منظمة الصحة: 28% من الفتيات لم يمارسن نشاطًا بدنيًا
بحسب منظمة الصحة العالمية، 28% من الفتيات المراهقات لم يمارسن نشاطًا بدنيًا في أي يوم من الأسبوع، مقابل 22% من الفتيان، ولا تقدم منذ 15 عامًا.
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن 28% من الفتيات المراهقات لم يمارسن نشاطًا بدنيًا في أي يوم من أيام الأسبوع السابق، مقابل 22% من الفتيان. وتبيّن النتائج أن الفتيات أقل نشاطًا من الفتيان في جميع البلدان تقريبًا.
28%من الفتيات لم يمارسن نشاطًا بدنيًا في أي يوم من الأسبوع، مقابل 22% من الفتيان11%من الفتيات فقط يمارسن النشاط البدني كل يوم، مقابل 17% من الفتيان240 مليونًامن المراهقين بين 11 و17 عامًا لم يمارسوا النشاط المطلوب في أي يوموبحسب المنظمة، نحو 240 مليونًا من المراهقين بين 11 و17 عامًا لم يمارسوا نشاطًا بدنيًا معتدل الشدة إلى شديد لمدة 60 دقيقة على الأقل في أي يوم من الأسبوع السابق.
أرقام النشاط البدني
لا يكمن الحل في مطالبة المراهقين ببذل مزيد من الجهد، بل في تهيئة مدارس وشوارع ومجتمعات تكون فيها الحركة آمنة وميسرة ومألوفة.
في المتوسط، أفاد المراهقون بأنهم مارسوا نشاطًا بدنيًا في 2.7 يوم فقط في الأسبوع. ولم تتجاوز نسبة الذين يمارسونه في الأيام السبعة كلها 14%.
وتشير النتائج إلى عدم إحراز تقدم عالمي في السنوات الخمس عشرة الماضية، إذ لم يطرأ تغيير يُذكر على مستويات النشاط البدني لدى المراهقين خلال هذه المدة.
وتستند الدراسة، المنشورة في مجلة The Lancet Global Health، إلى 389 مسحًا سكانيًا أجريت في 140 بلدًا وإقليمًا، وتشمل أكثر من 3.2 ملايين مراهق.
الفجوة بين الفتيات والفتيان
أفادت 11% فقط من الفتيات بأنهن يمارسن النشاط البدني كل يوم، مقابل 17% من الفتيان. وكانت الفتيات أقل نشاطًا في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية.
وسُجلت اختلافات كبيرة بين البلدان. ففي بعضها أفاد 4% فقط من المراهقين بأنهم لم يمارسوا النشاط البدني في أي يوم من الأسبوع، وفي بلدان أخرى تجاوزت النسبة 40%.
لماذا يهم الأمر
تعدّ قلة النشاط البدني، بحسب المنظمة، أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب وداء السكري من النوع 2 وبعض أنواع السرطان. وترى أن من الضروري مساعدة اليافعين على اكتساب عادات نشطة في مرحلة مبكرة من حياتهم.
وقال المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس: «مدى 15 عامًا، لم يحرز العالم أي تقدم يُذكر في تشجيع اليافعين على الحركة وممارسة النشاط البدني، ولا تزال الفتيات الأكثر تخلفًا عن الركب. ولا يكمن الحل في مطالبة المراهقين ببذل مزيد من الجهد، بل في تهيئة مدارس وشوارع ومجتمعات تكون فيها الحركة واللعب وممارسة النشاط البدني أمورًا آمنة وميسرة ومألوفة».
أسباب التراجع
أفادت المنظمة بأنه لا يوجد تفسير واحد لعدم إحراز تقدم عالمي. فالنشاط البدني يتأثر بالبيئات التي يعيش فيها المراهقون ويتعلمون ويتنقلون ويقضون أوقات فراغهم.
ومن العوامل المؤثرة في فرصهم أنماط التنقل، وإمكان الوصول إلى أماكن عامة آمنة، وفرص المشي وركوب الدراجات بأمان، والبيئات المدرسية، والقدرة على تحمل التكاليف، والأعراف الاجتماعية، وأنماط الحياة التي تعتمد بصورة متزايدة على الشاشات.
ما تدعو إليه المنظمة
تدعو المنظمة إلى تكثيف العمل في قطاعات التعليم والنقل والتخطيط الحضري والرياضة والصحة، مع جهود للتصدي للمعوقات المتعددة التي تواجهها الفتيات.
وتقول إن البلدان تحتاج إلى سياسات تجعل النشاط البدني جزءًا ميسرًا وآمنًا ومتاحًا من الحياة اليومية. ومن شأن تعزيزه في المدارس، والاستثمار في مسارات آمنة للمشي وركوب الدراجات، وإنشاء مجتمعات أكثر نشاطًا، أن يتيح لليافعين فرصًا أكبر للحركة واللعب.