غابرييلا خليل تحزم حقيبتها بحسب الألوان
مديرة الإبداع في WSA تشرح كيف تختار ألوان سفرها وقطعها قبل رحلة إلى المغرب.
تحزم غابرييلا خليل، مديرة الإبداع في WSA، حقيبتها بحسب لوحة ألوان واحدة لا بحسب إطلالات كاملة. تستعد حاليًا لرحلة إلى المغرب، واختارت لها الألوان الترابية.
ارتبط اسمها بتأسيس فندق في غراند كايمان، وبتحويل مبنى مكاتب قديم في الحي المالي بنيويورك إلى عنوان رائج. وأطلقت مؤخرًا متجرًا باسم «Vette»، وهو عرض متجدد لكل ما تستلهم منه حاليًا.
وتضم حقيبتها من «ريموا» (Rimowa) حليًّا فضية ذات أشكال نحتية، وقطعًا بنقشة الفهد، وروبًا أسود من الساتان بطول الأرض.
أحزم ألوانًا وتدرجات لا إطلالات كاملة، فتتناسب القطع كلها فيما بينها.
لوحة ألوان للرحلة
في حقيبة رحلتها إلى المغرب ألوان الكراميل والشوكولاتة والبرغندي (قطعة من المخمل)، تتخللها قطع أساسية بالأسود والأبيض ولمسات صغيرة من الفضي.
قالت خليل: «أحب مراكش لأنني أشعر فيها دائمًا بالإلهام». وأضافت أنها ستزور هذه المرة طنجة أيضًا، وهي مدينة أرادت زيارتها منذ زمن. وقالت: «أنا متحمسة جدًا لاكتشاف الديكورات الداخلية والتصميم هناك».

تحزم حقيبتها عادة في الليلة السابقة للرحلة. تقول إن ذلك لا يعني التحضير المبكر تمامًا، لكنه يمنحها وقتًا كافيًا فلا تحزم على عجل.
وما لم يكن هناك حدث محدد، لا تحزم إطلالات جاهزة، بل ألوانًا وتدرجات تتناسب كلها فيما بينها. وتعتمد الأسلوب نفسه في اختيار الحقائب.
قطع تصلح للنهار والمساء
تفضّل خليل السفر بعلامات تقدم قطعًا أنيقة تنتقل من النهار إلى المساء. ومن علاماتها المفضلة «ذا بارك» (The Park). تقول إن بذلاتها الداخلية (البودي سوت) تناسب الجينز أو البنطال الواسع نهارًا، وتناسب إطلالات أرقى مساءً. وغالبًا ما تأخذ منها قطعًا بأكمام طويلة وأخرى بلا أكمام، بالأسود والأبيض.
وتقول إن «مراكشي لايف» (Marrakshi Life) تقدم أفضل سترات الترنش للسفر. قماشها قطن منسوج شديد النعومة وقصّتها ممتازة، وتبدو مريحة كملابس البيت لكن مظهرها رائع. وتحب أيضًا «ديوتيما» (Diotima) لأن قطعها مفصّلة بعناية وتصلح لمناسبات كثيرة. وتقول إنها لا تسافر من دون بنطال جينز من «أوسو» (Ossou).

وفي السفر تستخدم حقيبة «ريموا» من الألمنيوم بحجم المقصورة. واقتنت أخيرًا حقيبة يد كبيرة للسفر من «لا ماما» (La Mama)، وتحملها إلى كل مكان، وتحب الحقيبة الصغيرة المرافقة لها.
في المطار وعلى الطائرة
ترتدي عادة طقمًا متناسقًا، وقد اختارت أخيرًا طقم المخمل من «سوزي كوندي» (Suzie Kondi)، وتضع فوقه كنزة أو سترة دافئة وتنتعل حذاءً مسطحًا.
وتأخذ معها جوارب ضاغطة على الرحلات الجوية، ومفضلتها من «ريكاري» (Ricari)، إضافة إلى شاي النعناع.
ولا تستغني عن كنزة أو سترة بقلنسوة. وتحب كنزة «أشلين» (Ashlyn) لأنها دافئة ومحافظة على شكلها، فتلبسها على الطائرة وخلال الرحلة.

العناية بالبشرة والشعر
تحب أقنعة الوجه الورقية في الإجازة، وخصوصًا أقنعة «أوغستينوس بادر» (Augustinus Bader) و«111 سكين» (111Skin). وتستخدم أخيرًا منشفة الشعر من «كراون أفير» (Crown Affair) عند غسل شعرها، وستأخذها معها في سفرها.
التجعد والحلي والحقائب
لا تقلق كثيرًا من تجعد الملابس لأنها ترى ذلك أمرًا حتميًا. وعند فتح الحقيبة في الفندق تطلب مكواة إلى غرفتها، وتحاول ترتيب ذلك من البداية لتسهيل الرحلة.
وفي الحلي تميل إلى الفضة وتلتزم بها عادة في السفر، وتستثني القطع المصنوعة من معدنين بلونين. وتفضّل حقائب بألوان كلاسيكية، الأسود أو البني أو البرغندي، لتناسب كل شيء.

لمسة من نقشة الفهد
تحمل خليل كارديغان بنقشة الفهد من «بوس» (Posse). تلفّه حول كتفيها في النهار وفي الإطلالات العفوية، ثم ينتقل بسهولة إلى المساء. وتقول إنها ترتدي ألوانًا محايدة كثيرة، وإن هذه القطعة تضيف نقشة لافتة إلى إطلالاتها، سواء مع فستان أسود أو جينز واسع.
وتحب عمومًا إضافة لمسات من نقشة الحيوانات في السفر، وترى أنها ترفع فورًا لوحة الألوان البسيطة.
الإفراط في الحزم
تعترف بأنها تبالغ في الحزم رغم محاولاتها تجنب ذلك. وتنصح باختيار قطع متعددة الاستعمال، ولديها سترة جلدية تأخذها إلى كل مكان. وتحاول أيضًا أن تأخذ قطعًا تشعرها بالراحة، ومنها روب بنقشة الزهور يرافقها في سفرها كثيرًا.