر في إشراقتها الطبيعية. وتقول هيغينز: «في النهاية، الخفوت لا يقتصر على لون بشرة أو نوع بشرة بعينه. تحديد السبب الكامن هو مفتاح التعامل معه».</p><h2 style="text-align:justify;">ابدئي بالتقشير اللطيف</h2><p style="text-align:justify;">إذا كان السبب تراكم الخلايا الميتة، فأول ما تنصح به مدينا-كليغورن هو التقشير اللطيف. وتقول: «بالنسبة إلى بعض الناس، قد يكون التقشير كيميائيًا، باستخدام أحماض ألفا هيدروكسي مثل اللاكتيك أو الجليكوليك أو الماندليك، أو خيارات ألطف مثل أحماض البولي هيدروكسي [مثل الغلوكونولاكتون] أو الإنزيمات. وبالنسبة إلى فئة أصغر، أنصح بمقشّر فيزيائي حبيبي. بعض أنواع البشرة تتحمل أيًّا منهما، والأقل أفضل دائمًا هنا».</p><h2 style="text-align:justify;">الريتينويدات للنتائج بعيدة المدى</h2><p style="text-align:justify;">ترى مدينا-كليغورن أن الريتينويدات هي الأساس للحصول على تفتيح دائم، لأنها تساعد على تحسين مشكلات التصبغ وتجدد خلايا البشرة. وتقول: «مع الوقت، ستساعد الخلايا على إعادة الاصطفاف في طبقات أكثر تسطحًا وإحكامًا، ما يحسّن انعكاس الضوء». وتضيف: «أقول للناس دائمًا أن يتخيلوا سقفًا من القرميد مقابل أرضية من البلاط؛ أي ترتيب تفضّلون أن تكون عليه خلايا بشرتكم؟».</p><p style="text-align:justify;">وتوافقها هيغينز، لكنها تحذّر من أن الريتينويدات قد تجعل البشرة أكثر جفافًا، فيزيد ذلك من خفوتها. وتقول إن البشرة بعد أن تتأقلم معها تستفيد منها، لا في الإشراقة فحسب، بل في صحتها عمومًا.</p><h2 style="text-align:justify;">الترطيب وإصلاح حاجز البشرة</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/297b72cd9780df9376ff42b1.jpg" alt=""></figure><p style="text-align:justify;">إذا لاحظتِ أن الجفاف هو ما يمنع بشرتك من الإشراق، فتنصح هيغينز بإعطاء الأولوية للترطيب وإصلاح حاجز البشرة، باستخدام مرطب مناسب.</p><h2 style="text-align:justify;">جلسات التقشير والليزر</h2><p style="text-align:justify;">ولمن تبحث عن نتيجة أقوى، توصي مدينا-كليغورن بالتقشير الكيميائي المهني، لإزالة الخلايا الميتة وكشف طبقة أنضر وأكثر إشراقًا تحتها. وتقول عنه: «هو المفضل لدي تمامًا». وتوضح أنها تستخدم تقشيرًا يتوفر بأحماض وتراكيز وتركيبات مختلفة، ما يتيح تخصيصه بدرجة كبيرة.</p><p style="text-align:justify;">وتوصي هيغينز كذلك بإجراءات مثل الإبر الدقيقة لتحسين ملمس البشرة غير المتجانس وإشراقها، وبالليزر الجزئي لتجديد سطح البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين وزيادة نضارتها. ويمكن اللجوء إلى ليزر يستهدف الصبغة عند وجود مشكلات تصبغ. وأيًّا كان الإجراء، تنصح هيغينز أصحاب البشرة الداكنة بأن يقصدن مختصة لديها خبرة في علاج البشرة الملوّنة، لتقليل خطر تغيّر اللون أو غيره من المضاعفات.</p><h2 style="text-align:justify;">الواقي من الشمس كل يوم</h2><p style="text-align:justify;">يجب استخدام واقي الشمس يوميًا في كل الأحوال، لكنه أهم عندما تسعين إلى بشرة مشرقة. فتوضح مدينا-كليغورن أن ضرر الشمس يجعل البشرة أكثر خفوتًا من المعتاد.</p><h2 style="text-align:justify;">علاج الالتهاب وفرط التصبغ</h2><p style="text-align:justify;">توضح هيغينز أن الالتهاب المستمر، كحب الشباب أو الإكزيما الكامنة غير المسيطر عليها، قد يترك بقعًا داكنة وفرط تصبغ. ولذلك من المهم علاج الالتهاب أولًا لتجنب ذلك. وتوافقها مدينا-كليغورن: «التصبغ يأتي بأشكال كثيرة، ولذلك فمعرفة نوع فرط التصبغ وسببه أساسية لمعرفة كيفية علاجه بالشكل المناسب».</p><p style="text-align:justify;">وتقول مدينا-كليغورن إن المقشّرات الكيميائية والريتينويدات قد تفيد. وتوصي هيغينز بمنتجات تفتيح تحتوي على مكونات مثل حمض الأزيليك وحمض الترانيكساميك وفيتامين سي وحمض الكوجيك والنياسيناميد لعلاج فرط التصبغ. وتفضّل أيضًا الهيدروكينون، بشرط واحد: أن يُستخدم دائمًا تحت إشراف طبيبة جلدية. وتقول: «قوة العلاج ومدته مهمتان».</p><h2 style="text-align:justify;">أخطاء تزيد الخفوت</h2><p style="text-align:justify;">تنبّه مدينا-كليغورن إلى أن بعض المنتجات المطفية قد تجعل بشرتك أكثر خفوتًا مما تريدين. وتضيف أن عليك الانتباه أيضًا إلى بعض تركيبات واقي الشمس أو المكياج المجففة، لأنها قد تعطي مظهرًا باهتًا. لذلك جرّبي تركيبات مختلفة تمنح بشرتك ترطيبًا إضافيًا.</p><p style="text-align:justify;">وتحذّر هيغينز من الإفراط في العلاج أو التقشير، لأن المبالغة قد تُضعف حاجز البشرة وتجعلها تبدو أكثر خفوتًا. وتختم مدينا-كليغورن بقولها: «التعامل مع بشرتك بلطف هو المفتاح».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>أحذية الشارع الأكثر طلبًا في موضة ربيع 2027</title>
                <link>https://storytoday.net/story/449/أحذية-الشارع-الأكثر-طلبًا-في-موضة-ربيع-2027</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/449/أحذية-الشارع-الأكثر-طلبًا-في-موضة-ربيع-2027</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Thu, 29 Oct 2026 17:52:00 +0000</pubDate>
                <description>رصدت إطلالات ضيوف أسابيع الموضة ميلًا إلى الأحذية المسطحة، وعودة لافتة للأحذية ذات الكعب الإسفيني، وحضورًا للأحمر.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/c992435389944c78324b1e62.jpg" alt=""></p><p class="lead">خطفت الأحذية الأنظار في أسابيع الموضة لموسم ربيع 2027. تصدّرت الأحذية المسطحة، مثل الباليرينا وأحذية الجاز وفانز الكلاسيكي، وظهرت أحذية الكعب الإسفيني من جديد، وحضر اللون الأحمر بقوة.</p><p>كثيرًا ما يدور الحديث في أسابيع الموضة عن الملابس والحقائب. لكن الأحذية هي التي تسرق الأضواء في أحيان كثيرة. وينطبق هذا على موضة الشارع أيضًا، إذ يلفت الحذاء الجريء عدسات المصورين الباحثين عن الإطلالات المميزة.</p><h2>الأحذية المسطحة تتقدم</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/9f5ff7aa2eac9b1524196842.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة من شارع الموضة بحذاء مكشوف وحقيبة</figcaption></figure><blockquote class="pull"><p>استمر هذا الموسم حضور الأحذية المسطحة، وعادت أحذية الكعب الإسفيني إلى الواجهة.</p></blockquote><p>استمر هذا الموسم حضور الأحذية ذات النعل المسطح، ومنها الباليرينا وأحذية الجاز وحذاء فانز الكلاسيكي الذي يُلبس بلا رباط. ساعدت هذه الأحذية المهتمات بالأناقة على التنقل بسهولة في شوارع أوروبا المرصوفة بالحجارة. وترى كريستين سنتنيرا، رئيسة تحرير «فوغ أستراليا»، أنها قادرة على السير في أي طريق بحذاء بكعب.</p><p>وفي نيويورك، كانت الصنادل ذات الكعب القصير والنحيف شائعة، وكذلك صنادل «مارني» المربوطة بالدانتيل ومكشوفة الكعب.</p><h2>الأحمر والكعب الإسفيني</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/74f909eb2ca2fd02b3d090fb.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة رسمية من أسبوع الموضة</figcaption></figure><p>ليست كل الأحذية الحمراء تعيد صاحبتها إلى بيتها إذا نقرت كعبيها ثلاث مرات، لكن سحر الحذاء الأحمر ظهر بوضوح هذا الموسم. وعلى مقربة من متحف اللوفر، ارتدت ليزا من فرقة «بلاك بينك» وشقيقات «هايم» أحذية بكعب إسفيني، وبدت أشكالها المثلثة الأفقية متناغمة مع هرم آي. إم. بي. الزجاجي. ونرجّح أن هذا الطراز في طريقه إلى العودة.</p><h2>أبرز الأنماط</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/03ee1b98b6f12b0017a5af72.jpg" alt=""><figcaption>إطلالة رسمية أثناء المشي في الشارع</figcaption></figure><p>فيما يلي الأنماط التي فضّلتها أكثر الضيفات أناقة في عروض موسم ربيع 2027.</p><p>أسرع طريق للتنقل بين العروض هو حذاء الجاز العصري من «ريبيتو» أو «مارغو» أو «بوتيغا فينيتا».</p><p>يحقق حذاء «فانز» الكلاسيكي بلا رباط، وهو الطراز الذي حظي بموافقة شخصية سبيكولي، توازنًا مثاليًا بين الإطلالة الراقية والبسيطة.</p><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/299abb8cc38302208f6e7d5e.jpg" alt=""></figure><p>تعود فكرة حذاء حكاية أوز الأحمر بصيغة محدّثة، وتشمل الآن أي نوع من الأحذية.</p><p>الخف المسطح المكشوف الكعب مريح كالخف المنزلي، وهو خيار أكثر رقيًا من حذاء الرياضة الذي يُلبس بلا رباط.</p><p>وسواء ظهر الحذاء الكلاسيكي بشكله التقليدي أو بتصميم جديد، يبقى مفضلًا دائمًا.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>«مينينا» تظهر لأول مرة في أسبوع الموضة بالمكسيك</title>
                <link>https://storytoday.net/story/450/مينينا-تظهر-لأول-مرة-في-أسبوع-الموضة-بالمكسيك</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/450/مينينا-تظهر-لأول-مرة-في-أسبوع-الموضة-بالمكسيك</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>جمال وموضة</category>
                <pubDate>Thu, 29 Oct 2026 17:51:56 +0000</pubDate>
                <description>قدّمت الدار مجموعة «سينيوريتا نينا» لربيع 2027، وتدور حول الفرق بين العمر الحقيقي وإحساس المرأة بنفسها.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/006f3e6d61047fda3695d000.jpg" alt=""></p><p class="lead">شهد اليوم الأخير من أسبوع الموضة في المكسيك أول ظهور لدار «مينينا». قدّمت الدار مجموعة «سينيوريتا نينا» لربيع 2027، وهي مجموعة تدور حول التوتر بين العمر البيولوجي وطريقة نظر المرأة إلى نفسها.</p><div class="statrow"><div class="stat"><span class="num">2020</span><span class="lbl">عام تأسيس دار «مينينا»</span></div><div class="stat"><span class="num">31</span><span class="lbl">عمر الشقيقتين اللتين تقودان الدار</span></div></div><h2>من تقف خلف الدار</h2><p>تأسست «مينينا» عام 2020 على يد ماريا خوسيه خيمينيز والشقيقتين ماريا غابرييلا وماريا ديل مار كاربونيل. وتقود الدار اليوم الشقيقتان وحدهما.</p><blockquote class="pull"><p>فتيات يرغبن في أن يصبحن راشدات وراشدات يرغبن في أن يصبحن فتيات».</p></blockquote><h2>فكرة المجموعة</h2><p>بلغت الشقيقتان مؤخرًا عامهما الحادي والثلاثين، وأغلب زبائن الدار في العمر نفسه تقريبًا، ولذلك تفكران كثيرًا في الانتقال إلى مرحلة النضج. وترى المصممتان أن الفكرة تلامس أيضًا أصغر جيل الألفية، الذين يبلغون الثلاثين هذا العام ويغادرون عقدًا يرتبط عمومًا بالشباب.</p><p>ظهر هذا الحيز الوسطي بأوضح صوره في أرقام تعود إلى تواريخ الميلاد، وردت على بعض القطع. ووُصف الحيز بأنه «فتيات يرغبن في أن يصبحن راشدات وراشدات يرغبن في أن يصبحن فتيات».</p><p>وانعكس التوتر نفسه في التصاميم. تنوعت الخطوط بين تنانير وفساتين محتشمة بقصّة حرف A وتنانير قصيرة مرحة. وظهرت قمصان مفتوحة الأزرار بروح بريئة، وعقود لؤلؤ كبيرة الحجم تتدلى على الجذع، وكورسيهات فوق القمصان. وبدت بعض الإطلالات غير مكتملة عن قصد.</p><h2>أسلوب الدار</h2><p>من أبرز ما يميّز الدار طريقتها في تجميع القماش على شكل ثنيات متراصة، وبناء الحجم، وتجريب الملمس. وبهذه العناصر طورت المصممتان طرحًا لقي صدى لدى شخصيات من الوسط الفني في المكسيك وصانعات ومحتوى، جلس عدد منهم في الصف الأول.</p><h2>أحذية وإكسسوارات</h2><p>حصلت «مينينا» على دعم من «أديداس» لتقديم العرض. وأدخلت المصممتان أحذية العلامة الرياضية في عالمهما الإبداعي، فحوّلتا بعض الأحذية إلى ما يشبه الجزمات الطويلة حتى الركبة بإضافة جزء علوي إليها.</p><p>وشملت الإكسسوارات حقائب وكورسيهات صُنعت بالطي على طريقة الأوريغامي، إلى جانب «ذخائر» صغيرة احتفظت بها المصممتان سنوات. وجاء في وصف هذه القطع: «لدينا أزرار وأشرطة وأقمشة نريد دائمًا أن ندخرها لشيء مميز، وقد جاءت تلك اللحظة أخيرًا».</p><h2>أصداء من الماضي</h2><p>لم يُذكر ذلك صراحة، لكن أثر ميوتشا برادا بدا واضحًا في بعض الإطلالات. وأوضح ما يكون ذلك في القطع المستوحاة من الملابس الداخلية بياقات على شكل حرف V، وهي تُذكّر بمجموعة «ميو ميو» لربيع 1995.</p><p>وتجمع «مينينا» بين الحنين والنظر إلى المستقبل، في عالم تصفه المصممتان بأنه «في مكان ما بين الستينيات ومستقبل غير موجود».</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
                                <item>
                <title>دراسة: النساء أكثر عرضة لخطأ تشخيص أمراض المناعة الذاتية</title>
                <link>https://storytoday.net/story/448/دراسة-النساء-أكثر-عرضة-لخطأ-تشخيص-أمراض-المناعة-الذاتية</link>
                <guid isPermaLink="true">https://storytoday.net/story/448/دراسة-النساء-أكثر-عرضة-لخطأ-تشخيص-أمراض-المناعة-الذاتية</guid>
                <dc:creator>محررون</dc:creator>
                <category>صحة</category>
                <pubDate>Thu, 29 Oct 2026 17:48:41 +0000</pubDate>
                <description>بحث من جامعتي كامبريدج وإيست أنجليا يرصد فجوة بين الجنسين في تشخيص هذه الأمراض، وتأخرًا أطول في تشخيص النساء.</description>
                <content:encoded>
                    <![CDATA[<p><img src="https://storytoday.net/storage/uploads/embedded/94f01db325ad4ce90b9b674e.jpg" alt=""></p><p class="lead">كشفت دراسة جديدة عن فجوة واضحة بين النساء والرجال في تشخيص أمراض المناعة الذاتية. فالنساء أكثر احتمالًا من الرجال لأن يُشخَّص مرضهن خطأً على أنه مشكلة نفسية، وينتظرن وقتًا أطول للوصول إلى التشخيص الصحيح.</p><div class="statrow"><div class="stat"><span class="num">43%</span><span class="lbl">زيادة احتمال حصول النساء على تشخيص نفسي خاطئ مقارنة بالرجال</span></div><div class="stat"><span class="num">74%</span><span class="lbl">زيادة احتمال حصولهن على تشخيص نفسجسدي خاطئ</span></div><div class="stat"><span class="num">سنة إلى سنتين</span><span class="lbl">المدة بين ظهور الأعراض والتشخيص لدى النساء، مقابل أقل من ثلاثة أشهر لدى الرجال</span></div></div><h2>ما هي أمراض المناعة الذاتية؟</h2><p>هي أمراض يهاجم فيها الجهاز المناعي الجسم بدلًا من أن يحميه. وتصيب مئات الملايين من البشر، أي نحو شخص واحد من كل عشرة في العالم.</p><blockquote class="pull"><p>تنتظر النساء من سنة إلى سنتين للحصول على تشخيص، بينما ينتظر الرجال أقل من ثلاثة أشهر.</p></blockquote><h2>ماذا وجد الباحثون؟</h2><figure class="image desk"><img src="/storage/uploads/embedded/5e47629bceb9f06ecedcab12.jpg" alt=""></figure><p>أجرى الدراسة باحثون من جامعة كامبريدج وجامعة إيست أنجليا. وبحسب نتائجها، فإن احتمال أن تتلقى المرأة تشخيصًا نفسيًا خاطئًا يزيد بنسبة 43% على احتمال أن يتلقاه الرجل. ويعني ذلك أن مرضًا مناعيًا يُعدّ مشكلة نفسية.</p><p>وترتفع النسبة إلى 74% في ما يخص التشخيص النفسجسدي الخاطئ. ويعني ذلك أن تُعدّ الأعراض ناتجة عن حالة نفسية أو عن التوتر، لا عن سبب جسدي.</p><h2>انتظار أطول للتشخيص</h2><p>أفادت النساء أيضًا بمدة أطول بكثير بين ظهور الأعراض والحصول على التشخيص. فهي تتراوح بين سنة وسنتين لدى النساء، مقابل أقل من ثلاثة أشهر لدى الرجال.</p>]]>
                </content:encoded>
            </item>
            </channel>
</rss>
