عشرة اتجاهات لحقائب خريف وشتاء 2026
عروض الموسم قدّمت حقائب بمقابض علوية وأشكال ممتدة وطبعات حيوانية وخامات جلدية وأهدابًا، وفق ما ظهر على منصات دور الأزياء.
ظهرت في عروض خريف وشتاء 2026 اتجاهات متعددة للحقائب، أبرزها الحقيبة الممتدة أفقيًا ذات المقبض العلوي، والحقيبة على شكل حرف U، والطبعات الحيوانية، وخامة الجلد المنقوش بطريقة التمساح، والأهداب، والحقائب الصغيرة المخصصة للسهرات.
10اتجاهات للحقائب في خريف وشتاء 202615عارضة في عرض برادا، لكل منهن أربع إطلالات متراكبة60عامًا على «لو سموكينغ» من سان لورانجاء الموسم أقرب إلى المعتاد مقارنة بموجة العروض الأولى لمصممين جدد في ربيع وصيف 2026. فلم تُقدَّم هذه المرة سوى عروض افتتاحية قليلة، لكن المجموعات الثانية لمصممين تسلموا مهامهم حديثًا حملت أفكارًا كثيرة في الأزياء الجاهزة والحقائب.
ألايا: ملابس بلا حقائب
ظهرت في عروض خريف وشتاء 2026 اتجاهات متعددة للحقائب، أبرزها الشكل الممتد أفقيًا والمقبض العلوي وحقيبة حرف U.
ركّز بيتر مولييه على الأزياء في عرضه الأخير لدار ألايا بعد خمس سنوات قضاها فيها. ووصفت الصحفية سارة موور العرض بأنه «كمالية هادئة».
وقال مولييه: «إنها ملابس لأناس حقيقيين، لا لصورة. نختزل ونختزل. لا حقائب ولا مجوهرات. الجمال والملابس وحذاء عارٍ فقط، لأن هذا ما كان عليه عزالدين».
ومع ذلك قدّم مولييه خلال عمله في الدار عددًا من الحقائب التي نالت رواجًا واسعًا، آخرها حقيبة «لو تيكل». والاسم بالفرنسية يعني «كلب النقانق» بسبب شكلها الرفيع، ويُتوقع أن تحتفظ بقيمتها بعد رحيله.

ويمكن أن يُنسب إليه التأثير في اتجاه الحقيبة الانسيابية ذات المقبض العلوي، وهي الحقيبة الممتدة أفقيًا، وصُمّمت بروح «لو تيكل» نفسها: حقيبة تُحمل تحت الذراع. وظهر هذا الاتجاه في عروض عدة.
عروض الدور الكبرى
حضرت المقابض العلوية بأشكال مختلفة، منها الشكل الممتد أفقيًا، في عرض «برادا» الذي ضم 15 عارضة. ارتدت كل واحدة منهن أربع إطلالات متراكبة تغيّرت أثناء مشيها على المنصة، وكانت الحقائب جزءًا مما يحملنه.
وفي «لوي»، عادت حقيبة «أمازونا 18» المقصودة الشكل غير المرتب، التي قدّمها جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز، بمجموعة جديدة من الألوان والتشطيبات.
وفي «شانيل»، ضمّت العروض حقائب كتف ضخمة، وحقائب حمراء بنقش يشبه جلد التمساح، وحقائب بغطاء مطرزة تطريزًا دقيقًا.

أما أنتوني فاكاريلو في «سان لوران» فقدّم أجواءً مختلفة: عارضات يمسكن مظاريف رفيعة على منصة مفروشة بالسجاد. ورافقت هذه المحافظ الصغيرة الإطلالات الثماني الأولى، وكلها بدلات متشابهة، إشارة إلى مرور 60 عامًا على «لو سموكينغ»، وهو من أبرز ما قدمته الدار إلى عالم الأزياء.
الحقائب الصغيرة والأشكال الجديدة
إلى جانب الحقائب المظروفية الصغيرة، برزت هذا الموسم حقائب «المينوديير»، وهي حقائب صغيرة تشبه المجوهرات وتُحمل في المناسبات الخاصة. ظهرت بقوة في «لوي» و«ديور» و«شانيل».
والجديد في الموسم حقيبة على شكل حرف U، وتُعرف أيضًا بحقيبة نصف القمر، ورُصدت في «ستيلا ماكارتني» و«لويس فويتون» و«بولو رالف لورين» و«تودز». وهي بديل جديد للحقيبة المرتخية.
وانتشر نقش جلد التمساح في إكسسوارات متنوعة، وخصوصًا الحقائب. وتُقترح حقائب الأهداب لإضافتها إلى إطلالات مناسبات نهاية العام، أما الحقائب ذات الملمس البارز فتناسب الإطلالات الشتوية الدافئة.

الاتجاهات العشرة واحدًا واحدًا
الشكل الممتد أفقيًا: هو أبرز الأشكال حضورًا هذا الموسم بعد أن ظهر في مواسم سابقة. يتراوح بين ألوان صريحة في «شانيل» وخيارات محايدة في «بوتيغا فينيتا»، ويظهر في الحقائب ذات المقبض العلوي وحقائب الكتف وحقائب التسوق. وتبقى حقيبة «الباغيت» الشهيرة من «فندي» حاضرة في هذا الاتجاه، وهي رفيعة الشكل لكنها تتسع لمقتنيات كثيرة.
الطبعات الحيوانية: ظهرت في كل الأشكال، من حقائب الكتف في «سان لوران» إلى الحقائب الكيسية في «برادا». أبرز الطبعات هذا الخريف والشتاء هي النمر والفهد والحمار الوحشي وبقع الغزال. ويُنصح بالتعامل مع الحقيبة المطبوعة كلون محايد يضيف طابعًا شخصيًا إلى أي إطلالة.
جلد التمساح: سواء كان جلدًا طبيعيًا أو منقوشًا، ظهر على أشكال بسيطة بملمس بارز ولمعان عالٍ. قدّمته «برادا» و«سيلين» و«شانيل» و«توري بورش». ويُقترح إدخاله إلى الخزانة بلون محايد أو صريح.
الأهداب: كانت تُستخدم قديمًا لتزيين البيوت. وفي هذا الموسم، ومع عودة طابع الآرت ديكو، استلهمها المصممون في الأزياء المعاصرة، كما ظهر في «بوتيغا فينيتا» و«لانفان» و«أولا جونسون». وتناسب حقيبة الأهداب إطلالات المناسبات.

المقبض العلوي: يمنح حمل الحقيبة طابعًا مختلفًا، إذ لا يمكن إمساكه إلا بيد واحدة أو تعليقه في ثنية الذراع. وقدّمت «هيرميس» و«ديور» و«برادا» حقائب جديدة بهذا الشكل. وجاءت المقابض الأكثر صلابة بأبعاد منحنية تشبه حقيبة الطبيب، كما في «ميو ميو» و«بالنسياغا» و«بروينزا شولر». أما حقيبة «سيغال» التي صمّمها جوناثان أندرسون فقدمت شكلًا يوميًا جديدًا يناسب النهار والمساء، ويمكن حملها من العمل إلى سهرة مسائية.
الفرو المقلوب: مع اقتراب الشتاء، ظهرت حقائب من فرو الشيرلينغ، سواء مبطنة به أو مصنوعة منه بالكامل. تتوافر بأشكال متعددة، من الحقائب الكيسية إلى حقائب التسوق، كما في «سيمون روشا» و«بوتيغا فينيتا» و«فندي».
حقائب الكتف الأكبر قليلًا: تتميز حقائب الكتف عادة بصغر حجمها وقلة ما تتسع له، لكن العروض قدّمت أنماطًا أكبر قليلًا. ما زالت تلتصق بالكتف وتُحمل بسهولة تحت الذراع، وتتسع لمقتنيات يومية أكثر. وبعضها، من «شانيل» و«ميو ميو» و«بوتيغا فينيتا»، يتسع لحاسوب محمول.
حقيبة الهلال: هي النسخة الأكثر تشكيلًا من الحقيبة المرتخية، إذ تحتفظ بالترهل لكنها ليست مرتخية بالكامل. ظهرت بشكل نصف القمر أو حرف U في «ديور» و«تودز» و«بولو» و«ستيلا» و«لويس فويتون». ويُقترح الحجم الأكبر للنهار والأصغر للمساء.
حقائب المينوديير: تناسب المناسبات المسائية كالأعراس والحفلات، وقد تناول المصممون الفكرة بطرق مختلفة، وأضاف كثير منهم لمسة مرحة. علّقت «شانيل» رمانة لامعة على سلسلة حقيبة معصم، وحوّلت «ديور» الأمير الضفدع إلى رفيق عشاء. وتتنوع بين المعدنية والجلدية، وتشبه قطعة مجوهرات تتسع لأساسيات قليلة.
الحقيبة المظروفية الصغيرة: كانت مقصورة قديمًا على المساء، لكن المواسم الأخيرة غيّرت ذلك. وتظهر في «لوي» و«بوتيغا فينيتا» و«ستيلا ماكارتني» حقائب ناعمة منتفخة تصلح للخروج كما تصلح للتنقل الصباحي. وبرزت هذا الموسم بوضوح، ورُصدت وهي تُحمل خلال أسبوع الموضة.